افتح القائمة الرئيسية

محسن بن عثمان الهزاني شاعر عربي، يعد من أشهر أعلام الشعر النبطي في الجزيرة العربية، ولد عام 1130هـ (1717 م) في الحريق، وتوفي عام 1210هـ. من أشهر شعراء نجد في القرن الثاني عشر الهجري (الثامن عشر الميلادي) ويلقب بأمير الشعر الغزلي فقد أدخل الأوزان المسماة بالسامري ذات القافيتين. وتولى إمارة الحريق فترة من الزمن ثم اعتزل الامارة وهو ينحدر من قبيلة الهزازنة أمراء الحريق في نجد الجنوبية. ويعتبر مجدد محدث الشعر الشعبي لإدخالة بعض اوزان الشعر ومن أشهر قصائده الاستغاثة.[1]

محسن الهزاني
معلومات شخصية
الميلاد 1130 هـ
الحريق
الإقامة الحريق
اللقب أمير الحريق
العرق عربي
الديانة الإسلام

محتويات

من اشعارهعدل

دع لذيذ الكـرى وانتبــه ثـمّ صـلّواستقم في الدجى وابتهـل ثـم قـل
يا مجيب الدعـا يـا عظيـم الجــلاليـا لطيـف ٍ بنـا دايـم ٍلـم يـزل
واحـد ٍمـاجـد ٍقـابـض بـاس،ـطحاكـم ٍعــادل ٍكـلّ مـا شـا فعـل
ومن أهم قصائده التي تشتمل على الجناس اللفظي".
يا الله بنوٍّ مـدلــهــم الــخــيــالا *طافح ربابه فيه مثل شرد المها الزرق
لــي جاعـلـي البكـرين بـنـي الحلالا ما عـاد يفـصـل فيه رعـد ولا برق
عــســاه يـســقـي ديـرتـي بالكمالاويودع نعام ديار الأجواد لــه طــرق
يسـقـي غــروس عـقـب مـاهــي هـمالا ويصبـح حمامـه ساجـع يلـعـب الــورق
جـريت أنـا صــوت الـهوى باحتـمـالا فــي وســط بسـتـان سـقاه أربع فرق
طـبّـيـت مع فرع جديــد الـحـبالا وظهـرت مـع فـرع تناحـت بــه الورق
روشـن هــيا لــه فرجـتـيـن شــمالا بـاب مــع القبـلـة وباب مع الـشرق
ومـبـسـم هــيـا له بالظلام اشـتعالا *بـيـن الـبروق وبيـن مبـسـم هيا فرق
بــرق تلألأ قـلـت: عزّ الـجـلالا *وأثـره جبين صويحبـي واحسبـه بـرق
يــا شـبه صـفرا طـار عنها الـجـلالا طويلة السمحـوق تـنـزح عـن الــورق
لــه ريــق أحــلا مــن حلـيـب الـجــزالاوأحلا من السكر إلى جاء مـن الشـرق
حـنّـيـت أنا حــنّــة هــزيــل الـجـمــالاينقـض روي الخـيـل قــد مـسـه الـفـرق
ويـا قـلـتــه فــي عـالــيــات الـجــبــالامـاهـا قــراح مـيــر من دونـهــا غرق
مـا عـاد للـصـبـيـان فـيـهــا احـتـمــالامــن كــود مرقـاهـا يديـهـم لـهـا طــرق
قالـوا تتـوب مــن الـهـوى؟, قـلـت لا لاإلا إن تتوب رمـاح علـوى عـن الـزرق
قالـوا: تتـوب مـن الهـوى؟, قلـت: لا لاإلا إن يتوبـون الحناشـل عــن الـسـرق
قالـوا: تتـوب مـن الهـوى؟, قلـت: لا لاإلا إن تتوب الشمس عن مطلع الشرق
أخـذت مــنــها حـبــتــيــن تـتـالايـوم إن نسنـاس الهـوى يطرقـه طــرق
وله العديد من القصائد الدينية التي قالها في نهاية حياته، وهو القائل
غنـى النفـس معـروف بتـرك المطـامـعولـيس لـمن لا يـجـمـع الله جـامـع
فهل تُدفع البلوى وهل يُمنع القضـاءفـمـا لـلــذي يـأتـي من الله دافع
أكفـكـف دمـوعـاً آلم الـكـف كـفـهالهـا بيـن ملقـى صحـن خـدي تتابـع
بهـا هـام قلـبـي واستمـالت صبابـتيوغصن الرجاء مني لـه اليـأس هـازع
فـلـمـا أحق الـعــرف مـنى مـنازلاًأشارت بتسلـيـمـي إليـها الأصـابع
وله قصيدة أخرى يقول فيها
ولا للفتى أرجا من الدين والتقىوحلم عن المجرم وحسن التواضع
وقال في أخرى
وأحذرك عن درب الردى لا تبى الردىفتصبح طريح بين واش وشافع

انظر ايضاًعدل

وصلات خارجيةعدل

المراجععدل

  • شذى الند في تاريخ نجد / مطلق صالح المطلق
  • الأزهار النادية من أشعار البادية/ محمد سعيد كمال
  • طيور القلب / خالد بن عبدالله الهزاني
 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.