مجلس الهجرة السويدي

مجلس الهجرة السويدي أو وكالة الهجرة السويدية (بالسويدية: Migrationsverket)‏، هي وكالة حكومية سويدية تأسست في 1 يوليو 1969، وتتمثل مُهمتها في تقييم طلبات الأشخاص الراغبين في الحصول على تصريح إقامة مؤقتة أو الحصول على إقامة دائمة في السويد أو الجنسية السويدية، والبت في هاته الطلبات.[3]

مجلس الهجرة السويدي
مجلس الهجرة السويدي
علم

تفاصيل الوكالة الحكومية
البلد Flag of Sweden.svg السويد  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
تأسست 1 يوليو 1969
المركز نورشوبينغ
58°35′43″N 16°11′18″E / 58.59537°N 16.188251°E / 58.59537; 16.188251 
  تعديل قيمة خاصية (P159) في ويكي بيانات
الإدارة
موقع الويب www.migrationsverket.se

تتبع وكالة الهجرة السويدية لوزارة العدل، وتتوفر على حوالي 40 مكتبًا مُوزعة على جميع أنحاء البلاد. يقع مقر الوكالة الرئيسي في نورشوبينغ في أوسترجوتلاند، ويرأسُها حاليا المُدير العام الحالي أندرس دانيلسون. في سنة 2014، توصلت الوكالة بما مجموعه 81,301 طلب لجوء، قُبل 31,220 منها.[4]

في سنة 2017، ووفقًا لحسابات أجرتها مجلة فوكوس الأسبوعية، بلغت ميزانية الوكالة المُخصصة للقُصر غير المصحوبين 27 مليار كرونة سويدية، وهُو المبلغ الذي يُعادل 37٪ من ميزانية المُفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.[5]

انتقاداتعدل

تعرضت وكالة الهجرة السويدية لعدة انتقادات بسبب تعاملها مع طلبات تصاريح العمل للمغتربين والتأخيرات التي تحدث في هذا الصدد، إلى جانب تعامُلها المُثير للجدل مع تطبيق القوانين السويدية بخُصوص مُتطلبات التأمين لتمديد تصاريح العمل. يمتد التأخير في معالجة بعض الطلبات في بعض الحالات إلى 10 أشهر.

في مايو 2016، بدأ المجلس الوطني السويدي للطب الشرعي في مُساعدة الوكالة في تحديد عمر المهاجرين الذين يزعمون أنهم أقل من 18 عامًا. في تحقيقها الأول الذي طال 518 شخصا، خلُص التحقيق إلى أن 442 شخصا من هؤلاء بالغون وأن الباقين احتفظوا بوضعهم كقصر غير مصحوبين بذويهم، مما أتاح لهم الحصول على امتيازات التعليم والسكن، كما لديهم احتمال أكبر للحصول على وضع اللاجئ. من بين هؤلاء ال442 شخصا، كان هُناك 430 رجلاً و 12 امرأة.[6] كُلف المجلس السويدي للطب الشرعي بإنجاز الأعمال المتراكمة من 3,000 إلى 14,000 من التحقيقات العمرية التي أعاقها محامو نقابة المحامين السويدية والأطباء وأطباء الأسنان والمسؤولين في المجلس الوطني للصحة والرعاية [الإنجليزية].[7]

في يونيو 2016، أعربت وكالة الهجرة السويدية عن شكوكها بشأن 70٪ من طالبي اللجوء الذين يزعمون أن عُمرهم يتراوح بين 15-17.[8]

إلى غاية سنة 2017، منحت وكالة الهجرة السويدية تصاريح إقامة مؤقتة [الإنجليزية] أيضًا للأشخاص الذين يُعتبرون مُجرمي حرب وتهديدات أمنية.[9] سمح هذا لهؤلاء الأفراد بالمُطالبة بالحصول على مزايا الرعاية الاجتماعية والرعاية الصحية من دولة السويد.[9]

في سبتمبر 2017، أبلغ مُوظفو الوكالة عن ارتفاع مستويات التهديدات بالقتل والمُضايقات التي تصلُهم من المهاجرين المُتقدمين للحصول على تصاريح إقامة، وقد تغيرت طبيعة هاته التهديدات لتصل إلى درجة البحث عن الموظفين في منازلهم أو إرسال رسائل تهديد على هواتفهم الخاصة أو على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.[10][11]

في يوليو 2018، انتقدت الوكالة الوطنية ضد الجرائم المتعلقة بالشرف كُلا من الوكالة السويدية للهجرة وبلديات السويد [الإنجليزية] لعدم القيام بما يكفي لاكتشاف وتصحيح حالات زواج القاصرين في صُفوف المهاجرين.[12]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ "About the Migration Agency" (باللغة الإنجليزية)، Swedish Migration Agency، مؤرشف من الأصل في 27 أكتوبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 09 أغسطس 2015.
  2. أ ب "Senior Management"، Swedish Migration Agency، مؤرشف من الأصل في 9 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2018.
  3. ^ 26 augusti 2020، "Historik" (باللغة السويدية)، Swedish Migration Agency، مؤرشف من الأصل في 9 ديسمبر 2020.
  4. ^ "Regleringsbrev för budgetåret 2015 avseende Migrationsverket" (باللغة السويدية)، Swedish National Financial Management Authority، مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 09 أغسطس 2015.
  5. ^ "Röntgentraumat - Fokus"، Fokus (باللغة السويدية)، 23 فبراير 2017، مؤرشف من الأصل في 9 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2017.
  6. ^ "De första medicinska åldersbedömningarna klara - Rättsmedicinalverket"، Rättsmedicinalverket (باللغة السويدية)، مؤرشف من الأصل في 27 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2017.
  7. ^ "Röntgentraumat - Fokus"، Fokus (باللغة السويدية)، 23 فبراير 2017، مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2017.
  8. ^ Wood, Vincent (19 يونيو 2016)، "Migrants set to undergo age tests after 'lying child refugees' bamboozle officials"، ديلي إكسبريس، مؤرشف من الأصل في 08 نوفمبر 2020، The Swedish Migration Agency claim there is reason to doubt as many as 70 per cent of asylum applicants who say they are between the ages of 15 and 17.
  9. أ ب Nyheter, SVT، "Så ska Sverige stoppa misstänkta terrorister"، SVT Nyheter (باللغة السويدية)، مؤرشف من الأصل في 09 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 04 يوليو 2017.
  10. ^ Nyheter, SVT، "Personal på Migrationsverket utsätts för hot under asylprocessen"، SVT Nyheter (باللغة السويدية)، مؤرشف من الأصل في 07 سبتمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2017.
  11. ^ Nyheter, SVT، "Dramatisk ökning av trakasserier mot Migrationsverkets personal"، SVT Nyheter (باللغة السويدية)، مؤرشف من الأصل في 08 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2017.
  12. ^ Medelius, Raina (13 يوليو 2018)، ""Barnäktenskap måste upptäckas tidigare""، Sveriges Radio (باللغة السويدية)، مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2019، اطلع عليه بتاريخ 14 يوليو 2018.