افتح القائمة الرئيسية

مجلس الثقافة العربية

منظمة دولية مهتمة بالحفاظ على الثقافة العربية والاهتمام بها، ونشر اللغة العربية وتقريب المسلمين غير العرب إلى العرب
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
Logo of Council of Arabic Culture - CACP
شعار مجلس الثقافة العربية

مجلس الثقافة العربية هي منظمة دولية تأسست في باكستان عام 2014 من أجل نشر الثقافة العربية، والحفاظ عليها والاهتمام بها، وتقريب المسلمين غير العرب إلى العرب ونشر العربية بينهم. يرمز للمجلس بالمطالع اللاتينية لترجمة اسمه بالإنجليزية (Council of Arabic Culture - Pakistan) ليُصبح الرمز CACP.

محتويات

تاريخهعدل

تمّ تأسيس "مجلس الثقافة العربية" سنة 2014 في إسلام آباد عاصمة جمهورية باكستان الإسلامية بِناءً على أنّ الثقافة العربية ضرورةٌ مُلِحّةٌ لترسيخ قِيم الوسطيّة والاعتدال والتسامُح في المجتمع، وعمل المجلس بعد إنشاءه على :

  • تطوير أداء فِرق العمل بِشِقَّيْه الإداريّ والمهنيّ وتجهيزُهما بِأحدَث وسائل التقْنية
  • استِقطاب الكفاءات الـمُبدِعة الـمُوجَّهة إلى مفهومٍ عصريٍ للثقافة العربية
  • تكوين فِرق عملٍ هم نُخبة النُّخبة وذوو صيتٍ ذائعٍ وخبرةٍ واسعةٍ في مجالات اختصاصهم
  • تفعيل الجِهاز الفنّي الذي يتخذ من التطوير والإبداع مرتكزاً

العضويات والمشاركاتعدل

يسعى المجلس بنشاطاته المتعدّدة إلى الوصول إلى مصافّ المراكز الثَّقافية العالميّة بدءاً بالحصول على عُضويّة المنظّمات العالميّة مثل:

كما يُشارك المجلس باستمرارٍ في العديد من المؤتمرات العلمية العالمية المتخصصة مثل:

إدارة الجودةعدل

بدأ المجلس بتطبيق معايير الجودة القياسيّة العالميّة للوصول إلى الجَوْدة الشّاملة في الأداء المؤسّسي، وذلك بالتّسجيل في نظام إدارة الجَوْدة العالميّة "الآيزو 9001" (ISO 9001) لتطبيق إجراءات "المنظّمة الدوليّة لتوحيد المقاييس".

نشر اللغة العربيةعدل

نظرا لأهمية اللّغة العربية التي لها قيمة جوهرية كُبرى في حياة الأمّة الإسلامية، فهي تحمِل الأفكار وتنقُل المفاهِيم وتقيم روابِط الاتّصال بين أبنائها، وبها يتحقّق التقارُب والتشابُه والانسِجام بينهم، وهذا كلُّه يمنَح اللّغة العربية مكانة التّرَسانة الثقافية التي تحْمي كِيان الأمّة الإسلامية، وقد دَأَبَ المسلِمون منذ القِدم على الحِرصِ على تعلِيمِ اللّغة العربية ونشرِها للرّاغِبين فيها على اختلاف أجْناسِهم وألْوانِهم وما زالُوا، فالعربية لم تعُدْ لغةً خاصّةً بالعرب وحدَهم، بل أضْحَت لغةً عالميةً يطلُبُها مَلايِين المسلِمين في العالَم لارتباطِها بِدينِهم وثقافتِهم الإسلامية، كما لوحظت رغبةً في تعلُّم اللّغة مِن غير المسلمين للتّواصُل مع أهل اللّغة من جانبٍ وللتّواصُل مع التّراث العربي والإسلامي من جِهةٍ أُخرَى.

إن تعليم اللّغة العربية لِغير النّاطقين بها يُعَدُّ مَجالاً خصباً؛ لِكثرة الطّلب على اللّغة من جانب، ولقِلّة الجُهود المبذولة في هذا الميدان من جانبٍ آخر، و قد سَعَت العديد من المؤسَسات الـمُهتمّة بنشر اللّغة العربية إلى تقديم إنجازاتٍ طيّبةٍ في هذا الميدان إلاّ أنّ الطّلب على اللّغة العربية لا يُمكن مُقارنته بالجُهود المبذولة، و"مجلس الثقافة العربية ــ باكستان" يسعَى للمُساهمة الفعّالة في نشر اللّغة العربية في إحدى أكبر الدُّول الإسلامية والعالم أجمع، وتتضمّن أعمالُه في هذا الصّدَد كلاًّ مِن:

  • العمل على إيجاد تقنيةٍ حديثةٍ لتعليم اللّغة العربيّة تمتاز بالتفاعُل التامّ مع المُتعلِّم بصورةٍ شبه بشريّةٍ (باستخدام الذكاء الاصطناعي)، واستخدام هذا الإنجاز مستقبلاً في المعالجة والترجمة الآليّة للّغة العربيّة، وهذه هي التقنية نفسها التي تعمل شركات عالميةٌ كُبرى مثل جوجل وأبل على إيجادها منذ فترة طويلة.
  • إعادة تأهيل وتدريب معلّمي اللّغة العربية في المدارس الشرعية والجامعات الحكومية والخاصّة (حيث تزخر جمهورية باكستان الإسلامية بعشرات آلاف المدارس والجامعات التي تُدرَّس فيها اللّغة العربية لكنّ عدم وجود تدريبٍ معتمَدٍ للمعلّمين أدَّى إلى تعمُّم عدم الرِّضا عن النّتائج الحاصلة)
  • تعليم اللّغة العربية في المدارس الشرعية العربيّة (يتجاوز عدد هذه المدارس في البلد 20 ألف مدرسةٍ يتعلّم فيها ملايين الطّلبة، ولدى "مجلس الثقافة العربية ــ باكستان" شبكاتٌ إقليميةٌ فعّالةٌ مِن (مُعلِّمي هذه المدارس) المحترِفين والقادرين على إنتاج كفاءاتٍ على مستوىً عالٍ من التأهيل الـمِهنيّ بمهاراتٍ قلّ نظيرها لِينضمّوا إلى كوْكبةِ ناشري اللّغة العربية)
  • تعليم اللّغة العربية في المدارس والجامعات الحكومية والخاصّة 
  • تعليم اللّغة العربية في الأوساط البيروقراطية والدبلوماسية
  • تعليم اللّغة العربية عن بُعد

مصادرعدل