افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2012)

محتويات

مجلة المجلة - سجل الثقافة الرفيعةعدل

مجلة المجلة المصرية - هي مجلة ثقافية شهرية تصدر من القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية عن الهيئة المصرية العامة للكتاب إحدى هيئات وزارة الثقافة المصرية

الإصدار الأول من عام 1957 إلى عام 1971عدل

يناير 1957 بعد ثورة 23 يوليو بقرار من وزارة الإرشاد القومى التي كان يتولاها شيخ المجاهدين فتحي رضوان.

رؤساء تحرير مجلة المجلة من عام 1957 إلى عام 1971عدل

- دكتور محمد عوض محمد: يناير 1957 إلى أغسطس 1957

- دكتور حسين فوزي: سبتمبر 1957 إلى فبراير 1959

- دكتور علي الراعى: مارس 1959 إلى إبريل 1962

- الأديب الكبير يحيى حقي: مايو 1962 إلى نهاية 1970

- دكتور شكري محمد عياد: نائب رئيس التحرير وفوضه رئيس التحرير يحي حقى في الشهور الأخيرة لعام 1970

- دكتور عبد القادر القط: نوفمير 1970 إلى أكتوبر 1971

- الكاتب الصحفى أسامة عفيفى: إبريل 2012 إلى مايو 2013

أعلن الكاتب الصحفي الزميل أسامة عفيفي رئيس تحرير مجلة 'المجلة' استقالته احتجاجا علي القرار التعسفي لوزير الثقافة الجديد بإقالة د.أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب من منصبه. وقال أسامة عفيفي: القرار كارثة ثقافية ليس فقط لأنه يستبعد أحد أبرز أبناء المؤسسة الثقافية لكن أيضا لأنه يؤكد ما ذهبت إليه الجماعة الثقافية من أن الوزير الجديد جاء لإقصاء أبناء الحركة الثقافية وتمكين الإخوان من مفاصل الدولة.

لماذا تم إصدار مجلة المجلة - سجل الثقافة الرفيعة في عام 1957عدل

في خضم الاحتفالات الشعبية بانتصار مصر على العدوان الثلاثى، وامتلاك المصريين لأول مرة لمقدرات بلدهم اقتصادياً، وسياسياً.. وفي أوج الزهو القومي.. قررت وزارة الإرشاد القومى التي كان يتولاها شيخ المجاهدين فتحي رضوان تأسيس مجلة "المجلة" لتكون منارة فكرية تصدر من القاهرة منفتحة على الفكر الإنساني وتنشر العقلانية، والمعرفة بين ربوع الوطن العربي......مصر بعد تأميم قناة السويس ومعركة بورسعيد أصبحت مركز الثورات في الوطن العربي، والعالم، وأصبح من حق الإنسان المصري أن يعرف ما الذي يدور حوله في العالم من أفكار وتيارات وأصبحت مجلة المجلة سجلاً دقيقاً لكل جديد على مستوى العلوم والفنون ومثَّلت جسراً معرفياً بين القارئ العربي، والإبداع والفكر العالميين..

الإغلاق الأولعدل

تم إغلاق سبعة مجلات بما فيها مجلة المجلة في أكتوبر 1971 بقرار من رئيس الجمهورية أنور السادات وهو ما عرف بقرار إطفاء المصابيح الثقافية أو مذبحة المجلات في الهيئة المصرية العامة الكتاب.

الإصدار الثانى عام 2012 بعد ثورة 25 ينايرعدل

إبريل 2012 بعد ثورة 25 يناير وإسقاط نظام مبارك - إعادة إصدار المجلات التي تم إغلاقها من قبل أنور السادات في أكتوبر 1971 - بقرار من وزير الثقافة دكتور عماد أبو غازى ثم الدكتور شاكر عبد الحميد وزيرا للثقافة والدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب.

لماذا مجلة المجلة - سجل الثقافة الرفيعة في عام 2012عدل

مع إغلاق مجلة (المجلة) مع غيرها من مجلات ثقافية في العام 1971، ظهرت علي الساحة العربية مجلات تروج للثقافة الاستهلاكية التي أسهمت في إنتاج مواطن متساهل، بدلاً من المواطن المتساءل العقلاني الذي استهدفت تلك المجلات إنتاجه ومن ثم كانت إعادة هذه المجلة للحياة مرة أخرى من القاهرة لتضيء سماء الوطن العربي كما كانت وتأكيداً علي قيم العقلانية والحوار والمعرفة قبل أي شيء آخر."..... ومن ثم جاءت الحاجة لإعادة إصدارها من جديد بعد ثورة 25 يناير التي انتصرت علي نظام تجريف العقل، تأكيداً ونشراً لهذه القيم خاصة أنها أغلقت لتمسكها به

مجلة المجلة ! لماذا الآن ؟؟؟ بقلم أسامة عفيفىعدل

العدد الأول من مجلة المجلة (الإصدار الثانى) - إبريل 2012

سألتني مندهشة:.. المجلة..؟!! لماذا الآن؟!.. هل هو الحنين للماضي؟! أم التمترس خلف اسم محترم لضمان التوزيع؟!ابتسمت وقلت: بل إن موعدها الطبيعي يا سيدتي الآن... هذه المجلة كانت منارة صرحية للمعرفة والعقل منذ الخمسينيات، وحتى إغلاقها في منتصف السبعينيات...أسسها مثقفو مصر في الخمسينيات عندما اكتملت ثورية ثورة يوليو – بالتحديد – بعدما انتصرت مصر ضد العدوان الثلاثي في معركة التأميم، واكتمال وعي الثورة الثوري التحرري، وقيادتها لمعركة الأحلاف، وتأسيس عدم الانحياز، واعتلاء مصر مكانها الطبيعي في قيادة حركة التحرر الوطني عربياً، وأفريقياً، وعالمياً...

في هذه اللحظة التاريخية الفارقة كانت القاهرة بحاجة إلى "دورية ثقافية" تربط مصر معرفياً بالعالم، وتؤسس تياراً عقلانياً ينشر الوعي في ربوع الوطن العربي... فالمعرفة، والعقلانية يشكلان معاً الركيزة الأساسية للحداثة المجتمعية التي هي بوابة التقدم، والحرية، والعدل..

ولقد أخلص لهذه الرؤية رؤساء تحريرها الرواد "د. محمد عوض محمد، ود. حسين فوزي، ود. علي الراعي، ود. يحيي حقي، ود. شكري عياد، ود. عبد القادر القط.." واستطاعت المجلة عبر مسيرتها أن تؤسس منهجاً معرفياً عقلانياً؛ فتحولت إلى منارة ثقافية ترسل إشعاعها الفكري الحر من القاهرة إلى كافة أطراف الوطن العربي.

وعندما أغلقها "السادات" في أول السبعينيات هي وست مجلات أخرى فيما عرف بقرار "إطفاء المصابيح الثقافية" كان يمهد – بوعي – لسلخ مصر عن جسدها العربي، وتقليص دورها التحرري في أفريقيا، والعالم الثالث – لتتقوقع داخل حدودها.. مقلمة الأظافر – كما أرادها المشروع الأمريكي المعد للسيطرة على المنطقة.

فتمت جريمة تجريف الوعي، والمعرفة، والعقلانية لصالح الطبقات الطفيلية، والرأسمالية التابعة، والتيارات العنصرية اللاعقلانية المتعصبة ضيقة الأفق.. تلك التي سادت المجتمع منذ منتصف السبعينيات وحتى إسقاط نظام "مبارك" في 25 يناير 2011.

قالت: إذن أنت ترى أن ثورة 25 يناير تحتاج مجدداً لنفس المطبوعة مرةً أخرى.. أو بمعنى أدق لنفس الدور؟! أليس كذلك؟!

قلت: هذا بالضبط ما أراه ضرورياً الآن، فالثورة قامت ضد الاستبداد، والفقر، والتخلف، والتبعية لتحقيق مجتمع الحداثة الجديد الذي سيحقق الحرية، والعدالة، والتقدم، والاستقلال الوطني الحقيقي.. ولا حداثة بدون المعرفة، والعقل. هنا يصبح اسم "المجلة" رمزاً، ورايةً خفاقةً ينبغي أن نلتف – نحن المثقفين – حولها لتعود من جديد لنسطر فيها اجتهاداتنا، وإبداعاتنا لأنها "سجل الثقافة الرفيعة" الذي هو سجل المعرفة، والعقل.. سجل الحداثة المنفتح على التجارب الإنسانية يأخذ منها ويعطيها فتعود الحيوية إلى روح الأمة، وتتحول الطاقة الثورية التي هدمت نظام مبارك الفاسد في 25 يناير، إلى طاقة هائلة لبناء المستقبل الذي يحقق إنسانية الإنسان.

لذا فعودة "المجلة" فعل ثوري، يستهدف فتح أبواب المعرفة التي هي حقٌ أصيل من حقوق الإنسان العربي، وإعلاءٌ من شأن العقل الذي هو أجمل ما وهب الله للإنسان.

لنحارب الاستبداد والعنصرية والدجل والخرافة والتخلف والتبعية التي فرضت على هذه الأمة منذ منتصف السبعينيات وحتى رحيل مبارك، فالمجلة كانت وستظل ساحةً تتسع للآراء والاجتهادات تؤمن بالتجاور من أجل التحاور الخلاق الذي يتسع صدره للجميع.. ولا يضيق بخلاف أو اختلاف وستظل أيضاً سجلاً لآراء واجتهادات وإبداعات عقول الأمة العربية في سعيها المخلص لتحديث المجتمع العربي ليتجلى نور العقل.. وجمال المعرفة

بقلم أسامة عفيفى

رئيس تحرير مجلة المجلة - سجل الثقافة الرفيعة

الإصدار الثاني - العدد الأول - إبريل 2012


مراسلة مجلة المجلةعدل

مقر مجلة المجلة: 1117 كورنيش النيل - القاهرة

تليفاكس: 25789455 202+

الإيميل: almejalla@gmail.com

صفحة مجلة المجلة على الفيس بوك: https://www.facebook.com/AlMejalla

مسيرة مجلة المجلة - سجل الثقافة الرفيعة بقلم أسامة عفيفىعدل

بقلم أسامة عفيفى رئيس تحرير مجلة المجلة - سجل الثقافة الرفيعة نشر في الإصدار الثاني - العدد الأول - إبريل 2012

لماذا تم إصدار مجلة المجلة - سجل الثقافة الرفيعة في عام 1957

في خضم الاحتفالات الشعبية بانتصار مصر على العدوان الثلاثى، وامتلاك المصريين لأول مرة لمقدرات بلدهم اقتصادياً، وسياسياً.. وفي أوج الزهو القومي.. قررت وزارة الإرشاد القومى التي كان يتولاها شيخ المجاهدين فتحي رضوان تأسيس مجلة "المجلة" لتكون منارة فكرية تصدر من القاهرة منفتحة على الفكر الإنساني وتنشر العقلانية، والمعرفة بين ربوع الوطن العربي......مصر بعد تأميم قناة السويس ومعركة بورسعيد أصبحت مركز الثورات في الوطن العربي، والعالم، وأصبح من حق الإنسان المصري أن يعرف ما الذي يدور حوله في العالم من أفكار وتيارات.

رؤساء تحرير مجلة المجلة - الإصدار الأول

دكتور محمد عوض محمدعدل

تولى الدكتور محمد عوض محمد أحد أهم المثقفين المصريين الذين ساهموا في تأسيس علوم الجغرافية العربية الحديثة بالإضافة إلى دوره الهام في الترجمة، والتحليل السياسي فهو أول من ترجم فاوست للغة العربية حتى عُرف باسم:مترجم فاوست هذا فضلاً عن دروه في الإبداع القصصي والروائي.. ولقد أهلَّته هذه الموسوعية في الفكر لأن يشكل ملامح، وشخصية مجلة "المجلة" التي كانت تستهدف القارئ العادي لأن القارئ المثقف على حد تعبير محمد عوض محمد يعرف أين يجد بغيته..لذا فلقد شملت أبواب المجلة مختلف مجالات الفنون، والآداب، وحشد لها رئيس تحريرها الأول الأقلام العربية من مختلف العواصم، والتخصصات فتعرضت منذ أعدادها الأولى لفنون العمارة والموسيقى والباليه والرسم والشعر والنحت، والفكر بالإضافة إلى دورها في نقل ما يحدث من تطورات ثقافية في الوطن العربي، والعالم أولاً بأول من خلال كتابات مترجمين متخصصين وعلماء ومفكرين، فأصبحت سجلاً دقيقاً لكل جديد على مستوى العلوم والفنون ومثَّلت جسراً معرفياً بين القارئ العربي، والإبداع والفكر العالميين..

ولقد لفت نظرنا في عددها الأول مقال فتحي رضوان بعنوان "قناة السويس بين التأميم، والتدويل.." وضع أسفل عنوانه عبارة:إ بقلم الأستاذ فتحي رضوان.. غير مسبوقة بمنصبه وزير الإرشاد.. وكأن رئيس التحرير يريد أن ينبه القارئ إلى أن هذه المجلة تنشر "للكتَّاب" لأنهم "كتَّاب" ولا علاقة بين ما يكتبون، وبين مناصبهم.. بل إنه يؤكد أن صفة "الكاتب" أهم من منصب "الوزير"... هذا بالإضافة إلى أن "الوزير" نفسه كان يؤمن بما تؤمن به المجلة..ولقد تكرر نفس الشيء في أحد أعداد"المجلة" إبّان تولي دكتور علي الراعي رئاسة تحريرها، حيث نشر مقالاً ثروت عكاشة باسمه دون ذكر منصبه، في حين أنه كان نائباً لرئيس الوزراء، ووزيراً للثقافة في ذلك الوقت.. لم يستمر الدكتور محمد عوض محمد كثيراً في "المجلة" فلقد تركها ليتفرغ لمشروعات أخرى، بعد أن أعطاها ملامحها، وشخصيتها في أغسطس 1957

دكتور حسين فوزىعدل

تولى رئاسة تحريرها الدكتور حسين فوزي من عدد سبتمبر 1957 وحتى فبراير 1959. ولقد حافظ الدكتور حسين فوزي على نفس نهج الدكتور محمد عوض محمد وأصبحت "المجلة" سجلاً لكل ما هو جديد في الثقافة الإنسانية، وانفتحت على الفنون الأفريقية والآسيوية، كما تعرضت للفنون، والثقافة في أمريكا اللاتينية مبكراً. بالإضافة إلى متابعته لفنون أوروبا، وروسيا بشكل مكثف.. محافظاً على دورها المعرفي، والعقلاني مستقطباً الأقلام العربية والعالمية ومترجماً للإبداعات العالمية فور صدورها، فأصبحت منارة لكل جديد وجاد وزاداً ثقافياً أسهم في تكوين مثقفي الوطن العربي، والرقي بذائقة ووعي القارئ العربي العادي..

دكتور على الراعىعدل

في مارس 1959 تولى الدكتور دكتور على الراعى رئاسة تحريرها.. واستطاع دكتور على الراعى أن يطور من أدائها، وشخصيتها من خلال اهتمامه بفنون الشعوب، بالإضافة إلى إبداعات المفكرين والأدباء..فنشرت في عهده كتابات عن فنون الشارع، والفلكلور، والتراث الشفاهي في مصر والوطن العربي والعالم، وظهرت أسماء:أحمد رشدى صالح ود.عبد الحميد يونس وسعد نافع على صفحاتها يكتبون عن إبداعات الشعوب، وفنونها.. كما شهدت هذه الفترة إسهامات نقدية هامة للدكتور محمد مندور ورمسيس يونان وزكي نجيب محمود.. فضلاً عن إسهامات لويس عوض ودكتور طه حسين وعثمان أمين وعلى أدهم والجبخانجى وأنور عبد الملك.. وفي أبريل 1962 ترك دكتور على الراعى "المجلة" لخروج ثروت عكاشة من الوزارة وتولى عبد القادر حاتم.

يحي حقىعدل

تولى يحيى حقي رئاسة التحرير من مايو 1962 وحتى نهاية عام 1970، وهي أطول فترة يقضيها رئيس تحرير للمجلة في تاريخها.. لذا ارتبط اسم "المجلة" باسم يحيى حقي، حتى لقد كان شائعاً أن يقول الناس: "مجلة يحيى حقى" واستطاع الرجل العملاق أن يحافظ على شخصيتها كمنبر للمعرفة، والعقل محولاً إياها إلى معمل تفريخ للمواهب الحقيقية.. يكتشفها ويرعاها، ويدفعها للأمام.. وفتح صفحاتها للأجيال الشابة من المبدعين، في القصة والشعر والنقد والفكر ليصنع نجوم جيل الستينيات في "شرفة المجلة" بشارع عبد الخالق ثروت هذه "الشرفة" التي كان يحاور فيها هذا الجيل القادم من الريف بنصوصه الأولى يناقشهم ويحاورهم ويطور من ثقافتهم.. وينشر لهم جنباً إلى جنب الرواد والراسخين في الفكر والعلم.. وما زال دور يحيى حقي في تقديم، واكتشاف هؤلاء مجهولاً ولم يدرس بعد،

فالرجل بحق هو "الأب الروحي" لجيل الستينيات من المبدعين. وهو الذي رعاهم وطمأنهم على مواهبهم وشق أمامهم طريق النجومية الحقيقية، وظل يحيي حقي يقوم بهذا الدور حتى العام الأخير من رئاسته للتحرير، حيث فوض نائبه الدكتور شكري محمد عياد لإدارة المجلة في خلال الشهور الأخيرة قبل أن يحتدم الخلاف بينه وبين المؤسسة الرسمية ويتركها في أكتوبر 1970 ليتولى رئاسة تحريرها الدكتور عبد القادر القط منذ نوفمبر 1970 حتى قرار أنور السادات بإغلاقها، وإغلاق المجلات التي كانت تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب في أكتوبر 1971 وهو ما عرف بقرار إطفاء المصابيح الثقافية

ولقد قيل تبريراً لهذا القرار أن الهيئة المصرية العامة للكتاب التي كانت تصدرها هي هيئة "للكتاب" وليس للمجلات!!! لكن الهدف الرئيسي من القرار كان إغلاق منافذ "المعرفة والعقل" لعزل مصر عن دورها العربي. وتجريف العقل المصري وهو ما تحقق بالفعل حتى إسقاط الشعب نظام مبارك في ثورة 25 يناير 2011.

مسيرة مجلة المجلة - سجل الثقافة الرفيعة - من عام 1957 إلى عام 1971 بقلم أسامة عفيفى رئيس تحرير مجلة المجلة - سجل الثقافة الرفيعة الإصدار الثاني - العدد الأول - إبريل 2012


أخبار مجلة المجلة - سجل الثقافة الرفيعةعدل

موقع اليوم السابععدل

تصريح دكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب بإعادة إصدار مجلة "المجلة" وذلك في موقع اليوم السابع

أصدر الدكتور أحمد مجاهد، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، قرارا بإعادة إصدار مجلة "المجلة"، والتي كانت تصدر خلال فترة الخمسينيات وحتى مطلع السبعينيات، حيث سيتولى رئاسة تحريرها الكاتب أسامة عفيفى. وقال أسامة عفيفى في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إن المجلة ستسير على نفس نهج سياستها التحريرية القديمة، وستكون مجلة للقارئ العادى تتناول كافة الأحداث التي يشهدها المجتمع العربي في الوقت الراهن.

يذكر أن هذه المجلة تولى رئاسة تحريرها كل من محمد عوض محمد، حسين فوزى، على الراعى، يحيى حقى، عبد القادر القط، حيث صدرت في يناير 57 بقرار من وزير الثقافة فتحى رضوان آنذاك، حتى قام الرئيس السادات بمصادرتها عام 1971، وبالإضافة لذلك وافق الفنان محمد حجى على الإشراف الفنى للمجلة، ومن المقرر أن تصدر في غضون الشهور القليلة المقبلة.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=520586&SecID=94&IssueID=136


بوابة الأهرامعدل

كتب محمد سعد في بوابة الأهرام في 4 مارس 2012

المجلة" تعود للقارئ العادي وتؤكد قيم العقلانية والحوار

تصدر خلال أيام مجلة "المجلة" التي كانت تصدر في ستينيات القرن الماضي وتوقفت عن الصدور عام 1971 ضمن ضمن مذبحة المجلات في عهد الرئيس السادات، فيما عرف بقرار إطفاء المصابيح الذي أغلق بمقتضاه عدد من المجلات التي كانت تصدر آنذاك.

ويأتي الإصدار الثاني برئاسة تحرير الكاتب والشاعر أسامة عفيفى عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويحمل ملفاً رئيسياً عن "فنون الاحتجاج من ميدان التحرير إلي ميادين العالم"، وتستهدف المجلة بحسب رئيس تحريرها الجديد القارئ العادي وليس المثقف فحسب، بالشكل الذي يتيح للقارئ العادي والمثقف أن يجد في المجلة ما يريده.

وبإعادة إصدار مجلة "المجلة" تكون تلك هي ثالث مجلة يتم إحياؤها بعد ثورة 25 يناير بعد مجلة الفكر المعاصر ومجلة الطليعة اليسارية التي كانت ضمن المجلات التي طالها قرار الإغلاق.

تأسست مجلة "المجلة" في يناير من عام 1957 علي يد د. محمد عوض أحد أهم المثقفين في عصره، ثم تعاقب علي رئاسة تحريرها عدد من أعلام الثقافة والفكر في مصر وهم: حسين فوزي وعلي الراعي والأديب الكبير يحيى حقي وشكري عياد وعبد القادر القط، قبل أن تتوقف عن الصدور بقرار من الرائيس الراحل أنور السادات، وهو القرار الذي بات يعرف بـ"إطفاء المصابيح".

يقول أسامة عفيفى إن اختيار تلك المجلة للصدور مرة أخرى لما حملته من قيم معرفية وعقلانية وحوارية، ومن ثم جاءت الحاجة لإعادة إصدارها من جديد بعد ثورة 25 يناير التي انتصرت علي نظام تجريف العقل، تأكيداً ونشراً لهذه القيم خاصة أنها أغلقت لتمسكها بها.

مع إغلاق مجلة (المجلة) مع غيرها من مجلات ثقافية في العام 1971، ظهرت علي الساحة العربية مجلات تروج للثقافة الاستهلاكية التي أسهمت في إنتاج مواطن متساهل، بدلاً من المواطن المتساءل العقلاني الذي استهدفت تلك المجلات إنتاجه ومن ثم كانت إعادة هذه المجلة للحياة مرة أخرى من القاهرة لتضيء سماء الوطن العربي كما كانت وتأكيداً علي قيم العقلانية والحوار والمعرفة قبل أي شيء آخر.

يضيف أسامة عفيفى، ويعد العدد الأول المتوقع صدوره خلال أيام عدداً تذكارياً تشتبك معظم موضوعاته مع ثورة 25 يناير بطريق مباشر أو غير مباشر، ويتناول ملف العدد الرئيسي فنون الاحتجاج في ميادين العالم ويرصد أهم الفنون التي ظهرت علي ساحة ميدان التحرير من كوميديا وكاريكاتير وأغاني ورسم علي الأسفلت.

كما يحتوي العدد علي مقال عن مصطلح الأناركية بقلم د. أنور مغيث أستاذ الفلسفة جامعة حلوان يؤصل فيه للمفهوم فكرياً وفلسفياً وسياسياً، وتفتح المجلة نافذة علي الفاعليات الثقافية التي تحدث في عواصم العالم المختلفة من لندن إلي الجابون، إضافة إلي عدة موضوعات تختتمها المجلة برؤية للأديب الكبير بهاء طاهر حول مستقبل الثقافة بعد ثورة 25 يناير.

http://gate.ahram.org.eg/NewsContent/13/56/180054/أخبار/ثقافة-وفنون/المجلة-تعود-للقارئ-العادي-وتؤكد-قيم-العقلانية-والح.aspx


بوابة الأهرام باللغة الإنجليزيةعدل

Mohammed Saad, Monday 5 Mar 2012

Al-Majalla magazine returns after 41 year hiatus

New culture magazine hopes to revive values of its predecessor shut down during President Sadat's 'Massacre of the Magazines' in the early 70s

Al-Majalla culture magazine is to be revived 41 years after it was closed down during the so-called 'Massacre of the Magazines'.

President Sadat issued a decree in 1971 to close down independent and left-leaning magazines in move known as the 'turning off the lights decree'.

The magazine's new editor-in-chief Osama Afifi said he hoped to revive the magazine's values and the ethos of its first publisher, the intellectual Mohamed Awad, who launched the magazine in 1957.

“The magazine was always concerned with rationality, dialogue and knowledge. These three values are what we need after the January 25 Revolution toppled a regime that worked against rationalism and knowledge. There was a compelling need to revive the magazine,” Afifi said.

Al-Majalla is the third publication from the Sixties to be revived since the revolution following the Al-Tali’a (Avant-garde) leftist magazine and Majallat Alfikr Al-Mo’aser (Contemporary Thought Magazine).

Afifi said he decided to revive the magazine in order to take advantage of its respected name and to promote the values the magazine represents. “With the closure of the magazine, many publications appeared that promoted a consumer culture and produced a one-dimensional man, rather than provide readers with necessary knowledge aside from ideology. Therefore I decided to reissue the magazine.”

The target audience would be the “general reader,” but there would also be articles to interest intellectuals, Afifi said.

The first edition's lead article is ‘Arts of Protest from Tahrir Square to the Squares of the World’ which examines the use of art by protesters.

It also includes an article about Anarchism, a concept that has become very common in the Egyptian media in recent months. Various factions have accused their opponents of being anarchists and the article examines how the term has been misused.

The issue closes with an article by the renowned writer and novelist Bahaa Taher, in which he gives his insights on the future of culture in post-revolution Egypt.

http://english.ahram.org.eg/NewsContentP/18/36029/Books/AlMajalla-magazine-returns-after--year-hiatus.aspx


موقع البلدعدل

"مجلة المجلة".. تعود في ثوبها الجديد

كتب ـ محمد الشحات

بعد أقل من ثلاثة أيام سوف تشهد الحياة الثقافية في مصر والعالم العربي عودة بعث مجلة المجلة، حيث يعكف الصديق والشاعر والكاتب الصحفى أسامة عفيفى رئيس تحريرها هذه الأيام على وضع اللمسات النهائية لإعادة الروح لها، والتي كانت تعد أشهر المجلات المصرية الثقافية التي كان لها الفضل في تقديم العيد من الأدباء أو ما كانوا يسمون بـ "أدباء الستينيات".

وكانت المجلة المنبر الذي تم من خلالها احتضان مجموعة كبيرة منهم.

وتعد مجلة المجلة الجديدة أول مجلة ثقافية عصرية تصدر بعد ثورة 25 يناير عن الهيئة المصرية العامة للكتاب وكان الرئيس الراحل أنور السادات قد أصدر قرارًا بإغلاقها في أكتوبر 1971 وهو ما عرف بقرار إطفاء المصابيح الثقافية.

الأوساط الثقافية تترقب إصدار تلك المجلة لعلها تعيد القيام بالدور الذي كانت تقوم به من قبل وتقدم للثافة المصرية مجموعات متميزة من الكتاب في مخلف المجالات، خاصة أن رئيس تحريرها الشاعر أسامة عفيفى له باع طويل مع الثقافة المصرية وعلى اتصال وثيق بها وبروافدها وقادر على أن يجعل من المجلة الجديدة أهم وأبرز المنابر الثقافية الحرة إلى يساعد وبصدق في تسليط الضوء على المبدعين الجدد إلى جانب كبار المجلة.

يقول اسامه عفيفى بأن المجلة في الأسواق بعد يومين أو ثلاثة أيام، وتم تحديد سعرها بخمسة جنيهات، وأبرز ما تحتويه المجلة ملف فنون انطلقت من ميدان التحرير إلى ميادين العالم.

ويقوم الفنان محمد حجى المستشار الفنى للمجلة برسم بورتريهات لرؤساء تحرير المجلة، كما يقوم الأديب الكبير بهاء طاهر بعمل بانوراما على مستقبل الثقافة بعد الثورة.

ويهدى الشاعر الكبير سيد حجاب قصيدة جديدة للمجلة بعنوان أن الآوان.

ودعا أسامة عفيفى رئيس تحرير مجلة المجلة في ثوبها الجديد كل الأدباء والمبدعين إلى أن يجعلوا من مجلة "المجلة" مجلتهم ومنبرهم وأن تكون بحق منبر للثقافة الرفيعة.

http://www.el-balad.com/97164/mglh-almglh-taod-fy-thob.aspx\


مصادرعدل

- الرسومات المرفقة - بريشة الفنان محمد حجى مهداه إلى مجلة المجلة - سجل الثقافة الرفيعة

- بوابة الأهرام

- موقع اليوم السابع

- الموقع الرسمي للهيئة المصرية العامة للكتاب

- السيرة الذاتية للدكتور على الراعى

- السيرة الذاتية للدكتور يحي حقى

- السيرة الذاتية للدكتور محمد عوض محمد

- السيرة الذاتية للدكتور حسين فوزى


وصلات خارجيةعدل