افتح القائمة الرئيسية

مجزرة عقرب هي حدث متنازع عليه في الفترة من 10 إلى 11 ديسمبر 2012، أثناء الحرب الأهلية السورية، في القطاع العلوي من بلدة عقرب المختلطة بمحافظة حماة، سوريا. ادعى المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 125 شخص قتلوا أو جرحوا في تلك الأحداث، بينما وفقا لنشطاء آخرين فإن عدد القتلى يصل إلى 300.[1] وقال ناشطون إنهم يستطيعون تأكيد وفاة 10 أشخاص.[2]

مجزرة عقرب
جزء من الحرب الأهلية السورية
مجزرة عقرب على خريطة Syria
مجزرة عقرب
موقع عقرب داخل سوريا

المعلومات
الموقع عقرب، محافظة حماة، سوريا
التاريخ 11 ديسمبر 2012 (2012-12-11)
الهدف السكان العلويين
نوع الهجوم مجزرة
الأسلحة متنازع عليه: القنابل/المتفجرات أو غيرها/غير معروف
الخسائر
الوفيات
غير واضح: 125–300 قتلى أو جرحى تم الإبلاغ عنهم
المنفذون المعارضة السورية الجيش السوري الحر وحلفائه

خلفيةعدل

بدأت انتفاضة في عام 2011 في سوريا ضد الحكومة. وثمة أحداث متعددة تشمل الحصار العسكري وتشكيل الجيش السوري الحر، حولت الأحداث إلى حرب أهلية. وبما أن التركيبة الإثنية والدينية كانت مختلطة، فقد تلقى الجانبان الدعم من مختلف الفصائل. ولدى الحزب الحاكم العديد من القادة السياسيين الذين ينتمون إلى الأقلية العلوية في سوريا، ولكن أيا من الطرفين لم يطلق العنان للطائفية بوصفها سببا رئيسيا للنزاع.

الهجمات بالقنابلعدل

المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يوجد مقره في المملكة المتحدة: قال إن هجمات متعددة قتلت أو جرحت 125 مدنيا، معظمهم من العلويين، في عقرب.[3]

ألقى المرصد السوري باللائمة على قوات موالية للأسد لارتكابها المجزرة، وذلك بالاستناد إلى شهادة علويون احتجزهم الجيش السوري الحر.[4] مع ذلك، أبلغ أليكس تومسون، وهو أول صحفي غربي يصل إلى عقرب، أن شهود لم يحتجزهم الجيش السوري الحر ألقوا اللوم على الإسلاميين الأجانب ومقاتلي الجيش السوري الحر من الحولة والرستن.[5][6]

وقد نسب أحد المقيمين العلويين، من بلدة مصياف القريبة، الهجوم إلى المتمردين بقوله إنهم لا يعتقدون أن هناك مجزرة، ولكنهم يعتقدون أن المتمردين يحتجزون عددا من الرهائن. حسب قوله، بدأت الاشتباكات عندما قصف المتمردون نقطة تفتيش تابعة لميليشيا الشبيحة في البلدة. على النقيض من ذلك، زعم أحد المتمردين أن الجيش السوري قصف منزلا كان يختبئ فيه ما بين 200 و500 من العلويين.[2]

في اليوم التالي، كانت أعداد القتلى ما زالت متفاوتة، ولكن العديد من الناشطين قالوا إنهم يستطيعون تأكيد وفاة 10 أشخاص.[2] وذكر رامي عبد الرحمن، مدير عام المرصد السوري، أنه "لا يمكننا أن نعرف ما إذا كان المتمردون وراء هذا الهجوم، ولكنهم إذا كانوا، سيكون هذا الهجوم أكبر هجوم انتقامي ضد العلويين".[7] كما أبلغ النشطاء إلى وكالة رويترز أن الجرحى من الأطفال العلويين جاءوا إلى مستشفى ميداني تابع للمعارضة في الحولة منطقة المتمردين السنة.[2]

في 14 ديسمبر، قام أليكس تومسون من قناة الأخبار الرابعة البريطانية بملء تقرير بعد أن تمكن من السفر إلى مشارف عقرب. أجرى مقابلة مع ثلاثة أشخاص ادعوا أنهم فروا من القرية إلى الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة، دون حضور أي من المراقبين الحكوميين. ألقى جميعهم ثلاثة باللائمة على المتمردين، لا الميليشيا العلوية الموالية للحكومة، لقتل العلويين في قريتهم. كما أشار التقرير إلى أنه لم تحدث أية مذبحة على الإطلاق وأن تومسون أشار إلى أن المحادثات التي دارت مع اثني عشر علويا آخر والذين كانوا قد فروا من عقرب زادوا من دعمهم للشهود الثلاثة. ووفقا لهم، كان مئات المدنيين محصورين في مبنى واحد، محاصره المتمردون، لمدة أكثر من أسبوع. وقالوا "إن المتمردين أرادوا أن يأخذوا النساء والأطفال إلى الحولة لاستخدامهم كدروع بشرية ضد القصف من القوات الحكومية، وأعربوا عن اعتقادهم بأنهم سيقتلون الرجال المتبقين". بالرغم من أن المفاوضات إلى تحرير جميع السكان في المبنى باءت بالفشل، فقد تم إطلاق سراح عدد من الأشخاص قبل قتل بعضهم ونقل آخرين إلى الحولة.[8]

المراجععدل

  1. ^ 'Alawite civilians killed' in Syria village بي بي سي, 12 December 2012 نسخة محفوظة 11 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب ت ث Up to 200 hurt in attack on Syrian Alawite village – activists. Reuters (6 December 2012). نسخة محفوظة 07 يوليو 2015 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ 125 victims in Syria Alawite bombing. News.com.au. Australian Associated Press, 12 December 2012 نسخة محفوظة 21 ديسمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ "NYT article". مؤرشف من الأصل في 21 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 أغسطس 2014. 
  5. ^ Was there a massacre in the Syrian town of Aqrab? | Alex Thomson's View. Channel 4.com (14 December 2012).[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 4 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ McDonnell, Patrick J.. (15 December 2012) Mystery surrounds fate of Syrians held in town of Aqrab. Los Angeles Times. نسخة محفوظة 02 فبراير 2013 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Conflicting stories regarding the nature of the civilian massacre in Aqrab. Facebook.com (11 December 2012).
  8. ^ Mackey, Robert. (18 December 2012) Accounts of a Siege in Syria Differ on Rebel YouTube Channels and British Television. The New York Times. نسخة محفوظة 15 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.