افتح القائمة الرئيسية

متلازمة الجنين الكحولي

مرض من الأمراض

متلازمة الكحول الجنينية (FAS) (بالإنجليزية: Fetal alcohol syndrome) أو متلازمة الجنين الكحولي: هي تشوهات جسدية واضطرابات عقلية تحدث للجنين بسبب المستويات العالية من استهلاك الكحول خلال فترة الحمل. فإذا تناولت الأم الكحول خلال فترة الحمل، فإن الكحول تدخل ضمن مجرى الدم. وتصل إلى الجنين عن طريق المشيمة. إنَّ الكحول تعيق إيصال الأكسجين والمواد المغذية إلى نسج الجنين وأعضائه، بما في ذلك دماغ الجنين، مما يؤدي إلى ظهور ندبات مميزة في الوجه، والحاق الضرر في الخلايا العصبية والدماغ ، مما يؤدي إلى مشاكل ذهنية ونفسية ومشاكل في السلوك.[1][2][3][4]

متلازمة الجنين الكحولي
معلومات عامة
الاختصاص علم الوراثة الطبية،  وطب الجهاز العصبي  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع اضطرابات النمو المحددة،  وعيب خلقي،  والكحول والصحة  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
Other languages square icon.svg
لا يزال النص الموجود في هذه الصفحة في مرحلة الترجمة من الإنجليزية إلى العربية. إذا كنت تعرف اللغة الإنجليزية، لا تتردد في الترجمة من النص الأصلي باللغة الإنجليزية. (أبريل 2019)
(إنجليزية) en:Fetal alcohol syndrome ← (عربية) متلازمة الجنين الكحولي

وجدت استطلاعات الرأي من الولايات المتحدة أن حوالي 10 ٪ من النساء الحوامل يتناولن الكحول في أخر شهر من الحمل، وشرب 20 ٪ إلى 30 ٪ في مرحلة ما خلال فترة الحمل. حوالي 4.7 ٪ من النساء في أمريكا الشمالية الحوامل مدمنات الكحول. يعتمد خطر حدوث المشكلات على الكمية المستهلكة ووتيرة الاستهلاك وكذلك توقيت تناول الكحول أثناء الحمل. [5][6]عوامل الخطر الأخرى تشمل الأم الأكبر سنا والتدخين وسوء التغذية. لا يوجد كمية آمنة معروفة أو وقت آمن للشرب أثناء الحمل. في حين أن شرب كميات صغيرة من الكحول لا يسبب تشوهات في الوجه، فقد يسبب مشاكل سلوكية. يعبر الكحول حاجز الدم في الدماغ ويؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على الطفل النامي. يعتمد التشخيص على العلامات والأعراض لدى الشخص.[7][8][9]

يمكن الوقاية من اضطرابات الجنين الكحولي عن طريق تجنب الكحول. .[10][11][12] لهذا السبب، توصي السلطات الطبية بعدم تناول الكحول أثناء الحمل أو أثناء محاولة الحمل. في حين الاستمرار في تنازل الكحول، يمكن أن يحسن العلاج النتائج. قد تشمل التدخلات العلاج التفاعل بين الوالدين والطفل، وبذل الجهود لتعديل سلوك الطفل، وربما الأدوية.[13][14] [15] [16][17]

يقدر أنمتلازمة الجنين الكحولي تؤثر على ما بين 2 ٪ و 5 ٪ من الناس في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية. ويعتقد أن تحدث المتلازمة في ما بين 0.2 و 9 لكل 1000 ولادة حية في الولايات المتحدة. في جنوب إفريقيا، يصل المعدل إلى 9٪. تم وصف الآثار السلبية للكحول أثناء الحمل منذ العصور القديمة. بلغت تكلفة حياة الطفل المصاب بمتلازمة الجنين الكحولي 2،000،000 دولار في عام 2002 في الولايات المتحدة. تم استخدام مصطلح متلازمة الجنين الكحولي لأول مرة في عام 1973.[18]

تشمل اضطرابات الجنين الكحولية مجموعة من المشكلات الجسدية والعصبية التي يمكن أن تنجم عن التعرض للكحول قبل الولادة. تسمى الحالة الأكثر خطورة متلازمة كحول الجنين (FAS)، والتي تشير إلى الأفراد الذين لديهم مجموعة محددة من العيوب الخلقية واضطرابات النمو العصبي المميزة للتشخيص.[19] [20][21][22][23] [24]

الأعراضعدل

تختلف شدة أعراض متلازمة الكحول الجنينية حيث يعانى يعض الأطفال أعراضًا بدرجة أكبر بكثير من الآخرين. قد تتضمن علامات وأعراض متلازمة الكحول الجنينية أي خليط من العيوب الجسدية والإعاقات الذهنية أو الإدراكية وتعذّر أداء الوظائف والتأقلم مع الحياة اليومية.[25]

العيوب الجسديةعدل

قد تتضمن العيوب الجسدية ما يلي:

  • ملامح وجه مميزة، وتشمل عيونًا صغيرة وشفة علوية رفيعة بشكل استثنائي وأنفًا صغيرة ومقلوبة وسطح جلد ناعمًا بين الأنف والشفة العلوية.[26][27][28][29]
  • تشوُّهات في المفاصل والأطراف والأصابع.
  • بطء النمو الجسدي قبل الولادة وبعدها.
  • صعوبات في الرؤية، أو مشاكل في السمع.[30][31]
  • صِغَر محيط الرأس وصِغَر حجم الدماغ.
  • محيط رأس وحجم دماغ صغير.
  • عيوب القلب ومشاكل الكلى والعظام.
  • سوء التناسق في الحركة.

مشاكل الدماغ والجهاز العصبي المركزيعدل

قد تتضمن مشاكل الدماغ والجهاز العصبي المركزي:[32]

  • ضعف التعاضد أو الاتزان.
  • الإعاقة الذهنية واضطرابات التعلم وتأخر النمو.
  • ضعف الذاكرة.
  • صعوبة الانتباه ومعالجة المعلومات.
  • صعوبة في التفكير وحل المشكلات.
  • صعوبة في تحديد عواقب الاختيارات.
  • ضعف مهارات الحكم على الأشياء.
  • العصبية أو النشاط المفرط.
  • سرعة تغير المزاج.
  • فرط النشاط.
  • ضعف التحكُّم في ردود الفعل.
  • قلق.[28]

المشكلات الاجتماعية والسلوكيةعدل

يمكن أن تتضمن المشكلات في أداء الوظائف والتأقلم والتفاعل مع الآخرين، ما يلي:

  • صعوبات في التعليم.
  • صعوبة البقاء بصحبة الآخرين.
  • ضعف المهارات الاجتماعية.
  • مشكلة في التكيُّف مع التغيير أو الانتقال من مهمة إلى أخرى.
  • مشكلات في السلوك والسيطرة على الاندفاع.
  • ضعف إدراك الوقت.
  • مشكلات في الاستمرار في تنفيذ المهام.
  • صعوبة تخطيط الأهداف وتنفيذها.[33] [34][35] [36]

متى تزور الطبيبعدل

إذا كنت حاملاً ولا تستطيعين التوقف عن شرب الكحوليات، فاسألي طبيب التوليد أو طبيب الرعاية الأولية أو أخصائي الصحة العقلية الخاص بك للحصول على المساعدة.

ونظرًا لأن التشخيص المبكر قد يساعد على الحد من مخاطر تعرض الأطفال المصابين بمرض متلازمة الجنين الكحولي لمشكلات طويلة المدى، فيجب أن تخبري طبيب طفلك ما إذا كنتِ تناولتِ الكحول أثناء الحمل. ولا تنتظري حتى تظهر المشكلات لكي تطلبي المساعدة.

إذا كنت قد تبنيت طفلاً أو تقدمين رعاية بديلة، يمكن ألا تعرفين ما إذا كانت الأم البيولوجية قد شربت الكحوليات أثناء الحمل، وقد لا يطرأ على ذهنك في البداية أن يكون طفلك مصابًا بمتلازمة الكحول الجنينية. ومع ذلك، إذا كان طفلك يعاني من مشكلات في التعلم والسلوك، فتحدثي مع طبيبه حتى يمكن تحديد السبب الأساسي.[37]

الأسبابعدل

إذا كنتِ حاملاً وتشربين الكحوليات:

 
متلازمة الكحول في الجنين. # استهلاك الكحول . # يعبر الكحول إلى المشيمة. # تم اكتشاف نواتج الكحل في براز الجنين.
  • يدخل الكحول مجرى الدم ويصل إلى الجنين النامي عن طريق عبور المشيمة.[38][39]
  • يتسبب الكحول في ارتفاع نسبة تركيز الكحول في الدم في طفلك النامي أكثر من جسمكِ لأن الجنين يؤيض الكحول أبطأ مما يفعله الشخص البالغ.
  • يتداخل الكحول مع نقل الأكسجين والتغذية المثلى إلى طفلكِ النامي.
  • قد يؤدي التعرض للكحول قبل الولادة إلى الإضرار بتطور الأنسجة والأعضاء ويتسبب في تلف الدماغ الدائم لدى طفلكِ.

فكلما زاد تناولكِ للكحول خلال الحمل، زادت الخطورة على الجنين. ومع ذلك، تضع أي كمية من الكحول الجنين في خطر. يبدأ دماغ الطفل والقلب والأوعية الدموية لديه بالتطور في الأسابيع الأولى من الحمل، قبل أن تعرفين أنكِ حامل..[40] [41] [42]

قد يحدث اعتلال في سمات الوجه والقلب والأعضاء الأخرى، بما في ذلك العظام، والجهاز العصبي المركزي نتيجة لشرب الكحول خلال الثلث الأول من الحمل. يحدث هذا عندما تكون هذه الأجزاء من الجنين في مراحل النمو الرئيسية. مع ذلك، يكون الخطر حاضرًا في أي وقت من الحمل.[43] [44][45]

عوامل الخطرعدل

كلما أكثرتِ من تناول الكحوليات خلال الحمل، ازدادت فرصة ظهور المشكلات لدى طفلك. ليس هناك مقدار آمن معروف لتناول الكحوليات خلال الحمل.[46][47][48][49]

قد تعرضين طفلك للخطر حتى قبل أن تدركي أنكِ حامل. لا تتناولي الكحوليات إذا:

  • أنتِ حامل.
  • كنت تعتقدين أنكِ ربما تكونين حاملاً.
  • كنت تحاولين أن تكوني امرأة حاملاً.

المضاعفاتعدل

قد تتضمن المشكلات السلوكية غير الموجودة عند الولادة والتي قد تنتج عن الإصابة بمتلازمة الكحول الجنينية (الإعاقات الثانوية):[50]

  • اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).
  • العدوانية، والسلوك الاجتماعي غير المناسب، وكسر القواعد والقوانين.
  • إدمان المواد الكحولية أو المخدرة.
  • اضطرابات نفسية، مثل الاكتئاب، أو القلق أو اضطرابات الأكل.
  • مشاكل في البقاء بالمدرسة أو استكمال الدراسة بها.
  • مشاكل في المعيشة المستقلة والتوظيف.
  • سلوك جنسي غير مناسب.
  • الوفاة المبكرة بالصدفة، أو الانتحار.[51] [52] [53]

الوقايةعدل

يعرف الخبراء أنه يمكن الوقاية من متلازمة الجنين الكحول تمامًا إذا لم تتناول النساء الكحول مطلقًا في أثناء الحمل.[54][55][56]

يمكن أن تساعد هذه الإرشادات في تفادي متلازمة الجنين الكحولي:

  • لا تشربي الكحول إذا كنتِ تحاولين الحمل: إذا لم تكوني قد توقفتِ بالفعل عن الشرب، فتوقفي بمجرد معرفة أنك حامل أو إذا كنت تعتقدين بحملك. فإنه لم يفت الأوان أبداً للتوقف عن الشرب في أثناء حملك، وكلما توقفت في وقت مبكر، كان ذلك أفضل لطفلك.
  • استمري في تجنب الكحول طوال فترة الحمل: يمكن الوقاية من متلازمة الجنين الكحولي تمامًا في الأطفال الذين لا تشرب أمهاتهم الكحول في أثناء الحمل.
  • ننصحك بالإقلاع عن تناول الكحول خلال سنوات الإنجاب: إذا كنتِ نشطة جنسيًا وكنتِ تمارسين الجنس دون تدابير حماية. فالعديد من حالات الحمل يكون غير مخطط لها، ويمكن أن يحدث الضرر في الأسابيع الأولى من الحمل.
  • إذا كنت تعاني مشكلة مع الكحول، فعليك الحصول على المساعدة قبل الحمل: احصلي على مساعدة محترفة لتحديد مستوى اعتمادك على الكحول ووضع خطة العلاج.[57] [58][59]

التشخيصعدل

يتطلب تشخيص متلازمة الجنين الكحولي الخبرة والتقييم الشامل. فقد يساعد التشخيص المبكر وتقديم الخدمات الطبية على تحسين قدرة الطفل على تأدية الأنشطة.

لإجراء التشخيص، فإن طبيبك:[60][61] [62][63] [64]

  • يناقش شرب الكحول أثناء الحمل: إذا ذكرتِ وقت تناولكِ للكحول والكمية المتناولة، فقد يساعد ذلك اختصاصي التوليد أو أي مقدم رعاية صحية آخر على تحديد مدى خطورة إصابة طفلك بمتلازمة الجنين الكحولي. على الرغم من أن الأطباء لا يمكنهم تشخيص هذا المرض قبل ولادة الطفل، فإنهم قد يقيّمون حالة الأم والطفل خلال فترة الحمل.
  • ومن الممكن أن يراقب طبيب الطفل ظهور علامات وأعراض متلازمة الجنين الكحولي على الطفل في الأسابيع والشهور والسنوات الأولى من عمره، ويشمل ذلك تقييم المظهر الجسدي والسمات المميزة لطفلك ومراقبة نمو طفلك الجسدي والعقلي وتطوره.

ويمكن أن يقيّم الطبيب أيضًا:

  • القدرة المعرفية وصعوبات التعلم وتطور اللغة.
  • المشكلات الصحية.
  • المشكلات الاجتماعية والسلوكية.

قد تظهر العديد من السمات المرتبطة بمتلازمة الجنين الكحولي على الأطفال الأصحاء الطبيعيين أيضًا ولكن ممن يعانون من اضطرابات أخرى. وإذا اشتبه طبيب الأطفال أن الطفل مصاب بمتلازمة الجنين الكحولي، فقد يحيله إلى اختصاصي في نمو الأطفال أو اختصاصي طب أعصاب أو أي اختصاصي آخر تلقى تدريبًا خاصًا عن متلازمة الجنين الكحولي من أجل التقييم واستبعاد الاضطرابات الأخرى المشابهة في العلامات والأعراض.

اضطرابات طيف الكحول الجنينيةعدل

يُطلق على مجموعة العواقب الصحية الناتجة عن تناول الكحول خلال فترة الحمل إجمالاً اسم اضطرابات طيف الكحول الجنينية؛ نظرًا لعدم ظهور جميع العلامات والأعراض على كل الأطفال المصابين بهذا الاضطراب. ويتضمن تلك المجموعة ما يلي:.[65][66][67][68][69][70]

  • اضطراب النمو العصبي المرتبط بتناول الكحول: الإعاقات الذهنية أو المشكلات السلوكية ومشكلات التعلم التي يسببها تناول الكحوليات أثناء الحمل.
  • العيوب الخلقية المرتبطة بتناول الكحول: التشوهات الجسمانية التي يسببها تناول الكحوليات أثناء الحمل
  • متلازمة الجنين الكحولي: الأكثر حدة من بين اضطرابات طيف الكحول الجنينية والتي تتضمن كلاً من اضطراب النمو العصبي والتشوهات الخلقية التي يسببها تناول الكحوليات أثناء الحمل
  • متلازمة الجنين الكحولي الجزئية: ظهور بعض علامات وأعراض متلازمة الجنين الكحولي الناتجة عن تناول الكحوليات أثناء الحمل ولكن مع عدم مطابقة معايير التشخيص بتلك المتلازمة
  • الاضطراب السلوكي العصبي المرتبط بالتعرض للكحول قبل الولادة: مشاكل في الأداء بسبب الاضطرابات العصبية المعرفية، مثل المشاكل المتعلقة بالصحة العقلية والذاكرة والسيطرة على الدوافع والتواصل ومهارات الحياة اليومية، الناجمة عن شرب الكحول أثناء الحمل

إذا ثبت بالتشخيص أن طفلاً واحدًا في أسرة ما مصاب بمتلازمة الجنين الكحولي، فقد يكون من الضروري تقييم أشقائه من أجل تحديد ما إذا كانوا مصابين بالمرض نفسه في حال كانت الأم تتناول الكحول أثناء فترات الحمل الأخرى.[71][72]

العلاجعدل

لا يوجد علاج معين لمتلازمة الكحول الجنينية. عادةً ما تستمر الإصابة بالعيوب الجسدية والقصور العقلي مدى الحياة.[73][74][75]

ومع ذلك، قد تساعد خدمات التدخل المبكر في الحد من بعض تأثيرات متلازمة الكحول الجنينية وقد تمنع الإصابة ببعض الإعاقات الثانوية. قد تشمل خدمات التدخل ما يلي:

  • فريقًا يضم مُعلِّم التربية الخاصة، وأخصائي علاج التخاطب، واختصاصيي العلاج البدني والمهني، واختصاصيي علم النفس.
  • اللجوء إلى التدخل المبكر للمساعدة في المشي، والتحدث والمهارات الاجتماعية.
  • خدمات خاصة في المدرسة للمساعدة في التعلم والمشاكل السلوكية.
  • والعلاج للمساعدة في التعامل مع بعض الأعراض.
  • الرعاية الطبية لمتابعة المشاكل الصحية، مثل الإصابة بمشاكل في الرؤية أو تشوهات في القلب.
  • معالجة إدمان الكحول ومشاكل تعاطي المخدرات الأخرى، إذا لزم الأمر.
  • التدريب الوظيفي وتدريب المهارات الحياتية.
  • الاستشارة لإفادة الوالدين والأسرة في التعامل مع المشاكل السلوكية للطفل.[76][77] [78][79]

علاج مشاكل الكحولعدل

يمكن أن يؤدي علاج مشكلة تعاطي الكحول لدى الأم إلى تمكين التنشئة بشكل أفضل ومنع حدوث حالات الحمل في المستقبل. إذا كنت تعرف أو تشك بأن لديك مشكلة مع الكحول أو أي مواد أخرى، اطلب من طبيب مختص أو مختص بالصحة العقلية تقديم المشورة.[80] [81]

إذا كنت قد أنجبت طفلًا مصابًا بمتلازمة الكحول الجنينية، فاطلب المساعدة في برامج الإرشاد وبرامج العلاج من تعاطي مواد الإدمان التي يمكن أن تساعدك في التغلب على سوء استخدامك للكحول أو المواد المخدرة الأخرى. قد يساعدك الانضمام إلى مجموعة دعم.

التأقلم والدعمعدل

قد يكون من الصعب التعامل مع المشاكل النفسية والانفعالية المرتبطة بمتلازمة الجنين الكحولي للشخص المصاب بالمتلازمة وللعائلة.[82][83][84]

الدعم الأسريعدل

قد يستفيد الأطفال المصابون بمتلازمة الكحول الجنينية وأسرهم من دعم الاختصاصيين والأسر الأخرى الذين لديهم خبرة بشأن هذه المتلازمة. اسأل مزود الرعاية الصحية، أو الأخصائي الاجتماعي، أو اختصاصي الصحة العقلية عن المصادر المحلية لدعم الأطفال المصابين بمتلازمة الكحول الجنينية وأسرهم.[85][86][87]

التعامل مع المشكلات السلوكيةعدل

بصفتك والدًا لطفل مصاب بمتلازمة الجنين الكحولي، ربما تجد الاقتراحات التالية مفيدة للتعامل مع المشكلات السلوكية المصاحبة للمتلازمة. قد يتضمن تعلم هذه المهارات (تُسمى أحيانًا تدريب الوالدين) ما يلي:

  • التعرف على نقاط قوة طفلك ونقاط ضعفه.
  • تحقيق الروتين اليومي
  • إنشاء وتطبيق قواعد وقيود بسيطة.
  • إبقاء الأشياء بسيطة باستخدام لغة معينة ومحددة
  • استخدام التكرار لتعزيز التعلم
  • استخدام الإشارة والمكافآت لتعزيز السلوك المقبول
  • تدريس مهارات الحياة اليومية والتفاعل الاجتماعي
  • حماية طفلك من استغلال الآخرين لأن العديد من الأطفال المصابين بمتلازمة الجنين الكحولي معرضون لهذا الخطر

يعتبر التدخل المبكر والبيت المستقر الراعي من العوامل الهامة في حماية الأطفال المصابين بمتلازمة الكحول الجنينية من بعض الإعاقات الثانوية التي هم في خطر الإصابة بها في مرحلة لاحقة من حياتهم.

المراجععدل

  1. ^ Ulleland, C.N. (1972). The offspring of alcoholic mothers. Annals New York Academy of Sciences, 197, 167–169. doi:10.1111/j.1749-6632.1972.tb28142.x ببمد 4504588
  2. ^ Lemoine, P., Harousseau, H., Borteyru, J.B., & Menuet, J.C. (1968). Les enfants de parents alcooliques. Anomalies observées, à propos de 127 cas. Quest Medical, 21, 476–482. ببمد 12657907
  3. ^ Streissguth, A. (1997). Fetal Alcohol Syndrome: A Guide for Families and Communities. Baltimore: Brookes Publishing. ISBN 1-55766-283-5.
  4. ^ Ethen MK؛ Ramadhani TA؛ Scheuerle AE؛ وآخرون. (March 2008). "Alcohol Consumption by Women Before and During Pregnancy". Maternal and child health journal. 13 (2): 274–85. PMID 18317893. doi:10.1007/s10995-008-0328-2. 
  5. ^ Rasmussen، Carmen؛ Andrew، Gail؛ Zwaigenbaum، Lonnie؛ Tough، Suzanne (2016-11-20). "Neurobehavioural outcomes of children with fetal alcohol spectrum disorders: A Canadian perspective". Paediatrics & Child Health. 13 (3): 185–191. ISSN 1205-7088. PMC 2529423 . PMID 19252695. 
  6. ^ Roszel، EL (13 April 2015). "Central nervous system deficits in fetal alcohol spectrum disorder.". The Nurse Practitioner. 40 (4): 24–33. PMID 25774812. doi:10.1097/01.npr.0000444650.10142.4f. 
  7. ^ "Facts about FASDs". 16 April 2015. مؤرشف من الأصل في 23 May 2015. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2015. 
  8. ^ Riley، EP؛ Infante، MA؛ Warren، KR (June 2011). "Fetal alcohol spectrum disorders: an overview.". Neuropsychology Review. 21 (2): 73–80. PMC 3779274 . PMID 21499711. doi:10.1007/s11065-011-9166-x. 
  9. ^ "Fetal Alcohol Syndrome (FAS) and Fetal Alcohol Spectrum Disorders (FASD) – conditions and interventions". www.sbu.se. Swedish Agency for Health Technology Assessment and Assessment of Social Services (SBU). 14 December 2016. مؤرشف من الأصل في 6 June 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2017. 
  10. ^ Vice Admiral Richard H. Carmona (2005). "A 2005 Message to Women from the U.S. Surgeon General" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 24 September 2015. اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2015. 
  11. ^ Institute of Medicine؛ Committee to Study Fetal Alcohol Syndrome (1995). المحررون: Stratton، Kathleen؛ Howe، Cynthia؛ Battaglia، Frederick C. Fetal alcohol syndrome: diagnosis, epidemiology, prevention, and treatment. Washington, D.C.: National Academy Press. ISBN 978-0-309-05292-4. مؤرشف من الأصل في 11 March 2016. 
  12. ^ "Australian Government National Health and Medical Research Council". مؤرشف من الأصل في 05 نوفمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2012. 
  13. ^ Gupta، Keshav Kumar؛ Gupta، Vinay Kumar؛ Shirasaka، Tomohiro (2016). "An Update on Fetal Alcohol Syndrome—Pathogenesis, Risks, and Treatment". Alcoholism: Clinical and Experimental Research. 40 (8): 1594–1602. PMID 27375266. doi:10.1111/acer.13135. 
  14. ^ "Fetal Alcohol Exposure". April 2015. مؤرشف من الأصل في 10 June 2015. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2015. 
  15. ^ Williams، J. F.؛ Smith، V. C. (19 October 2015). "Fetal Alcohol Spectrum Disorders". Pediatrics. 136 (5): e1395–e1406. PMID 26482673. doi:10.1542/peds.2015-3113. 
  16. ^ Fetal Alcohol Spectrum Disorder: Management and Policy Perspectives of FASD. John Wiley & Sons. 2011. صفحات 73–75. ISBN 9783527632565. مؤرشف من الأصل في 10 September 2017. 
  17. ^ "Alcohol Use in Pregnancy". 17 April 2014. مؤرشف من الأصل في 28 June 2015. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2015. 
  18. ^ "Data & Statistics Prevalence of FASDs". Center for Disease Control and Prevention. 16 April 2015. مؤرشف من الأصل في 29 June 2015. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2015. 
  19. ^ Jones K.L.؛ Smith D.W؛ Ulleland C.N.؛ Streissguth A.P. (1973). "Pattern of malformation in offspring of chronic alcoholic mothers". Lancet. 1 (7815): 1267–1271. PMID 4126070. doi:10.1016/S0140-6736(73)91291-9. 
  20. ^ Streissguth, A.P. (2002). In A. Streissguth, & J. Kanter (Eds.), The Challenge in Fetal Alcohol Syndrome: Overcoming Secondary Disabilities. Seattle: University of WA Press. (ردمك 0-295-97650-0).
  21. ^ Lemoine P.؛ Harousseau H.؛ Borteyru J.B.؛ Menuet J.C. (1968). "Les enfants de parents alcooliques. Anomalies observées, à propos de 127 cas". Quest Medical. 21: 476–482.  Reprinted in ببمد 12657907
  22. ^ Ulleland C.N. (1972). "The offspring of alcoholic mothers". Annals of the New York Academy of Sciences. 197 (1): 167–169. Bibcode:1972NYASA.197..167U. PMID 4504588. doi:10.1111/j.1749-6632.1972.tb28142.x. 
  23. ^ Olegard R.؛ Sabel K.G.؛ Aronsson M. Sandin؛ Johannsson P.R.؛ Carlsson C.؛ Kyllerman M.؛ Iversen K.؛ Hrbek A. (1979). "Effects on the child of alcohol abuse during pregnancy". Acta Paediatrica Scandinavica. 275: 112–121. PMID 291283. doi:10.1111/j.1651-2227.1979.tb06170.x. 
  24. ^ Kingdon؛ وآخرون. (2016)، "Research Review: Executive function deficits in fetal alcohol spectrum disorders and attention-deficit/hyperactivity disorder – a meta-analysis"، Journal of Child Psychology and Psychiatry، 57 (2): 116–131، PMC 5760222 ، PMID 26251262، doi:10.1111/jcpp.12451 
  25. ^ "CAMH: More than 400 conditions co-occur with Fetal Alcohol Spectrum Disorders (FASD), CAMH study finds". www.camh.ca. مؤرشف من الأصل في 21 November 2016. اطلع عليه بتاريخ 20 نوفمبر 2016. 
  26. ^ Jones K، Smith D (1975). "The fetal alcohol syndrome". Teratology. 12 (1): 1–10. PMID 1162620. doi:10.1002/tera.1420120102. 
  27. ^ Renwick J، Asker R (1983). "Ethanol-sensitive times for the human conceptus". Early Hum Dev. 8 (2): 99–111. PMID 6884260. doi:10.1016/0378-3782(83)90065-8. 
  28. أ ب Astley, S.J. (2004). Diagnostic Guide for Fetal Alcohol Spectrum Disorders: The 4-Digit Diagnostic Code. Seattle: University of Washington. PDF available at FAS Diagnostic and Prevention Network نسخة محفوظة 16 December 2006 على موقع واي باك مشين.. Retrieved on 2007-04-11.
  29. ^ Clinical growth charts. نسخة محفوظة 3 December 2010 على موقع واي باك مشين. National Center for Growth Statistics. Retrieved on 2007-04-10
  30. ^ del Campo، Miguel؛ Jones، Kenneth Lyons (2017-01-01). "A review of the physical features of the fetal alcohol spectrum disorders". European Journal of Medical Genetics. Special issue on Environmental Teratogens. 60 (1): 55–64. ISSN 1769-7212. doi:10.1016/j.ejmg.2016.10.004. 
  31. ^ Fetal Alcohol Syndrome: Guidelines for Referral and Diagnosis (PDF).[وصلة مكسورة] CDC (July 2004). Retrieved on 2009-09-22
  32. ^ West, J.R. (Ed.) (1986). Alcohol and Brain Development. New York: Oxford University Press.[حدد الصفحة]
  33. ^ Clarren S، Alvord E، Sumi S، Streissguth A، Smith D (1978). "Brain malformations related to prenatal exposure to ethanol". J Pediatr. 92 (1): 64–7. PMID 619080. doi:10.1016/S0022-3476(78)80072-9. 
  34. ^ Coles C، Brown R، Smith I، Platzman K، Erickson S، Falek A (1991). "Effects of prenatal alcohol exposure at school age. I. Physical and cognitive development". Neurotoxicol Teratol. 13 (4): 357–67. PMID 1921915. doi:10.1016/0892-0362(91)90084-A. 
  35. ^ Jones K.L.؛ Smith D.W. (1973). "Recognition of the fetal alcohol syndrome in early infancy". Lancet. 2 (7836): 999–1001. PMID 4127281. doi:10.1016/s0140-6736(73)91092-1. 
  36. ^ Mattson, S.N., & Riley, E.P. (2002). "Neurobehavioral and Neuroanatomical Effects of Heavy Prenatal Exposure to Alcohol," in Streissguth and Kantor. (2002). p. 10.
  37. ^ Clarren, S.K. (2005). A thirty year journey from tragedy to hope. Foreword to Buxton, B. (2005). Damaged Angels: An Adoptive Mother Discovers the Tragic Toll of Alcohol in Pregnancy. New York: Carroll & Graf. (ردمك 0-7867-1550-2).
  38. ^ Astley SJ، Clarren SK (1996). "Most FAS children have a smaller brain then other children "A case definition and photographic screening tool for the facial phenotype of fetal alcohol syndrome"". Journal of Pediatrics. 129 (1): 33–41. PMID 8757560. doi:10.1016/s0022-3476(96)70187-7. 
  39. ^ Astley SJ، Stachowiak J، Clarren SK، Clausen C (2002). "Application of the fetal alcohol syndrome facial photographic screening tool in a foster care population". Journal of Pediatrics. 141 (5): 712–717. PMID 12410204. doi:10.1067/mpd.2002.129030. 
  40. ^ Yaffe، Sumner J. (2011). Drugs in pregnancy and lactation : a reference guide to fetal and neonatal risk (الطبعة 9). Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 527. ISBN 9781608317080. مؤرشف من الأصل في 10 September 2017. 
  41. ^ "Pregnancy and alcohol: occasional, light drinking may be safe". Prescrire Int. 21 (124): 44–50. Feb 2012. PMID 22413723. 
  42. ^ Henderson، J؛ Gray، R؛ Brocklehurst، P (March 2007). "Systematic review of effects of low-moderate prenatal alcohol exposure on pregnancy outcome.". BJOG : An International Journal of Obstetrics and Gynaecology. 114 (3): 243–52. PMID 17233797. doi:10.1111/j.1471-0528.2006.01163.x. 
  43. ^ Lip-philtrum guides نسخة محفوظة 8 February 2007 على موقع واي باك مشين.. FAS Diagnostic and Prevention Network, University of Washington. Retrieved on 2007-04-10.
  44. ^ FAS facial features نسخة محفوظة 27 October 2007 على موقع واي باك مشين.. FAS Diagnostic and Prevention Network, University of Washington. Retrieved on 2007-04-10
  45. ^ Astley, Susan. Backside of Lip-Philtrum Guides (2004) (PDF) نسخة محفوظة 19 June 2007 على موقع واي باك مشين.. University of Washington, Fetal Alcohol Syndrome Diagnostic and Prevention Network. Retrieved on 2007-04-11
  46. ^ Warren K.؛ Li T-K (2005). "Genetic polymorphisms: Impact on the risk of fetal alcohol spectrum disorders". Birth Defect Res A. 73 (4): 195–203. PMID 15786496. doi:10.1002/bdra.20125. 
  47. ^ Laufer BI، Mantha K، Kleiber ML، Diehl EJ، Addison SM، Singh SM (July 2013). "Long-lasting alterations to DNA methylation and ncRNAs could underlie the effects of fetal alcohol exposure in mice". Disease Models & Mechanisms. 6 (4): 977–92. PMC 3701217 . PMID 23580197. doi:10.1242/dmm.010975. 
  48. ^ Brien J.؛ وآخرون. (1983). "Disposition of ethanol in human maternal venous blood and amniotic fluid". Am J Obstet Gynecol. 146 (2): 181–186. PMID 6846436. doi:10.1016/0002-9378(83)91050-5. 
  49. ^ Nava-Ocampo A.؛ وآخرون. (2004). "Elimination kinetics of ethanol in pregnant women". Reproduct Toxicol. 18 (4): 613–617. PMID 15135856. doi:10.1016/j.reprotox.2004.02.012. 
  50. ^ Strömland K، Pinazo-Durán M (2002). "Ophthalmic involvement in the fetal alcohol syndrome: clinical and animal model studies". Alcohol Alcohol. 37 (1): 2–8. PMID 11825849. doi:10.1093/alcalc/37.1.2. 
  51. ^ Clarren S.K.؛ Smith D.W. (1978). "Fetal alcohol syndrome". New England Journal of Medicine. 298 (19): 1063–1067. PMID 347295. doi:10.1056/NEJM197805112981906. 
  52. ^ Smith D.W. (1981). "Fetal alcohol syndrome and fetal alcohol effects". Neurobehavioral Toxicology and Teratology. 3: 127. 
  53. ^ Aase J.M.؛ Jones K.L.؛ Clarren S.K. (1995). "Do we need the term FAE?". Pediatrics. 95 (3): 428–430. PMID 7862486. 
  54. ^ Malbin, D. (2002). Fetal Alcohol Spectrum Disorders: Trying Differently Rather Than Harder. Portland, Oregon: FASCETS, Inc. (ردمك 0-9729532-0-5).
  55. ^ Sokol، R. J.؛ Clarren، S. K. (1989). "Guidelines for use of terminology describing the impact of prenatal alcohol on the offspring". Alcoholism: Clinical and Experimental Research. 13 (4): 597–598. doi:10.1111/j.1530-0277.1989.tb00384.x. 
  56. ^ Bager، Heidi؛ Christensen، Lars Porskjaer؛ Husby، Steffen؛ Bjerregaard، Lene (February 2017). "Biomarkers for the Detection of Prenatal Alcohol Exposure: A Review". Alcoholism: Clinical and Experimental Research. 41 (2): 251–261. doi:10.1111/acer.13309. 
  57. ^ McQuire، C.؛ Paranjothy، S.؛ Hurt، L.؛ Mann، M.؛ Farewell، D.؛ Kemp، A. (2016-09-01). "Objective Measures of Prenatal Alcohol Exposure: A Systematic Review". PEDIATRICS (باللغة الإنجليزية). 138 (3): e20160517–e20160517. ISSN 0031-4005. PMID 27577579. doi:10.1542/peds.2016-0517. 
  58. ^ Bager، Heidi؛ Christensen، Lars Porskjær؛ Husby، Steffen؛ Bjerregaard، Lene (2017). "Biomarkers for the Detection of Prenatal Alcohol Exposure: A Review". Alcoholism: Clinical and Experimental Research (باللغة الإنجليزية). 41 (2): 251–261. ISSN 1530-0277. doi:10.1111/acer.13309. 
  59. ^ Dejong، Katherine؛ Olyaei، Amy؛ Lo، Jamie O. (2019-3). "Alcohol Use in Pregnancy:". Clinical Obstetrics and Gynecology (باللغة الإنجليزية). 62 (1): 142–155. ISSN 0009-9201. doi:10.1097/GRF.0000000000000414. 
  60. ^ Jennifer L. Tait The Poisoned Chalice (Tuscaloosa, AL: University of Alabama Press, 2010), 27,28.
  61. ^ Sullivan W.C. (1899). "A note on the influence of maternal inebriety on the offspring". Journal of Mental Science. 45 (190): 489–503. doi:10.1192/bjp.45.190.489. 
  62. ^ Goddard, H.H. (1912). The Kallikak Family: A Study in the Heredity of Feeble-Mindedness. New York: Macmillan.
  63. ^ Karp R.J.؛ Qazi Q.H.؛ Moller K.A.؛ Angelo W.A.؛ Davis J.M. (1995). "Fetal alcohol syndrome at the turn of the century: An unexpected explanation of the Kallikak family". Archives of Pediatrics and Adolescent Medicine. 149 (1): 45–48. PMID 7827659. doi:10.1001/archpedi.1995.02170130047010. 
  64. ^ Haggard, H.W., & Jellinek, E.M. (1942). Alcohol Explored. New York: Doubleday.
  65. ^ Armstrong, E. M. (2003). Conceiving risk, bearing responsibility: Fetal alcohol syndrome & the diagnosis of moral disorder. Baltimore: The Johns Hopkins University Press.
  66. ^ Saxon، Wolfgang (4 March 1995). "Dr. Fritz Fuchs, 76, Who Advanced Obstetrics". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 27 June 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 فبراير 2017. 
  67. ^ King, T. L., & Brucker, M. C. (2011). Pharmacology for women's health. Sudbury, MA: Jones and Bartlett.
  68. ^ Oba، Peggy Seo (2007). "History of FASD". FAS Aware UK. مؤرشف من الأصل في 04 يناير 2017. اطلع عليه بتاريخ 20 نوفمبر 2016. 
  69. ^ Jackson، Randle (1828-04-24). المحرر: Valpy، Abraham John. "Considerations on the Increase of Crime, and the Degree of its Extent". The Pamphleteer. لندن: John Hatchard and Son ... and T. and G. Underwood ... 29 (57): 325. OCLC 1761801. [Alcohol consumption is] too often the cause of weak, feeble, and distempered children, who must be, instead of an advantage and strength, a charge to their country . Biography of author Randle Jackson
  70. ^ Jonathan Townley Crane, Arts of Intoxication: The Aim and the Results. (New York:Carlton & Lanahan, 1870), 173–175
  71. ^ FADP – Fetal Alcohol Diagnostic Program نسخة محفوظة 23 February 2007 على موقع واي باك مشين.
  72. ^ "Alcohol and Pregnancy Questions and Answers | FASD | NCBDDD | CDC". www.cdc.gov. 4 August 2017. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2017. 
  73. ^ Meyer L، Kotch L، Riley E (1990). "Neonatal ethanol exposure: functional alterations associated with cerebellar growth retardation". Neurotoxicol Teratol. 12 (1): 15–22. PMID 2314357. doi:10.1016/0892-0362(90)90107-N. 
  74. ^ Zimmerberg B، Mickus LA (1990). "Sex differences in corpus callosum: Influence of prenatal alcohol exposure and maternal undernutrition". Brain Research. 537 (1–2): 115–122. PMID 2085766. doi:10.1016/0006-8993(90)90347-e. 
  75. ^ Popova S.؛ Lange S.؛ Probst C.؛ Gmel G.؛ Rehm J. (2017). "Estimation of national, regional, and global prevalence of alcohol use during pregnancy and fetal alcohol syndrome: a systematic review and meta-analysis". The Lancet. 5: PE290–E299. 
  76. ^ Elliot، E. J؛ Payne، J؛ Hann، E؛ Bower، C (2006). "Diagnosis of fetal alcohol syndrome and alcohol use in pregnancy: A survey of Paediatricians' knowledge, attitudes and practice". Journal of Paediatrics and Child Health. 42 (1): 698–703. doi:10.1111/j.1440-1754.2006.00954.x. 
  77. ^ Burns، L؛ Breen، C؛ Bower، C؛ O'Leary، C؛ Elliiot، E. J (2015). "Counting fetal alcohol spectrum disorders in Australia:The evidence and the challenges". Drug and Alcohol Review. 32 (5): 461–467. doi:10.1111/dar.12047. 
  78. ^ Mutch، R. C؛ Watkins، R؛ Bower، C (2014). "Fetal alcohol spectrum disorders: Notifications to Western Australian register of developmental anomalies". Journal of Paediatrics and Child Health. 51 (4): 433–436. PMID 25412883. doi:10.1111/jpc.12746. 
  79. ^ Armstrong، E. M. (1 May 2000). "Fetal alcohol syndrome: the origins of a moral panic". Alcohol and Alcoholism. 35 (3): 276–282. doi:10.1093/alcalc/35.3.276. مؤرشف من الأصل في 31 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2015. 
  80. ^ "Fetal Alcohol Spectrum Disorders (FASDs)". Center for Disease Control. مؤرشف من الأصل في 28 July 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2017. 
  81. ^ McCreight, B. (1997). Recognizing and Managing Children with Fetal Alcohol Syndrome/Fetal Alcohol Effects: A Guidebook. Washington, DC: CWLA. (ردمك 0-87868-607-X).
  82. ^ National Organization on Fetal Alcohol Syndrome, نسخة محفوظة 5 April 2007 على موقع واي باك مشين. Minnesota Organization on Fetal Alcohol Syndrome. نسخة محفوظة 5 April 2007 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 2007-04-11
  83. ^ "More than 3 million US women at risk for alcohol-exposed pregnancy | CDC Online Newsroom | CDC". www.cdc.gov. 2 February 2016. مؤرشف من الأصل في 21 November 2016. اطلع عليه بتاريخ 20 نوفمبر 2016. 
  84. ^ Streissguth, A.P., Barr, H.M., Kogan, J., & Bookstein, F.L. (1996). Understanding the occurrence of secondary disabilities in clients with fetal alcohol syndrome (FAS) and fetal alcohol effects (FAE): Final report to the Centers for Disease Control and Prevention on Grant No. RO4/CCR008515 (Tech. Report No. 96-06). Seattle: University of Washington, Fetal Alcohol and Drug Unit.
  85. ^ Malbin, D. (1993). Fetal Alcohol Syndrome, Fetal Alcohol Effects: Strategies for Professionals. Center City, MN: Hazelden. (ردمك 0-89486-951-5)
  86. ^ Abel EL، Jacobson S، Sherwin BT (1983). "In utero alcohol exposure: Functional and structural brain damage". Neurobehavioral Toxicology and Teratology. 5 (3): 363–366. PMID 6877477.