متحف الفنون الجميلة بالاسكندرية

متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية

متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية، يقع متحف الفنون الجمية بمنطقة محرم بيك بمدينة الإسكندرية .[1] يعتبر أول متحف بُني خصيصاً ليكون متحفاً للفنون الجميلة في مصر و الشرق الأوسط . يضم المتحف مجموعة كبيرة من أعمال الفنانين المصريين الرواد يالإضافة إلي بعض أعمال المدرسة الرومانسية، الباروك و الروكوكو و بعض لوحات المستشرقين . يضم المتحف ابضاً بعض أعمال الحفر و الطباعة بالإضافة إلي بعضٍ من أعمال المثال "محمود مختار" و بعض المثالين المصريين و الأوربيين .

يساهم المتحف في الإرتقاء بالذوق الفني في المجتمع السكندري و المصري بوجه عام و ذلك من خلال إقامة أنشطة فنية متنوعة تشمل ورش فنية و تربية متحفية للأطفال، العديد من المعارض الفنية لكبار الفنانين المصريين، ورش عمل و معارض فنية لشباب الفنانين بالإضافة إلي أنشطة التبادل الثقافي الدولي .

نبذة تاريخيةعدل

تبدأ قصة المتحف عام 1904 عندما قبِلت بلدية الإسكندرية مجموعة اللوحات التي أهداها أحد محبي الفنون الجميلة وهو الألماني "إدوارد فريد هايم" وهي مكونة من 210 عمل فني لأكبر الفنانين الأجانب, وقد اشترط "فريد هايم" علىٰ بلدية الإسكندرية أن تُنشئ مكاناً لعرض الأعمال و إلا عادت لموطنه الأصلي "ألمانيا" للعرض في متحف "دوسلدورف" .

في عام 1936 أهدى سكندري آخر و هو "البارون دى منشا" ڤيلّا بحي مُحرم بك كي تكون مكتبةً ومتحفاً للأعمال الفنيّة وبالفعل تم البدء في تنظيم مجموعات الأعمال الفنيّة لعرضها، إلا أن الحرب العالمية الثانية سرعان ما قامت و أصابت المبنىٰ بإصابات مباشرة فاضطرت البلدية إلىٰ تخزين الأعمال و رصدت البلدية إعتمادات كبيرة لتحويل الڤيلّا إلىٰ متحف كبير يليق بفنون الإسكندرية .

"البارون فليكس دي منشا" صاحب الأرض المهداه لبلدية الإسكندرية عام 1936 لكي يقام عليها "متحف الفنون الجميلة" ، و كان تاجراً ماهراً و توفى عام 1943 والذي كان متزوجا من السيدة "روزيتا كلرديا الاربيارى" والتي توفيت بعده عام 1949 ، وكانا لهما من الأولاد جورج دى منشا وجان دى منشا و هم من أصل بريطاني ، و قد تم بناء مدرسة "الإسكندرية" في فناء القصر و التي قُسمت بعد ذلك لمدرستين هما "مدرسة شدوان" و مدرسة "المشير أحمد بدوي".

و في عام 1949 تم تكليف المهندس المعمارى " فؤاد عبد المجيد " من قِبل مدير عام بلدية الإسكندرية آنذاك "حسين صبحي" لبناء متحف الفنون الجميلة . و قد تم بناء المتحف علىٰ أحدث طراز متضمناً العديد من صالات العرض ومكتبة فنيّة ومركزاً ثقافياً خُصص لإقامة الحفلات الموسيقية و تقديم الندوات الثقافية و العروض السينمائية.

و في 26 يوليو 1954 قام مجلس قيادة الثورة بافتتاح المتحف تزامناً مع الاحتفال الثاني لثورة يوليو، و في 26 يوليو 1955 قام الرئيس جمال عبد الناصر بافتتاح الدورة الأولىٰ لبينالي الإسكندرية لدول حوض البحر الأبيض المتوسط , و هو البينالي الأقدم علىٰ مستوىٰ العالم بعد بينالي ڤينيسيا، و الذي احتضنه المتحف منذ ذلك الحين و حتى الآن.

و في يناير 2013 تم إعادة افتتاح المتحف مرة أخرىٰ بعد تطويره و قد تم إضافة مبنىٰ للورش و الإستضافات الفنيّة بالحديقة الخلفية للمتحف و متحفاً للخط العربي و تخصيص قاعة من قاعات المتحف لتكون قاعة للعروض المتغيرة و أُطلق عليها أسم الفنان السكندري "حامد عويس".

المقتنياتعدل

 
Dalou Bather

مصادر الأعمال

الأعمال الفنية في المتحف مُقسمة لثلاث مجموعات أساسية بناءاً على طريقة ورودها إلى المتحف.

المجموعة الأولى

و هي مجموعة "ادوارد فريد هايم" الألماني اليهودي مُقتني الأعمال الذي أهدى ثروته للمتحف، و كان عددها 210 عمل فني.

 
لوحة

المجموعة الثانية

و هي مجموعة لوحات "المستشرقين" ، المعروضة بقاعة مُستقلة بالدور الثاني ، و هذه المجموعة أهداها "محمد محمود خليل" لمتحف الفنون الجميلة ، و كانت من ضمن مجموعته الخاصة ، لكنه أهداها للمتحف لطبيعتها الكلاسيكية و التي تتناسب مع باقي مقتنيات متحف الفنون الجميلة.

المجموعة الثالثة

هو (إهداءات متحف الفن المصري الحديث بالقاهرة) بالإضافة لإهداءات فردية من العديد من الفنانين المصريين و الأرمن و الأجانب الذين عاشوا بمصر على مدار تاريخ المتحف ، حيث خصصت المحافظة مبالغاً مالية للإقتناء من الفنانين لإثراء المجموعة الفنية.

مراجععدل

  1. ^ "معلومات عن متحف الفنون الجميلة بالاسكندرية على موقع id.loc.gov". id.loc.gov. مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2019.