افتح القائمة الرئيسية

ماروخا توريس

مؤلفة إسبانية

ماريا دولوريس توريس مانثانيرا، الشهيرة باسم ماروخا توريس، هي كاتبة إسبانية (كانت تعمل مسبقاً في قسم كتابة الآراء بجريدة الباييس[1]) والحاصلة على جائزة بلانتييره ونادال. وُلدت في برشلونة في السادس عشر من مارس لعام 1943. عملت كمراسلة أثناء حرب لبنان و بناما وإسرائيل وقامت بتغطية العديد من الأحداث الهامة في التاريخ المعاصر. لاحقاًاستقرت للعيش في برشلونة بإسبانيا. منذ اليوم الخامس والعشرين من شهر أكتوبر لعام 2013 وهي تكتب عمودها في قسم كتابة الآراء في جريدة الدياريو.

ماروخا توريس
Maruja Torres a València.jpeg

معلومات شخصية
اسم الولادة ماريا دولوريس توريس مانثانيرا
الميلاد 16 مارس 1943(1943-03-16)
برشلونة، إسبانيا
الجنسية إسبانية
الحياة العملية
الاسم الأدبي ماروخا توريس
المهنة كاتبة روائية
اللغات الإسبانية
أعمال بارزة
  • دفء قريب جداً
  • بينما نعيش
  • انتظروني في السماء
الجوائز
  • جائزة فيكتور دي لا سيرنا للصحافm المقدمة من جمعية الصحافة في مدريد
  • جائزة فرانثيسكو ثيريثيدو
  • جائزة الأدب الأجنبي
  • جائزة بلانيتا في نسختها التاسعة وأربعين
  • جائزة نادال
المواقع
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

السيرة الذاتيةعدل

وُلدت ماروخا توريس في حي رافال ببرشلونه. تنتمي لعائلة من مورثيا. تعمل في مجال الصحافة منذ تسعة عشر عاماً بالرغم من عدم وجود دراسة مسبقه لهذا المجال. بدأت عملها الصحفي على يد الكاتبة كارمن كورتث كسكرتيره لرئيس التحرير في جريدة لابرينسا، بعد أن أجرت دورة لدراسة الكتابة باختزال والطباعة. في وقت لاحق عملت في عدة مجلات أخرى مثل جاربو و فوتوجراماس وبورفابور، كما عملت في جريدة تيلي اكسبريس. في عام 1981 تركت برشلونة، حيث اكتسبت شهرة واسعة كصحفية تافهة تتحدث عن المشاهير لكي تبدأ في مدريد من الصفر.

عملت -بين عامي 1982 و 1984- في جريدة الباييس وفي التلفزيون الإسباني (TVE)، ثم تركت العمل في الباييس لكي تعمل في جريدة الدياريو 16؛ فقد كانت مقالاتها هي الأكثر قراءة في ذاك الوقت. في عام 1984 وقعت البيان المُعلن ضد ظهور مغامرات تان تان وضد هيرجيه الذي تسبب في انتشار القصص المصورة.[2] بعد مرور عامين، عادت للعمل مرة أخرى في جريدة الباييس.

بدأت عملها الأدبي في عام 1986 بنشر رواية اوه إنه هو: رحلة خيالية حول حياة خوليو إجليسياس، بعدها تم نشر رواية عميان الحب وهما "روايتان فكاهيتان"، حسب ما أعلنت الكاتبة. ولكن بكتابة حب أمريكا: رحلة روحية في أمريكا اللاتينية(1993)، حسبما أعلنت الكاتبة، أتقنت الكتابة.[3] بعد مرور سبع سنوات، حصلت على جائزة بلانيتا عن رواية بينما نعيش.

شهدت ماروخا توريس مقتل المصور الفوتوغرافي خوان رودريغيث برصاص القوات الأمريكية أثناء تغطبة حدث غزو بناما عام1989 بتكليف من جريدة الباييس.

بعد حرب حزب الله وإسرائيل التي قامت بتغطية أحداثها من لبنان، قررت البقاء لفترة في بيروت حيثما كتبت انتظروني في السماء الرواية الحاصلة على جائزة نادال لعام 2009، وكانت قد مُنحت أيضاً جائزة لا كرو دي سان غوردي عام 2004.

ماروخا توريس هي مؤلفة مشاركة مع كارليس ميرا، كاتب سيناريو ومخرج فيلم ملك المامبو (1989).

بعض آراء ماروخا توريس تسببت في الجدال، من بين آرائها يمكننا أن نذكر رأيها المُعلن عام 2005 عن تسمية المصوتين للحزب الشعبي بأبناء العاهرة أثناء قيامها بمقابلة منشورة في جريدة الدياريو دي البارثيلونيس،[4] كما يمكننا أن نذكر مقالها المنشور عام 2006 بجريدة الباييس،[5] أن" الحقيقة تكمن في أن نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية، التي تتحكم في بوش، نازي (وكون الشخص نازياً فإن هذا يعني أنه عنصري ضد العرب) وهو أيضاً يميني متعصب يُدعى أفيغدور ليبرمان". فقام السفير الإسرائيلي آنذاك -فيكتور هاريل- بإرسال مذكرة إلى رئيس الجريدة يدين فيها الصحفية بأنها معادية للسامية.[6] فقامت ماروخا توريس بالرد في ذات الوقت بنشر مقال جديد موضحةً بكل صراحة أنها ضد الصهيونية.[6] ولها آراء أخرى مثيرة للجدل في عام 2007 عندما أكدت أن الحزب الشعبي لا يريد الوصول إلى نهاية مع إيتا ETA وأن هذا سوف يقلل من أعداد المصوتين لهم و أن خطابات الحزب الشعبي تثير خوفها مثل الخوف الذي تثيره جماعة إيتا،[7] وفي عام 2008 صرحت أن إسبيرانذا أغيري يجب أن يتم إيداعها في مستشفى ليغانيس لكي تهدأ.[8] والجدير الذكر أن هذا المستشفى والذي يعمل بها الدكتور مونتيس كمدير لقسم الطوارئ والذي وجه إليه تهمة لكونه مسؤول عن ارتفاع معدل الوفيات بسبب التخدير وهو ما تسبب في حالة من التنديد التي لُحقت بفصله مع إجراء التحقيق.[9]

في السادس عشر من شهر مارس لعام 2013 تركت ماروخا توريس جريدة الباييس قبل أن يقوموا بطردها بلحظات من قسم كتابة الآراء. ثم بدأت -من اليوم الخامس والعشرين من أكتوبر لنفس العام- بكتابة عمودها في جريدة الدياريو.

أعمالهاعدل

  • أوه إنه هو: رحلة خيالية حول حياة خوليو إجليسياس 1986، رواية فكاهية.
  • عماء الحب1991، رواية فكاهية.
  • حب أمريكا: رحلة روحية بأمريكا اللاتينية 1993.
  • مثل النقطة1995، مقالات.
  • الطلح، قصة قصيرة في كتاب برشلونه ذات يوم1998.
  • دفء قريب جداً1998، رواية.[9]
  • سيدة في الحرب: ماجستير في الحياة1999، رواية ذاتية صحفية.
  • الحجاب والدموع، قصة في كتاب سيدات الفجر 1999.
  • بينما نعيش 2000، رواية حاصلة على جائزة بلانتيه.
  • رجال من المطر 2004، رواية.
  • حبيبة في الحرب 2007.
  • انتظروني في السماء 2009، رواية حاصلة على جائزة نادال.
  • سهل القتل 2011، رواية سوداء نُشرت في بيروت.
  • بدون أحشاء 2012.
  • عشر مرات سبع 2014.

الجوائزعدل

  • 1986، جائزة فيكتور دي لا سيرنا للصحافة، المقدمة من جمعية الصحافة في مدريد.
  • 1990، جائزة فرانثيسكو ثيريثيدو.
  • 1998، جائزة الأدب الأجنبي عن رواية دفء قريب جداً.
  • 2000، جائزة بلانيتا في نسختها التاسعة وأربعين عن رواية بينما نعيش.
  • 2009، جائزة نادال عن رواية انتظروني في السماء.[10]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل