افتح القائمة الرئيسية

لوسي إيريجاري

لوس إريغاراي[3] أو لوسي إيريجاري (بالفرنسية: Luce Irigaray) هي كاتبة نسوية فلسفية فرنسية، وُلدت في بلجيكا عام 1932. تعد واحدة من أشهر المنظرات للتيارات النسوية بشكل عام ونسوية الاختلاف بشكل خاص.[4] إيريجاري هي كاتبة متخصصة في دراسات الفلسفة[5] والتحليل النفسي واللغويات. وتشغل في الوقت الحالي منصب مديرة الأبحاث في المركز الوطني للبحث العلمي في باريس.[6]

لوسي إيريجاري
(بالفرنسية: Luce Irigaray تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
معلومات شخصية
الميلاد 3 مايو 1930 (العمر 89 سنة)
مواطنة
Flag of France.svg
فرنسا
Flag of Belgium.svg
بلجيكا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة باريس 8[1]
الجامعة الكاثوليكية في لوفان  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة فيلسوفة،  ولغوية،  وأستاذة جامعية،  ونسوية،  ومحللة نفسانية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات سويسرا[2]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل دراسات النوع الاجتماعي  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
موظفة في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي،  وجامعة نوتنغهام  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات

تنفي إيريجاري عن نفسها صفة النسوية، وتؤكد اعتراضها على كل من يصفها بذلك أو بأي وصف آخر مثل ما بعد النسوية أو ما بعد الحداثية،[7] حيث أنها ترى أنها تتجاوز في فكرها ما أسمته بـلأطر المعلبة، ولأنها تسعى في مجال أوسع يتعلق بحقوق الإنسان وحقوق المرأة، ما يستلزم الدفاع عن ذاتها بموازاة احترام مختلف صور الجهد الجماعي.[4][8] تعتقد بأهمية إيجاد ثقافة واحدة لفاعلين اثنين، في حين التفاوت بينهما، بين الاثنين، الذكر والأنثى، هو فقط في الجنس. فحينما تمر إيريجاري بالتحليل صوب عملية النقد، تعتقد بأنه قائم على الواحدية، أو على إبراز دور فرد واحد من الاثنين، وفي هذه الحالة تعني الرجل فقط. هي تريد أن يكون النقد لهما وليس له فقط. هي تسعى للقول بأن الاثنين لا يمكن أن يقللا من شأنيهما، ولا يمكن لأحدهما أن يأخذ مكان الآخر، لا بسبب أن أحدهما أفضل من الآخر- بسبب العامل الكمي- بل بسبب التفاوت الوجودي، أي التفاوت في وجود كل طرف- أي العامل الكيفي. فهما اثنان فاعلان. لذلك، تتحدث إيريجاري عن أجنسه التفاوت لا عن التفاوت الجنسي، فترفض أن تكون المرأة هي الجنس الثاني..[4]

اشتهرت بعملها مرآة المرأة الأخرى الذي نشرته عام 1974 تحت عنوانه الأصلي باللغة الفرنسية Spéculum de l`autre femme[9] اشتهرت بعملها مرآة المرأة الأخرى الذي نشرته عام 1974 تحت عنوانه الأصلي باللغة الفرنسية Spéculum de l`autre femme. وشهد هذا العمل نزاعًا حادًا مع المحلل النفسي الفرنسي جاك لاكان.[10][11] ركز العمل على استبعاد المرأة في اللغة ذاتها،[8] وتبعه ظهور ذلك في جوانب شتى من الحياة والعلوم، بما في ذلك نظرية التحليل النفسي.

مصادرعدل

  1. ^ المحرر: Christine Bard — العنوان : France, XVIIIe-XXIe siècle — الاصدار الأول — الصفحة: 766 — الناشر: Presses Universitaires de France — ISBN 978-2-13-078720-4
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11908265x — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ لوس إيريغاراي Luce Irigaray وتفكيك الجينالوجيات الذكورية "الأوزان" موقع فكري مقره باريس[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 06 يوليو 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. أ ب ت أن تكوني امرأة | حركـة مصـر المدنيـة نسخة محفوظة 17 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Cavarero Adriana, Restaino Franco. 2002. Le filosofie femministe. Milano, Bruno Mondador
  6. ^ The National Center for Scientific Research | Welcome نسخة محفوظة 10 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ الجمهورية نت[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 08 أغسطس 2014 على موقع واي باك مشين.
  8. أ ب جريدة الرياض : تاريخ العار نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Speculum. De l’autre femme (Éditions de Minuit, 1974). Espéculo de la otra mujer (Akal, 2007)
  10. ^ Lacan, Jacques | Internet Encyclopedia of Philosophy نسخة محفوظة 09 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ Jacques Lacan (Stanford Encyclopedia of Philosophy) نسخة محفوظة 09 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.

مراجععدل

  • Le Langage des déments (Mouton / De Gruyter, 1973).
  • Speculum. De l’autre femme (Éditions de Minuit, 1974). Espéculo de la otra mujer (Akal, 2007).
  • Ce sexe qui n’en est pas un (Éditions de Minuit, 1977). Ese sexo que no es uno (Akal, 2009).
  • Et l’une ne bouge pas sans l’autre (Éditions de Minuit, 1979).
  • Amante marine de Friedrich Nietzsche (Éditions de Minuit, 1980).
  • Le Corps-à-corps avec la mère (La Pleine lune, 1981). El cuerpo a cuerpo con la madre (Lasal, 1985).
  • Passions élémentaires (Éditions de Minuit, 1982).
  • L’Oubli de l’air - chez Martin Heidegger (Éditions de Minuit, 1983).
  • La Croyance même (Éditions Galilée, 1983).
  • Éthique de la différence sexuelle (Éditions de Minuit, 1984). Ética de la diferencia sexual (Ellago, 2010).
  • Parler n’est jamais neutre (Éditions de Minuit, 1985).
  • Sexes et parentés (Éditions de Minuit, 1987).
  • Le Temps de la différence. Pour une révolution pacifique (L.G.F., « Le Livre de poche. Biblio », 1989).
  • Sexes et genres à travers les langues (Grasset, 1990).
  • Je, tu, nous. Pour une culture de la différence (Grasset, 1990 ; L.G.F., « Le Livre de poche. Biblio » n°4155, 1992). Yo, tú, nosotras (Cátedra, 1992).
  • J’aime à toi (Grasset, 1992). Amo a ti: bosquejo de una felicidad en la historia (Icaria, 1994).
  • Être deux (Grasset, 1997).
  • Entre Orient et Occident (Grasset, 1999).
  • Prières quotidiennes / Everyday prayers (Maisonneuve et Larose / University of Nottingham, 2004)