لوري جلاز

عالمة أمريكية

لوري جلاز (بالإنجليزية: Lori Glaze)‏ هي عالمة أمريكية ونائبة مدير قسم في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا. كما شغلت أيضا منصب عضوا في فريق لوحة الكواكب الداخلية خلال أحدث مسح عقدي للعلوم الكوكبية، وكان لها أيضا دور في اللجنة التنفيذية لـVEXAG (مجموعة الاستكشاف والتحليل لكوكب الزهرة) التابعة لوكالة ناسا على مدى عدة سنوات، حيث شغلت منصب مدير المجموعة منذ عام 2013.

لوري جلاز
 
معلومات شخصية
الميلاد القرن 20  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
دالاس (تكساس)
الجنسية الولايات المتحدة الولايات المتحدة الأمريكية
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة لانكستر (الشهادة:دكتوراه الفلسفة) (1990–1994)
جامعة تكساس في أرلينغتون (الشهادة:ماجستير العلوم) (1985–1988)
جامعة تكساس في أرلينغتون (الشهادة:بكالوريوس الآداب) (1982–1985)  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة عالمة فلك  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية الأمريكية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
موظفة في مركز غودارد لرحلات الفضاء[1]،  وناسا[2]،  ومركز غودارد لرحلات الفضاء[3]،  ومركز غودارد لرحلات الفضاء[4]،  ومركز غودارد لرحلات الفضاء[5]،  ومركز غودارد لرحلات الفضاء[6]،  ورابطة أبحاث الفضاء بالجامعات[7]،  ومختبر الدفع النفاث[8]  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات
سبب الشهرة استكشاف كوكب الزهرة

شاركت لوري بالإضافة إلى ذلك في العديد من الدراسات الهادفة إلى صياغة تصور لمهمة الزهرة التي ترعاها وكالة ناسا.

الحياة المهنية

عدل

عرفت كواحدة من أشد المدافعين عن النساء في مجال العلوم، كما دافعت على فكرة ضرورة دراسة كوكب الزهرة في أفق فهم أفضل لكوكب الأرض.[9][10][11] تمتلك كلاز خبرة تزيد عن 15 عاما في مجال الإدارة العلمية، بما في ذلك أكثر من عشر سنوات كنائب رئيس لشركة Proxemy Research. كما شغلت لثلاث سنوات منصب رئيس مساعد في المخبر وثلاث سنوات كمساعد مدير قسم استكشاف النظام الشمسي في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا.

لوري جلاز هي الباحثة الرئيسية في مهمة ديسكفري إلى الزهرة (DAVINCI). حيث تقرر إرسال مركبة فضائية على متنها مسبار جوي يتم إسقاطه داخل الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، بحيث يجمع هذا المسبار أثناء مدة نزوله إلى السطح التي تستمر 63 دقية بيانات عن تكوين الغلاف الجوي للزهرة بعد أن يقوم بالتقاط صور للجبال الصخرية على الكوكب. الشئ الذي سيسمح باستكشاف أفضل لغلاف الكوكب الجوي من الأعلى إلى الأسفل، بما في ذلك طبقات الغلاف الجوي العميقة المخفية بالنسبة للأدوات الأرضية ومركبات الفضاء المدارية.

الإنجازات المهنية والجوائز

عدل

تشغل لوري جلاز حاليا وانطلاقا من سنة 2013 منصب رئيس مجموعة تحليل الاستكشافات على كوكب الزهرة (VEXAG)، وهي أيضا عضو في اللجنة الفرعية للعلوم الكواكبية التابعة لوكالة ناسا. تحصلت لوري نظير عملها في مجال استكشاف كوكب الزهرة (بين سنتي 2009 و2010) على جائزة القانون الخاص للقيادة (بطل العلوم). بالموازاة مع ذلك تحصلت لوري على شرف العضوية في عدد من الفرق واللجان والهيئات البحثية، لعل أبرزها:

  • 2009-2010: عضو في الأكاديمية الوطنية للمسح العشري للعلوم، فريق الكواكب الداخلية.
  • 2009-2013: عضو في اللجنة التوجيهية لتحليل استكشافات كوكب الزهرة (VEXAG).
  • 2008-2009: عضو في فريق تطوير العلوم والتكنولوجيا الرائدة لكوكب الزهرة في وكالة ناسا.
  • 2007- 2012: محرر مشارك في مجلة الأرض الصلبة المتخصصة في الأبحاث الجيوفيزيائية.

انظر أيضا

عدل

مراجع

عدل
  1. ^ https://orcid.org/0000-0002-2639-5923. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-08. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  2. ^ ORCID Public Data File 2021 (بالإنجليزية), 8 Oct 2021, DOI:10.23640/07243.16750535.V1, QID:Q110411020
  3. ^ ORCID Public Data File 2021 (بالإنجليزية), 8 Oct 2021, DOI:10.23640/07243.16750535.V1, QID:Q110411020
  4. ^ ORCID Public Data File 2021 (بالإنجليزية), 8 Oct 2021, DOI:10.23640/07243.16750535.V1, QID:Q110411020
  5. ^ ORCID Public Data File 2021 (بالإنجليزية), 8 Oct 2021, DOI:10.23640/07243.16750535.V1, QID:Q110411020
  6. ^ ORCID Public Data File 2021 (بالإنجليزية), 8 Oct 2021, DOI:10.23640/07243.16750535.V1, QID:Q110411020
  7. ^ ORCID Public Data File 2021 (بالإنجليزية), 8 Oct 2021, DOI:10.23640/07243.16750535.V1, QID:Q110411020
  8. ^ ORCID Public Data File 2021 (بالإنجليزية), 8 Oct 2021, DOI:10.23640/07243.16750535.V1, QID:Q110411020
  9. ^ "Dr. Lori Glaze: It's the science that gets me up in the morning!". Women in Planetary Science: Female Scientists on Careers, Research, Space Science, and Work/Life Balance (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2018-07-12. Retrieved 2018-04-09.
  10. ^ "#Revealed: how hot-as-Hades Venus might help the hunt for ET#". The Sydney Morning Herald. مؤرشف من الأصل في 2017-12-15. اطلع عليه بتاريخ 2018-04-09.
  11. ^ "Venus and Us: Two Stories of Climate Change". Transistor (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2018-02-08. Retrieved 2018-04-09.