كنيسة أبو سيفين

دير في القاهرة، مصر

كنيسة القديس مرقوريوس (بالقبطية: ⲙⲁⲣⲕⲟⲩⲣⲓⲟⲥ ⲧⲁⲧⲣⲁⲡⲩⲗⲱⲛ ⲙ̀ⲫⲓⲟⲙ)‏[1] كنيسة قبطية أرثوذكسية تقع شمال حصن بابليون في مصر القديمة بين مجموعة من الكنائس المهمة، وداخل المنطقة المعروفة باسم دير أبو سيفين توجد ثلاث كنائس ودير.[2][3] إحدى هذه الكنائس مخصصة للقديس مرقوريوس، وهي الأكبر في منطقة بابل القديمة.[4] سميت الكنيسة على اسم القديس فيلوباتير مرقوريوس الملقب بأبي سيفين.

كنيسة أبو سيفين
معلومات دير
تأسس القرن العاشر الميلادي
الكنائس المسيطرة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
أشخاص
المؤسس القديس مرقوريوس
الموقع
الموقع 30°00′58″N 31°23′07″E / 30.01611°N 31.38528°E / 30.01611; 31.38528
الدخول العام متاح في غير أيام الصوم

أهمية الكنيسةعدل

كانت كنيسة القديس مرقوريوس مقرًا للبابا القبطي الأرثوذكسي بين عامي 1300 و 1500 بعد الميلاد، وربما كانت الكنيسة الوحيدة في القاهرة التي لم يمس أساسها الأصلي. يبلغ طوله 31.5 مترًا وعرضه 21 مترًا.

أقام العديد من البطاركة الأقباط في الكنيسة خلال القرنين الحادي عشر والخامس عشر، وبعد ذلك خلال القرنين السادس عشر والثامن عشر، وبطاركة أخرين رسموا في كنيسة القديس مرقوريوس. أصبحت الكنيسة أيضًا مدفن للعديد من قادة الكنيسة.[4]

مبنى الكنيسةعدل

 
أيقونة القديس فيلوباتير مرقوريوس بكنيسة القديس مرقوريوس بالقاهرة القبطية

تم هدم كنيسة القديس مرقوريوس نفسها وتحولت إلى مستودع لقصب السكر، ولكن أعاد البطريرك أبرام بناؤها (974-979).[5] بعد ذلك، في عام 1080، التقى 47 أسقفًا في الكنيسة بأمر من الوزير الفاطمي بدر الجمالي لوضع قوانين للكنيسة القبطية.[6] أحرقها الغوغاء عام 1168، ولكن بحلول عام 1176، أعيد بناؤها مرة أخرى.[5]

يحيط بالمدخل عمودين، بينما يوجد فوقه أيقونتان، أحدهما ليسوع المسيح والآخر للسيدة العذراء.[5] أيقونستاسز الهيكل الرئيسي من خشب الأبنوس المطعم بصلبان ومربعات من العاج الرقيق المطلي،[5] وعليه 63 أيقونة من صنع أورهان كارابديان، بينما يوجد في صحن الكنيسة الأمبل يزينه الفسيفساء ويرتكز على خمسة عشر عمودًا.[5] تم تحويل المذبح الجنوبي، الذي كان مخصصًا للملاك جبرائيل، إلى معمودية، بينما تم تكريس المذبح الشمالي، المزين بالعاج والخشب، للسيدة العذراء.[5] يؤدي درج من الممر الشمالي إلى مدفن لاحد القديسين تحت الأرض.[5] مكث القديس برسوم العريان هنا لمدة عشرين عامًا، وتوفي عام 1317.[5] تقام صلاة في هذا المدفن في يوم عيده.[5]

مثل العديد من الكنائس القبطية الأرثوذكسية القديمة الأخرى التي أعيد بناؤها وترميمها مرارًا وتكرارًا على مر القرون، غالبًا ما كانت تستخدم الاخشاب والاحجار الأصلية للكنيسة. لهذا السبب، قد تكون بعض أجزاء الكنيسة أقدم من تاريخ بناء الكنيسة نفسه. على الرغم من اختلاف حجمها وشكلها المعماري، إلا أنها تحمل طابع الكنيسة القبطية الواضح.[7]

انظر أيضًاعدل

روابط خارجيةعدل

المراجععدل

  1. ^ Casanova, Paul، "Les noms coptes du Caire et localités voisines"، BIFAO، 1: 139–224.
  2. ^ "تاريخ كنيسة القديس فيلوباتير مرقوريوس أبي سيفين الأثرية بمصر القديمة، القاهرة، مصر | St-Takla.org"، st-takla.org، مؤرشف من الأصل في 24 أكتوبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 08 ديسمبر 2021.
  3. ^ "كنيسة الشهيد أبي سيفين، مصر القديمة، القاهرة، مصر | St-Takla.org"، st-takla.org، مؤرشف من الأصل في 16 أبريل 2021، اطلع عليه بتاريخ 08 ديسمبر 2021.
  4. أ ب "Cairo Churches: The Church of Saint Mercurius"، www.touregypt.net (باللغة الروسية)، مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2021، اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2018.
  5. أ ب ت ث ج ح خ د ذ Otto Friedrich August Meinardus, Two Thousand Years of Coptic Christianity, (American University in Cairo Press, 1999), 188.
  6. ^ "كنيسة أبي سيفين الأثرية.. وجه جديد بعد ترميم استغرق 30 عاما"، العين الإخبارية، 24 يوليو 2017، مؤرشف من الأصل في 8 ديسمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 08 ديسمبر 2021.
  7. ^ "COPTIC CHURCHES IN OLD CAIRO"، www.coptic.net، مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2021.