قدامى المحاربين الإيرانيين المعوقين

قدامى المحاربين الإيرانيين المعوقين، الذين يسمون جانباز، حرفيا "الذين كانوا على استعداد لفقدان حياتهم" في إيران،[1] ومعظمهم من قدامى المحاربين المعوقين من الحرب العراقية الإيرانية. وفقا لما ذكره محمد اسفندياري، مدير الاتصالات والعلاقات العامة في منظمة الشهداء والمحاربين القدامى المعوقين في إيران، هناك 548,499 من قدامى المحاربين المعوقين من الحرب العراقية الإيرانية يعيشون في إيران اعتبارا من يونيو 2014، وهو العدد الذي يشمل ضحايا الهجمات العراقية بالأسلحة الكيميائية على إيران.[2] ويقدر الأطباء أن العدد النهائي للوفيات من الأسلحة الكيماوية العراقية قد يصل إلى 90 ألف، وهو يعادل إجمالي الوفيات الناتجة عن جميع الغازات السامة في الحرب العالمية الأولى.[3]

محارب إيراني معوق

هذا العدد الكبير من قدامى المحاربين المتضررين كيميائيا جعل من إيران أكبر مختبر في العالم لدراسة آثار الأسلحة الكيميائية. ووفقا لتقرير وكالة الاستخبارات المركزية الذي رفع عنه السرية، فإنه نتيجة لاستخدام العراق المتكرر لعوامل الأعصاب والغازات السامة في عقد 1980، عانت إيران من أكثر من 50,000 إصابة معظمها من غاز الخردل المستخدم في الأشكال المغبرة والسائلة والبخار المحشورة في القنابل وقذائف المدفعية التي أطلقت بعد ذلك على الخطوط الأمامية وما بعدها على أهداف مثل المستشفيات. بلغ عدد المحاربين القدامى المسجلين والمتأثرين كيميائياً 70 ألفاً بحلول عام 2014، وفقاً لشهريار خاطري، الخبير الإيراني البارز في ضحايا الأسلحة الكيميائية.[3] وقال خاطري "كان من الممكن أن ينقذ الوعي الأرواح."[4] خلال الحرب الإيرانية-العراقية استخدم العراق غاز الخردل ضد إيران وكانت "أول مرة يتم فيها استخدام غاز الاعصاب مثل السارين و‌تابون".[4] وفي ضوء نتائج الأسلحة الكيميائية، يعتقد قدامى المحاربين في الحرب الكيميائية أنه ينبغي توجيه الأجيال الشابة إلى أن "الحرب ليست لعبة كمبيوتر". نريد أن نظهر كم هي مؤلمة العواقب. نحن لا نريد الانتقام. وقال سعدي الذي أصيب بغاز الخردل العراقي "نريد فقط أن نظهر ما يحصل حتى لا يتكرر ذلك".[4]

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

  1. ^ Moore, Allen; Kornblet, Sarah. "Advancing the Rights of Persons with Disabilities: A US–Iran Dialogue on Law, Policy, and Advocacy" (PDF). Stimson. اطلع عليه بتاريخ 17 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Samimi, Mehrnaz. "Iran's disabled veterans lack services". Al-Monitor (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 16 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب Wright, Robin. "Iran Still Haunted and Influenced By Chemical Weapons Attacks". Time. مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 20 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب ت اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Guardian-1