افتح القائمة الرئيسية

فيليب بينيل (Philippe Pinel؛ جونكيير، 20 أبريل 1745 - باريس، 25 أكتوبر 1826) طبيب فرنسي كان له دور أساسي في تطور نهج أكثر إنسانية نفسياً في استضافة ورعاية المرضى النفسيين، يشار إليه اليوم بالعلاج المعنوي. كما قدم إسهامات ملحوظة في مجال تصنيف الاضطرابات العقلية، وقد وصفه البعض بأنه "أبو علم النفس الحديث".

فيليب بينيل
(بالفرنسية: Philippe Pinel تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Philippe Pinel.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 20 أبريل 1745(1745-04-20)
الوفاة 25 أكتوبر 1826 (81 سنة)
باريس
مكان الدفن مقبرة بير لاشيز  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of France.svg
فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو في الأكاديمية الفرنسية للعلوم،  والأكاديمية الوطنية للطب  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة تولوز  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
تعلم لدى باول جوزيف بارتيز  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
طلاب الدكتوراه جان-إتيان دومينيك إسكيرول  تعديل قيمة خاصية طلاب الدكتوراه (P185) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون جان-إتيان دومينيك إسكيرول  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة عالم،  وطبيب نفسي،  وطبيب،  وعالم حيواني،  وعالم نفس  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الفرنسية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل طب نفسي  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
موظف في مستشفى بيتي سالبترير  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
Legion Honneur Chevalier ribbon.svg
 وسام جوقة الشرف من رتبة فارس   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
فيليب بينيل

الحياة المبكرةعدل

ولد بينيل في تلال جونكيير، بإقليم تارن، فرنسا. كان ابناً وابن شقيق لطبيبين. بعد تخرجه من كلية الطب في تولوز، درس أربع سنوات إضافية في كلية الطب في مونبلييه. وصل إلى باريس عام 1778.

قضى خمسة عشر عاماً يكسب عيشه ككاتب ومترجم ومحرر لأن اللوائح المقيدة للنظام القديم منعته من مزاولة مهنة الطب. لم تعترف كلية باريس بشهادة جامعة محلية مثل تولوز. فشل مرتين في المنافسة التي تمنحه الأموال اللازمة لمواصلة دراسته. في المسابقة الثانية شددت لجنة التحكيم تواضعه "المؤلم" في جميع مجالات المعرفة الطبية، التقييم الذي يبدو متعارضاً بشكل صارخ مع إنجازاته الفكرية لاحقاً ولعله كان لدوافع سياسية. فكر بينيل المحبط بالهجرة إلى اميركا. سنة 1784 أصبح محرراً في "غازيت دو سانتيه" غير المرموقة للغاية، وهي أسبوعية من أربع صفحات.

في ذلك الوقت بدأ ينمي اهتماماً مكثفاً بدراسة المرض العقلي. وكان حافز شخصياً. فقد أصيب صديق ب"حزن العصبي" "تحول إلى هوس" أدى إلى الانتحار. ما اعتبره بينيل مأساة غير ضرورية نتيجة لسوء إدارة يبدو أنها سكنت تفكيره، قاده للبحث عن عمل في إحدى المصحات الخاصة المعروفة لعلاج الجنون في باريس. ظل هناك خمس سنوات قبل الثورة، فجمع ملاحظات عن الجنون، وبدأ في صياغة وجهات نظره بشأن طبيعته معالجته.

كان بينيل إيديولوجياً ملتزماً بالقس كوندياك. كما كان طبيباً يعتقد أن الحقيقة مستمدة من التجربة الطبية السريرية. وكان أبقراط مثله الأعلى.

خلال ثمانينات القرن الثامن عشر دُعي بينيل للانضمام إلى صالون مدام هلفتيوس. وكان بينيل متعاطفاً مع الثورة. بعد الثورة، بات الأصدقاء الذين التقاهم في صالون مدام هيلفيتيوس في السلطة. في أغسطس 1793 عـُين بينيل "طبيب المستوصفات" في مستشفى بيسيتر. وكان حينها يضم نحو أربعة آلاف من المجرمين ومن مرتكبي الجرائم الطفيفة، والمصابين بالزهري، والمتقاعدين ، ونحو 200 مريضاً عقلياً. أمل رعاة بينيل أن يؤدي تعيينه إلى مبادرات علاجية. جعلت منه تجربته في المصحات الخاصة مرشحاً جيداً للحصول على الوظيفة.

مراجععدل