افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
القديس فيكتور الأول
(باللاتينية: Victor I تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Victor I..jpg

معلومات شخصية
الميلاد مقاطعة أفريكا  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 199  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
روما  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Libya (1951–1969).svg
ليبيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
مناصب
بابا الفاتيكان (14 )   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
189  – 199 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png إيليتروس 
زيفرينوس  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
الكنيسة الكنيسة الكاثوليكية
تاريخ الانتخاب 189
نهاية العهد 199
السلف إيليتروس
الخلف زيفرينوس
معلومات شخصية
الولادة ليبيا، الإمبراطورية الرومانية
الوفاة 199
روما، الإمبراطورية الرومانية
الملة مسيحي
القداسة
الذكرى السنوية 28 يوليو
مبجل في الكنيسة الكاثوليكية
اللقب عند القداسة قديس
المهنة رجل دين،  وكاهن كاثوليكي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

فيكتور الأول هو بابا الكنيسة الكاثوليكية الرابع عشر وقديس وفق المعتقدات المسيحية، استلم أسقفية روما خلال الفترة الممتدة من 189 وحتى 199، وهو من مواليد أفريقيا الرومانية التي هي ليبيا حاليًا، وعلى الأرجح أنه ولد في طرابلس، ويعتبر واحدًا من أهم بابوات الفترة المسيحية الأولى.

في السنوات الخمس الأولى من حبريته كان يملك الإمبراطور كومّودوس الذي كفّ عن اضطهاد المسيحيين على عهد هذا البابا. أما في السنوات الخمس التي تلتها فقد صعد إلى الحكم الإمبراطور سيبتيموس سيفيروس الذي لاحق المسيحيين بشراسة. لهذا يُعتَقد على الأغلب أن فيكتور قد مات شهيداً. البابا فيكتور غير لغته من الأمازيغية إلى اللاتينية، والتي استخدامها في بلده في شمال أفريقيا. وهو من حول لغة العبادة والصلاة في الكنيسة من اللغة اليونانية إلى اللاتنية.

ارتبط اسم هذا البابا الأفريقي بالنزاع الذي قام حول موضوع تاريخ الفصح، فقد كانت هناك جماعات تُصرّ على أن تُعيِّده في 14 أبريل - وهو يوم عيد الفصح اليهودي - حتى لو لم يكن يوم أحد، بينما دافع البابا عن فكرة الاحتفال بذكرى موت يسوع يوم الجمعة وقيامته يوم الأحد، وهو ما سيقرّ رسميًا في مجمع نيقية. فاضطر البابا أن يرشقَ بالحرم جماعات آسيا الصغرى هذه لرفضهم الخضوع لقوانين روما؛ فكان هذا أول إجراء يدل على سلطة الكرسي الرسولي العامة. لم ينكر القديس ايريناوس على البابا هذا الحق إنما احتج على الحرم، لأن سببه كان ذا طابع ليتورجي لا عقائدي، فتخلى إذ ذاك فيكتور عن قراره هذا الأمر الذي منع وقوع الانشقاق. انتشرت في عهده هرطقة سميّت بهرطقة التبنيّة، لمخالفتها العقائد المسيحية بكون يسوع إلهًا وإنسانًا كاملاً في آن.

انظر أيضًاعدل

المراجععدل