افتح القائمة الرئيسية

فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي (1864 - 15 أكتوبر 1913) هو سلطان عمان و مسقط الخامس حتى أكتوبر 1913.

فيصل بن تركي بن سعيد
Faysal bin Turki.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1864
مسقط
الوفاة أكتوبر 4, 1913
مسقط
مواطنة
Flag of Oman.svg
سلطنة عمان  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة إباضية
أبناء تيمور بن فيصل  تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
الأب تركي بن سعيد بن سلطان  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
عائلة البوسعيدي  تعديل قيمة خاصية الأسرة (P53) في ويكي بيانات
مناصب
سلطان عمان   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
4 يونيو 1888  – 9 أكتوبر 1913 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png تركي بن سعيد بن سلطان 
تيمور بن فيصل  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

تولى السلطان السيد فيصل بن تركي حكم عمان في فترة شهد فيها العالم العربي موجه من ازدياد النفوذ الاستعماري الأوروبي وخاصة البريطاني والفرنسي، حيث احتلت بريطانيا وفرنسا العديد من أجزاء الوطن العربي أو أصبح تحت نفوذهما، والقليل من الدول افلتت من هذا الغزو الاستعماري ومن بينها عمان، حيث تمكن السيد فيصل بن تركي من أن يسوس دفة الحكم وسط هذه الأنواء كما أولى اهتمامه للوضع الداخلي بهدف تقوية الجبهة الداخلية، ومن أجل ذلك كون جيشاً قوياً جعل قيادته لأخيه فهد الذي قام بأكثر من حملة لتوطيد الأمن في ربوع عمان.

وقد اتسمت سياسية السلطان السيد فيصل بن تركي بالتوازن في علاقة عمان بكل من بريطانيا وفرنسا ففي عام 1894م وافق على إنشاء قنصلية فرنسية في مسقط كما أعطى للفرنسيين امتيازاً بإنشاء مستودع للفحم في منطقة الجصة في عام 1898م، وعندما علمت بريطانيا بذلك أرسلت اللورد لانس دوان نائب الملك في الهند واللورد سالزبري وزير الخارجية البريطانية إلى عام 1890م وبعد مقابلتهما للسيد فيصل انتهى النقاش إلى أن عمان لها الحق في الارتباط بعلاقات خارجية مع أي دولة من الدول، وأن عمان على استعداد لعقد معاهدات تجارية وود وصداقة مع بريطانيا، واستمر حكم السيد فيصل حتى وافته المنية في شهر أكتوبر 1913م

الثورة العمانيةعدل

لم يقبل الإباضيون بنظام السلطنة القائم على الوراثة وليس الانتخاب بما يتعارض مع عقيدتهم[1] فاجتمعت كلمتهم على مبايعة سالم بن راشد الخروصي في مايو 1913 إماماً على عمان حيث اتخذ من نزوى مقراً رسمياً له[2] وتزايدت هجمات الإباضيين ضد السلطنة مما أدى لتدخل الإنجليز لصالح السلطان فيصل بن تركي والتزموا الدفاع عنه ووقفوا بجانب ابنه تيمور الذي اتصل بالثوار واجتمع معهم غير أن الاجتماع لم يسفر عن شي[3].

وفاتهعدل

وافته المنية في شهر أكتوبر 1913م

المصادرعدل

  1. ^ صلاح العقاد، التيارات السياسية في الخليج العربي. ص 303
  2. ^ بدر الدين عباس الخصوصي. دراسات في تاريخ الخليج العربي الحديث والمعاصر. منشورات ذات السلاسل، الكويت. ص 201
  3. ^ بدر الدين عباس الخصوصي. دراسات في تاريخ الخليج العربي الحديث والمعاصر. منشورات ذات السلاسل، الكويت. ص 202
سبقه
تركي بن سعيد
سلطان عمان

1888–1913

تبعه
تيمور بن فيصل