افتح القائمة الرئيسية

فرانسوا بيكيه (أسقف)

دبلوماسي فرنسي

بيكّيه فرنسوا Picquet François

فرانسوا بيكيه
(بالفرنسية: François Picquet تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Francois Picquet.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 12 أبريل 1626(1626-04-12)
ليون
الوفاة 26 أغسطس 1685 (59 سنة)
مدينة همدان
مواطنة
Flag of France.svg
فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الكنيسة الرومانية الكاثوليكية[1]  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
مناصب
أسقف كاثوليكي[1]   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
تولى المنصب
26 سبتمبر 1677 
الحياة العملية
المهنة دبلوماسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

أسقف فرنسيّ، ولد في ليون في 12 نيسان سنة 1626، وتوفّي في حمدان (بلاد فارس) في 26 آب سنة 1685. كان والده صاحب مصرف، وكانت التجارة بالتالي قدَرَه، فسافر في فرنسا وإلى إيطاليا وإنكلترا. واستطاع أن يقيم علاقات جيّدة مع الكثير من الشخصيّات، الأمر الذي أوصله سنة 1652 إلى أن يسمّى قنصلاً على حلب. ورغم صغر سنّه (26 سنة) استطاع أن يملئ مركزه ويحصل على شهرة واسعة، فاختارته جمهوريّة هولندا قنصلاً لها في حلب أيضًا. أظهر فرنسوا غيرة رسوليّة وهو في بلاد الرسالة، فأُلبس الثوب الرهبانيّ على يد مطران السريان أندراوس سنة 1660. وكان له هذا الثوب سبب ترقية في المستقبل. ثمّ ما لبث أن اعتزل القنصليّة بعد سنتين ذاهبًا إلى روما ليعطي للبابا ألكسندروس الثامن تقريرًا عن وضع الديانة في سوريّة. بعد عودته إلى فرنسا، نال الرسامة المقدّسة… ورُشّح سنة 1675 ليكون أسقفًا على فخريًّا في مكدونية. فسافر إلى حلب سنة 1679 صحبة فارس أرفيو القنصل الجديد لحلب، واجتهد بتقوية الإيمان الكاثوليكيّ، وفي أيار سنة 1681 انطلق كسفير مارًّا بفرنسا وروما وبلاد فارس، ليثبّت في هذه الأرجاء الديانة الكاثوليكيّة. وصل إلى مدينة أصفهان في 12 تمّوز سنة 1682… واستقبله الشّاه، فألقى خطابًا باللغة الإيطاليّة، ووعده الشّاه بحماية الكاثوليك في بلاده... في سنة 1683 استقبله أسقف بابل عدّة مرّات لدى مروره بمدينة حمدان، حيث كان قد توقّف مرارًا بسبب سوء صحّته، على كلّ حال مات فيها، بعد أن كتب إلى مجمع انتشار الإيمان يطلب مساعدًا. دُفن فرنسوا في كنيسة الأرمن…

ترجمة مكاريوس جبّور عن Nouvelle Biographie Générale, vol. 40, Firmin Didot Éditeurs, Paris, 1866, p. 88.

مراجععدل