افتح القائمة الرئيسية


فجر-1 هي قاذفة صواريخ صينية_إيرانية، تتميز بتوفرها على 12 قاذفة مع قُطر يصل لـ 107 ميليمتر، وكانت جمهورية الصين الشعبية المصنع الأول لهذا النوع من القاذفات وذلك في أوائل 1960، وأصبحت في وقت لاحق المصدرة والمصنعة الأولى على الصعيد العالمي؛ وعلى الرغم من أن وحدات المشات لم تعد تعتمد عليها إلا أن جيش التحرير الشعبي لا زال يتوفر عليها، حيث يستعملها في العمليات المتخصصة؛ كما يستعملها في الطرق الوعرة على غرار الجبال،[1] وكان نفس الجيش قد استعملها على نطاق واسع حتى أواخر 1980، وبدأ يُقلص من استعمالها تدريجيا منذ ذلك الوقت.

فجر-1
Type1963 107mm Rocket Launcher.jpg
 

النوع راجمة صواريخ  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
بلد الأصل
Flag of the People's Republic of China.svg
الصين  تعديل قيمة خاصية بلد المنشأ (P495) في ويكي بيانات
الحروب ثورة 17 فبراير  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات

طورت الصين مجموعة من القواذف الأخرى على غرار بي إم-14 ذو قُطر 140 ميليمتر، والذي كان الجيش السوفياتي قد استعمله في وقت سابق.

الوصفعدل

 
قاذفة الصواريخ فجر-1

تتوفر قاذفة الصواريخ فجر-1 على 12 أنبوبا مرتبين ومصففين بشكل 4 على 3، ومرتبطين في إطارات مطاطية سميكة نوعا ما، وتستطيع هذه القاذفة إطلاق صواريخ يصل وزنها إلى 18.8 كيلوغرام[a]،[2] كما تستطيع إطلاق رؤوس حربية يصل وزنها إلى 1.3 كيلوغرام.[3]

تم تطوير وتحسين أداء القاذفة في وقت لاحق، لكن الوزن الإجمالي للصواريخ الذي تقذفها بقي على حاله، كما أن كمية الوقود المستعملة في دفع وتحريك الصواريخ بقي ثابتا، ثم أُدخلت عليها بعض التعديلات حيث أن هناك من تتوفر على 6 فوهات في القاعدة بدلا من 4، كما يُمكنها إطلاق قوذاف عبارة عن قطبان حديدة بدلاً من الصواريخ.[4][5][6][7]

يُمكن تركيب قاذفات فجر-1 على أنواع مختلفة من المدرعات والمركبات الحربية، حيث يُمكن مثلا تركيبها على مدرعة إم تي-إل بي، عربة سفير، مامبا وكذلك إم-113.

رخصة الإصداراتعدل

قاذفة فجر-1 تختلف من دولة إلى أخرى، حيث أن هناك بعض الدول التي التي تستعملها تحت اسم آخر، وهناك دول أخرى تستخدم نفس القاذفة لكن بنسخ أحدث:

المستعملينعدل

ملاحظاتعدل

  1. ^ الصواريخ عادة ما تكون من نوع 63-2

مراجععدل

  1. ^ sinodefence.com نسخة محفوظة 08 يوليو 2013 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ JAA, p. 594.
  3. ^ fas.org نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Jeremy Kelly (August 21, 2012). "Despite drones and blimps, rocket attacks in Afghanistan prove hard to stop". Christian Science Monitor. 
  5. ^ Brian Anderson (2012). "Chinese-Made 107mm Rockets Are the Workhorses of Insurgencies (and Goons)". Motherboard. مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2016. 
  6. ^ JAA, p. 593.
  7. ^ "Type 63 107mm Rocket". Fas.org. مؤرشف من الأصل في 14 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2013. 
  8. ^ MIC page on Small Arms including Taka نسخة محفوظة 28 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ "Defense & Security Intelligence & Analysis: IHS Jane's | IHS". Articles.janes.com. مؤرشف من الأصل في 09 مايو 2012. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2013. 
  10. ^ "Defense & Security Intelligence & Analysis: IHS Jane's | IHS". Articles.janes.com. مؤرشف من الأصل في 03 مايو 2012. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2013. 
  11. ^ http://www.acig.info/CMS/?option=com_content&task=view&id=190&Itemid=47
  12. ^ "Defense & Security Intelligence & Analysis: IHS Jane's | IHS". Articles.janes.com. مؤرشف من الأصل في 03 مايو 2012. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2013. 
  13. ^ "Egypt :: Helwan Machinery and Equipment Co. .::. حلوان للآلات و المعدات :: تفاصيل المنتجات الحربيه". Fact999.momp.gov.eg. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2012. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2013.