فارس سعيد

د. فارس أنطون سعيد (ولد 1958, قرطبا) هو سياسي لبناني ماروني ونائب سابق,[1][2] وهو المنسق العام لقوى الرابع عشر من آذار، الحركة الشعبية التي كنت مناهضة لوجود الجيش السوري في لبنان بطلب من الحكومة في العام 2005.[3]

سيرةعدل

وُلد سعيد في العام 1958 في قرطبا، قضاء جبيل.[3]

خلال الحرب الأهلية في 1975، سافر إلى باريس لدراسة الطب، قبل أن يعود نهاية 1989 إلى لبنان لمتابعة مسيرة العائلة السياسية، فتنقل بين أحزاب عدة.[3]

العام 2000 فاز في الانتخابات النيابية.[3]

في ال2001, كان فارس سعيد المحرك الرئيسي، إلى جانب سمير فرنجية, في لقاء قرنة شهوان المعارض للتمديد للرئيس اميل لحود.[3][4][5]

مع عودة ميشال عون من المنفى الفرنسي في 2005, وتشكيله حالة سياسية عُرفت بال«تسونامي»,[6] لم يتمكن سعيد من الفوز امامه في النيابة في 2005.[3]

تولّى سعيد مهمة المنسّق العام تحالف 14 آذار ال2005 المناهضة لسوريا[3][5][7] التي انفرطت فيما بعد.

في ال2020, عُرف بمواجهته لإيران وحزب الله وحلفائهم في لبنان.[2][3][6]

مراجععدل

  1. ^ "شكوى وجاهية من حزب الله ضد فارس سعيد: سأمثل وفقًا للأصول". Kataeb.org. مؤرشف من الأصل في 02 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 أبريل 2021.
  2. أ ب "عيوب فارس سعيد - أحمد عدنان". نداء الوطن (بالإنجليزية). 09 ديسمبر 2020. Archived from the original on 2021-01-25. Retrieved 2021-04-02.
  3. أ ب ت ث ج ح خ د العرب، Al Arab (أكتوبر 28, 2018 12:00). "فارس سعيد طبيب ثورة الأرز يحاول بعث الحياة في خيول من خشب | صلاح تقي الدين". صحيفة العرب. مؤرشف من الأصل في 02 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 أبريل 2021. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  4. ^ "لقاء قرنة شهوان: للمشاركة الكثيفة في صلاة الجناز للبطريرك صفير". الجمهورية. مؤرشف من الأصل في 02 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 أبريل 2021.
  5. أ ب "فارس سعيد للعربية.نت: هذه حقيقة خلافات تحالف "14 آذار"". العربية. 16 مارس 2016. مؤرشف من الأصل في 02 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 أبريل 2021.
  6. أ ب "فارس سعيد | العيش مع «فوبيا» حزب الله". الأخبار. مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 أبريل 2021.
  7. ^ "منسق الأمانة العامة لقوى «14 آذار» فارس سعيد لـ «القدس العربي»: انتخاب عون انتصار لإيران ولن يجلب الاستقرار". القدس العربي (بالإنجليزية). 29 أكتوبر 2016. Archived from the original on 2021-04-02. Retrieved 2021-04-02.