غزوة العشيرة

غزوة العشيرة (ويقال بالسين المهملة ويقال العشيراء) خرج محمد صلى الله عليه وسلم رسول الإسلام بنفسه في خمسين ومائة راكب وقيل في مئتين أثناء جمادى الأولى حتى بلغها وهي مكان ببطن ينبع وأقام هناك بقية الشهر وليالي من جمادى الآخرة ليتتبع عير قريش ثم رجع ولم يلق كيدا وكان استخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد وفي صحيح مسلم من حديث أبي إسحاق السبيعي قال قلت لزيد بن أرقم كم غزا محمد قال تسع عشرة غزوة أولها العشيرة أو العشيراء.[1]

غزوة العشيرة
جزء من غزوات الرسول محمدصلى الله عليه وسلم
معلومات عامة
التاريخ شهر جمادى الأولى سنة 2 هـ
الموقع العشيرة (ينبع النخل)
النتيجة لم يحدث قتال وتمت مصالحة مع بنو مدلج
المتحاربون
BlackFlag.svg المسلمون
القادة
محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
القوة
150 إلى 200 راكب

عن عمار بن ياسر قال: كنت أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة العشيرة من بطن ينبع. فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام به شهرا فصالح بها بني مدلج.[2]

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

  1. ^ الفصول في اختصار سيرة الرسول   (اختصار السيرة النبوية لأبو الفداء إسماعيل بن كثير)
  2. ^ كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري: شمس الدين الذهبي (2/47)



قبلها:
غزوة بواط
غزوات الرسول
غزوة العشيرة
بعدها:
غزوة بدر الأولى


 
هذه بذرة مقالة عن التاريخ بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.