افتح القائمة الرئيسية

غازي مشعل عجيل الياور

سياسي عراقي ورئيس جمهورية العراق الخامس والحاكم الجمهوري السادس للعراق

غازي مشعل عجيل الياور، ولد في 11 مارس /آذار، عام 1958م في محافظة نينوى، شمال العراق. أول من قام بأعمال رئاسة جمهورية للعراق بعد صدام حسين حيث اختير ليكون رئيسا مؤقتا للعراق.[1] ليكون سادس شخص يقوم بأعمال رئاسة جمهورية العراق منذ عام 1958م.

رئيس جمهورية العراق
غازي مشعل عجيل الياور
Ghazi al Jawar.jpg

الرئيس المؤقت لجمهورية العراق
في المنصب
28 يونيو 2004 – 7 أبريل 2005
الرئيس جلال طالباني
رئيس الوزراء إياد علاوي
Fleche-defaut-droite-gris-32.png بول بريمر حاكم سلطة الائتلاف المؤقتة
جلال طالباني Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 11 مارس 1958 (61 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الموصل  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Iraq.svg
العراق  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسلم سني
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
جامعة جورج واشنطن
الجامعة الأميركية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي،  ومهندس  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

واختاره رئيس سلطة الإحتلال العسكري الأميركي بول بريمر عضوا في مجلس الحكم الانتقالي الذي شكلته قوات الإحتلال الأمريكي، ثم أصبح رئيسا للمجلس بعد اغتيال رئيسه عز الدين سليم.

ثم عينه بول بريمر رئيسا لجمهورية العراق وذلك بعد اعتذار عدنان الباجه جي عن منصب الرئاسة.

حياتهعدل

أنهى دراسته الجامعية وحصل على بكالوريوس هندسة مدنية من كلية الهندسة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مدينة الظهران في المملكة العربية السعودية عام 1986م. ودرس الماجستير في جامعة جورج واشنطن بواشنطن.

وعمل في منصب نائب رئيس شركة فرحان هيكاب تكنولوجي وهي واحدة من شركات (خاله) الشيخ أحمد نايف الفيصل الجربا.

أصولهعدل

الياور جد الشيخ غازي يعد من أبرز شيوخ عشيرة شمر ، وهو ينتمي إلى عائلة من السياسيين، وقام ابنه سالم بتوحيد جميع قبائل شمر، حيث انه سيطر على نجد بعد اتخاذ حائل شمال الجزيرة العربية مركزاً لهم، وهي مدينة شمر الاصلية. وعندما كان المصدر الاساسي للرزق في نجد هي الغزوات والحروب بين القبائل والفقر في نجد كان العراق يتمتع بالخير الكثير من الزراعة والطرق التجارية فاتجهت القبيلة بقيادة مطلق الجربا شيخ شمل شمر وسرعان ما سيطر على مناطق شاسعة في العراق ، بدءاً من 1791 م. فأقاموا في العراق وفي دور الشيخ فارس الجربا سيطرت القبيلة على منطقة شمال العراق، وسيطرت على الجزيرة بين نهري دجلة والفرات وفرضت السيطرة على القبائل آنذاك الا ان خطر الفرس كان يهدد بغداد، فاستعان الوالي العثماني عليه بالشيخ صفوق محزم الجربا فهجمت قبيلة شمر على معسكر الفرس عند نهر ديالى وفي خطة محكمة تخللها الكر والفر بين شمر والفرس استطاعت قبيلة شمر بقيادة الشيخ صفوق دحر الغزو الفارسي ونهب المعسكر ، فقام الوالي العثماني بتكريم الشيخ صفوق بإقطاعه مدينة عانة وكان الشيخ آنذاك يأخذ الضرائب على القوافل التي تدخل الجزيرة لصالح القبيلة ، الى ان تجلّت مساعي الشيخ صفوق الرامية لاستقلال العراق وفصله عن الدولة العثمانية، وذلك لجعل العراق ارضاً عربية مستقلة فقام الشيخ صفوق بحصار بغداد لمدة ثلاثة أشهر ثم توعد والي بغداد بإعادة هذا الهجوم مرة اخرى، فقام الوالي العثماني بإرسال دعوة للشيخ صفوق بحجة المناقشة في الاستقلال لكن ظهر أَن هذه الدعوة ليست إلا مكيدة، فقتل الشيخ صفوق غدراً، ولكن هذا المقتل لم يردع قبيلة شمر فبعد أن تولى المشيخة عبدالكريم الجربا (ابو خوذة) قام بشن عدة غارات على المنشآت ومقرات العثمانيين فازداد الخطر على جنود الدولة العثمانية فقام زعماء احدى القبائل العربية بارسال دعوة إلى الشيخ (ابو خوذة ) فأشار بعض رجال قبيلة شمر عليه ان يأخذ معه عدداً كبير من الرجال لكن الشيخ أبو خوذة رفض ولم يأخذ سوى عدد قليل، لأنه لم يكن يتوقع الغدر من هذه العائلة وعندما وصل رفع غطاء الخيمة وكان وراءها عدد كبير من الجنود العثمانيين فحاصروه وأعدم على جسر في الموصل بتهمة الخروج على السلطنة العثمانية ثم تسلم مشيخة القبيلة فرحان صفوق الفارس الجربا الملقب ب فرحان باشا ثم ب فيصل الفرحان الصفوق الجربا ثم ثم عجيل العبدالعزيز الفرحان الجربا، وفي عام ثم احمد عجيل العبدالعزيز الجربا (احمد عجيل الياور)1958 قام الشيخ احمد العجيل الجربا ومعة أبناء قبيل شمر بتجريد السلاح من الشيوعيين في مناطق محافظة نينوى وكان هدف ثورتهم ان يهجموا على بغداد للاطاحة بنظام عبدالكريم قاسم وأخذ الثأر لملوك العراق الهواشم النظام الملكي العراقي الا ان الثورة اعلن عنها قبل ان تستعد استعداداً كامل وقام الاعلان عنها من قبل احد الضباط من اهل الموصل الذي كان مشتركًا في الثورة وقام الجيش بحملة كبيرة على الثوار فانسحب بعض القادة إلى سورية وعدد من أبناء قبيلة شمر ، ثم محسن عجيل العبدالعزيز الجربا ولا يزال هو شيخ مشايخ شمر .

مصادرعدل