عملية الرعد الفوري

عملية الرعد الفوري هو الاسم الأولي الذي أعطي لضربة جوية مخططة من قبل الولايات المتحدة خلال حرب الخليج الثانية.[1] صممها العقيد جون أ. وأردن الثالث حيث كان من المخطط أن يكون ضربا هائلا من شأنه أن يدمر الجيش العراقي مع خسارة دنيا للحياة المدنية وكذلك الأمريكية.[2][3]

طائرة تابعة لللقوات الجوية الأمريكية تحلق فوق آبار النفط الكويتية المحترقة.

التخطيط للعملية استعمل فيه النموذج الفكري لحلقات وأردن الخمسة. الحلقات الخمس التي وضعها العقيد جون وأردن من القوات الجوية الأمريكية أعطت الأولوية لجوانب مختلفة من آلة الحرب في الأمم إلى نموذج من نوع الثيران. وضعت القيادة كأولوية قصوى قائلة إن هذا "سيؤدي إلى قطع رأس" العدو. الاسم هو إشارة إلى عملية الرعد المتداول وهي حملة مشتركة بين الولايات المتحدة والجنوب الفيتنامي في حرب فيتنام.[4]

المرحلة الأولىعدل

دعت الخطة إلى ثلاث مراحل منفصلة. كانت أقصرها هي المرحلة الأولى التي ستستخدم "قمع الدفاع" لتأسيس السيطرة على المجال الجوي فوق العراق والكويت. كان ذلك من خلال القضاء على رادار العدو وقطع مدارج الهبوط المستخدمة من قبل الجيش العراقي وتحييد أي بطاريات صواريخ أرض جو.

ستشمل هذه المرحلة الأولى من العملية أيضا قصف مواقع قيادة عسكرية مختارة فضلا عن مواقع يشتبه في أنها أسلحة كيميائية. تم تحديد ما مجموعه 84 هدفا في البداية ولكن تم زيادة هذا العدد في وقت لاحق.[5]

المرحلة الثانيةعدل

ستحاول المرحلة الثانية تعطيل الجيش العراقي فضلا عن البنية التحتية للبلد. سيشمل ذلك تفجير مستودعات الأسلحة ومصافي التكرير وغيرها من المواقع الحاسمة لنجاح الجيش. من شأن هذه الضربات أن تشل الجيش العراقي من خلال جعل العراق غير قادر على تصنيع أو إصلاح الأسلحة.

من ثم سيتحول الاهتمام إلى تعطيل البنية التحتية المدنية في العراق وذلك بتدمير محطات توليد الكهرباء وخطوط الهاتف ومحطات معالجة المياه.

المرحلة الثالثةعدل

أخيرا فإن المرحلة الثالثة ستشهد إشراك الأميركيين مع العراقيين في القتال المباشر. تراجعت في المراحل الأولية وكان من المتوقع أن الجيش العراقي لن يكون قادرا على حشد الكثير من المقاومة.

التنفيذعدل

بدأ التخطيط لعملية الرعد الفوري في 5 أغسطس 1990. بحلول الوقت الذي بدأ فيه القتال في 17 يناير 1991 تم دمج المراحل الثلاث في عملية عاصفة الصحراء حيث كان رئيس هيئة الأركان المشتركة كولن باول مترددا في دعم أي عمل لا يشمل الهجوم البري.

التكتيكات التي يستخدمها الجيش الأمريكي خلال العملية ستكون نموذجا للصراعات المستقبلية التي تشارك فيها الولايات المتحدة.[6]

مصادرعدل

  1. ^ Jaco, Charles (2002). The Complete Idiot's Guide to the Gulf War. Alpha Books. صفحة 106. ISBN 0-02-864324-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Arkin, William M. (1998). "MASTERMINDING AN AIR WAR". Washington Post. مؤرشف من الأصل في 02 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة); غير مسموح بالترميز المائل أو الغامق في: |ناشر= (مساعدة)
  3. ^ On target: organizing and executing the strategic air campaign against Iraq. DIANE Publishing. صفحة 75. ISBN 1-4289-9024-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Klare, Michael T. (1995). Rogue States and Nuclear Outlaws: America's Search for a New Foreign Policy. Hill & Wang. صفحات 57. ISBN 0-8090-1587-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: التاريخ والسنة (link)
  5. ^ McFarland, Stephen L. (1997). A Concise History of the U.S. Air Force. Ft. Belvoir: Defense Technical Information Center. صفحات Concise History of the U.S. Air Force.djvu/84. ISBN 0-16-049208-4. مؤرشف من [https://archive.org/details/concisehistoryof0000mcfa/page/ الأصل في 6 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Macgregor, Douglas A. (2003). Transformation Under Fire: Revolutionizing How America Fights. Greenwood Press. صفحات 101. ISBN 0-275-98192-4. مؤرشف من الأصل في 5 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)