افتح القائمة الرئيسية

عملية أسر الرقيب فاكسمان

Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ التفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أبريل 2019)

عملية أسر الجندي نخشون فاكسمان عملية خطف عسكرية قامت بها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، رداً على على مجزرة الحرم الإبراهيمي. حدثت في 11 أكتوبر 1994م. وكان هدف العملية هو الرقيب الصهيوني "نحشون مردخاي فاكسمان" (بالعبرية: נחשון מרדכי וקסמן) والوصول إلى صفقة لتبادل الأسرى وعلى رأسهم حينها الشيخ المجاهد الشهيد أحمد ياسين.

عملية أسر الرقيب فاكسمان
معلومات شخصية
الميلاد 3 أبريل 1975(1975-04-03)
القدس
تاريخ الوفاة 14 أكتوبر 1994 (19 سنة)
الحياة العملية
المهنة عسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

محتويات

ملخص العمليةعدل

أسَر مجاهدو القسام الجندي الصهيوني “نحشون مردخاي فاكسمان” عند موقف للجنود الصهاينة داخل الأراضي المحتلة عام 48، ثمّ اصطحبوه إلى منزل أُعِدّ سلفاً في قرية «بير نبالا» قضاء رام الله في الضفة الغربية، يذكر أن العملية كانت من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش والقائد محمد الضيف والمهندس سعد الدين العرابيد، ومن تنفيذ وحدة «الشهيدين طارق أبو عرفة وراغب عابدين»، في سبيل الوصول إلى صفقة لتبادل الأسرى وعلى رأسهم حينها الشيخ المجاهد الشهيد أحمد ياسين.

نتائجعدل

وانتهت العملية مساء يوم الجمعة 14/10/1994م بعد اقتحام قوات الاحتلال لمقر الوحدة القسامية الآسرة للجندي في محاولة لتحريره، لكن المحاولة فشلت في تحريره حيث أدّت إلى قتل الجندي الأسير بالإضافة إلى قائد الوحدة المقتحمة وجندي صهيوني ثالث كما أصيب نحو (20) جندياً، فيما استشهد في هذه العملية ثلاثة من مجاهدي القسام وهم: صلاح الدين حسن جاد الله (22) عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة وحسن تيسير عبد النبي النتشة (22) عاماً من مدينة الخليل ، وعبد الكريم ياسين بدر المسلماني (23) عاماً من القدس المحتلة، بينما اعتقل المجاهدان القساميان: جهاد محمد يغمور، وزكريا لطفي نجيب، وهما يقضيان الآن حكماً بالسجن المؤبد.[1]

انظر أيضاًعدل

مصادر ومراجععدل