افتح القائمة الرئيسية

عملية أسر الجندي نسيم تولدانو

Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (مايو 2015)

عملية أسر الجندي نسيم تولدانو أو عملية الوفاء لشيخ أحمد ياسين عملية نفذتها كتائب القسام بتاريخ 13 سبتمبر 1992 تم خطف الجندي نسيم توليدانو وهو رقيب أول في الجيش الإسرائيلي.

محتويات

الخلفيةعدل

كان الشيخ أحمد ياسين معتقل لدى إسرائيل بتهمة التحريض على خطف وقتل الجنديين ودفنهما في قطاع غزة و الجنديين هما (أفي سسبورت و إيلان سعدون) وقتل الجنود الإسرائيليين وتأسيس حركة حماس، والحكم على الشيخ أحمد ياسين بالسجن مدى الحياة، إضافة إلى 15 عاماً أخرى فكان إخراجه أمر ملح لحركة حماس و جناحها العسكري.[1]

الأحداثعدل

قامت وحدة خاصة تابعة لكتائب القسام تتكون من أربعة عناصر بتجهيز سيارة عليها لوحات إسرائيلية وإتجهت إلى داخل الخط الأخضر قرب القدس وفي منتصف الليل كان الجندي الإسرائيلي "نسيم تولدانو" يقطع الشارع فقامت المجموعة بصدمه بالسيارة وإسقاطه على الأرض ومن ثم وضعوه بسيارة وإتجوهوا به إلى قرية عناتا شمال شرق القدس ، وتمكّنت الوحدة القسامية من السيطرة على الرقيب أول نسيم توليدانو، والاستيلاء على سلاحه بعد أن صدموه بسيارتهم، ثم اتجهوا إلى مخبأ تم إعداده سلفاً من أجل البدء في عملية التفاوض.[1]

عملية التفاوضعدل

وأعلنت كتائب القسام في بيان لها مسؤوليتها عن العملية، أمهلت المجموعة القسامية في بيانها الذي سلمته إلى مبنى الصليب الأحمر في مدينة البيرة ونشرته وكالة الأنباء الفرنسية، حكومة الاحتلال عشر ساعات من أجل تلبية مطالبها؛ وإلا فسيتم تصفية الرقيب أول "توليدانو".

رفض رئيس الوزراء الإسرائلي آنذاك إسحاق رابين الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين مقابل توليدانو، فأعلن حالة الاستنفار القصوى في صفوف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من أجل العثور على المكان التي تحتج كتائب القسام به الجندي نسيم توليدانو ، وبعد انتهاء مهلة العشر ساعات المحددة نفذت كتائب القسام تهديدها وقتلت توليدانو وألقت جثته بعد يومين على طريق القدس أريحا.[1]

رد فعل الفلسطينيينعدل

في يوم 14\12\1992 وهو ذكرى إنطلاقة حركة حماس الخامسة خرجت مسيرات لحركة حماس في الضفة الغربية تحتفل بذكرى الانطلاقة وبقتل الجندي وقام عناصر ملثمين من حركة حماس برفع صور لشيخ أحمد ياسين و رفع أعلام فلسطين و أعلام حماس على مآذن المساجد وتم المنادة في مأذن المساجد بالآية( "وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا") وقام العناصر الملثمين بأحراق علم إسرائيل و بعمل عرض عسكري, أما في قطاع غزة احتشد المئات من أنصار حماس في يوم 14\12\1992 وهم يحملون صور للشيخ أحمد ياسين و أعلام حماس وأعلام فلسطين وقامت المساجد بالتكبيرات وقامت الحركة بعمل عرض عسكري لبعض مسلحين كتائب القسام و تم إحراق إثنين من أعلام إٍسرائيل وأكد القيادي في حركة حماس "محمود الزهار" على أن الجهاد مستمر حتى تحرير كامل التراب فلسطيني.

رد فعل إسرائيلعدل

قامت إسرائيل بعملية واسعة ضد حركة حماس حيث قامت بتاريخ 17\12\1992 بإبعاد 415 قيادي من حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي على مرج الزهور في جنوب لبنان واعتقلت القوات الإسرائيلية ألاف العناصر والمناصرين لحماس في الضفة الغربية وقطاع غزة واعتقلت المجموعة الخاطفة.

انظر أيضاً=عدل

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل