افتح القائمة الرئيسية

عمليات القتل المستهدف من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي

عمليات القتل المستهدف الإسرائيلية، التي يقوم بها جيش الدفاع الإسرائيلي تسمى أيضًا عمليات الاغتيال خارج نطاق القضاء،[1] المنع المستهدف ((بالعبرية: סיכול ממוקד) سيكول مِموكاد)[2][3] أو الإحباط الموضعي هو مصطلح يستخدم في سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يصف القتل المستهدف لأشخاص متهمين بتنفيذ أو تدبير هجمات ضد أهداف إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية و/أو داخل إسرائيل.

ويؤكد الجيش الإسرائيلي أنه ينتهج هذه العمليات العسكرية لمنع هجمات وشيكة عندما لا يكون خيار الاعتقال أو إفشال هذه الهجمات بطرق أخرى قابلاً للتنفيذ. وتقول مجموعات حقوق الإنسان أن هذه السياسة ترقى إلى تنفيذ أحكام الإعدام دون محاكمة.[4] في 14 ديسمبر 2006، حكمت المحكمة العليا في إسرائيل أن القتل المستهدف هو شكلاً مشروعاً من أشكال الدفاع عن النفس ضد الإرهابيين، وحددت عدة شروط لاستخدامه. وقد انتقدت مجموعات حقوق الإنسان في إسرائيل وفي الخارج مشروعية الإجراءات الإسرائيلية وارتفاع عدد القتلى من المارة الأبرياء.[4]

أساليب الضربات وعمليات القتل المستهدف المعروفةعدل

أساليب الضرباتعدل

تم تنفيذ العديد من الضربات بواسطة مروحيات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي (من نوع أباتشي إيه إتش-64 بشكل أساسي) التي تطلق صواريخ موجهة نحو الهدف، بعد أن يقوم الشاباك بالتزويد بمعلومات استخبارية عن الهدف. أحياناً، عندما تكون هناك حاجة إلى القنابل الثقيلة يتم تنفيذ الضربة بواسطة طائرات حربية من طراز اف-16.

مراجععدل

  1. ^ Extrajudicial Assassinations As Official Israeli Policy - Global ResearchGlobal Research - Centre for Research on Globalization نسخة محفوظة 13 مارس 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "בג"ץ 769/02" (باللغة عبرية). مؤرشف من الأصل في 09 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2016. 
  3. ^ Roland Otto. Targeted Killings and International Law. 
  4. أ ب "Israel's 'targeted killings'". 17 April 2004. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2018 – عبر bbc.co.uk. 
 
هذه بذرة مقالة عن إسرائيل بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.