علي غندور

رجل أعمال

علي غندور (مواليد 1931) هو رجل أعمال وسياسي ومهندس وكاتب أردني لبناني، وهو مؤسس الخطوط الجوية الملكية الأردنية عام 1963 وتولى رئاسة مجلسها والادارة العامة حتى عام 1989، وكان مستشار الملك حسين في الطيران المدني والنقل الجوي المدني والسياحة، وأنتخب عضواً في اللجنة التنفيذية للمنظمة الدولية للنقل الجوي (IATA) ثم اصبح رئيس لجنة التنمية البشرية التابعة لها.[1]

علي غندور
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1931 (العمر 88–89 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
لبنان  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الجنسية أردني
لبناني
أقرباء فادي غندور
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة نيويورك
الجامعة الأميركية في بيروت  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة شخصية أعمال  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
موظف في الجامعة الأميركية في بيروت  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
الجوائز والتكريمات

أنضم منذ صغره إلى الحزب القومي الاجتماعي السوري في لبنان وبسبب محاولة إنقلاب فاشلة عام 1961 تم القبض على اعضاءه لكن على غندور كان مسافراً لباريس وقام باللجوء للكويت، وصدر ضده الحكم بالإعدام غيابياً وتم وضع جائزة للقبض عليه، حتى صدر قرار بالعفو عنه في عام 1968.[1]

في اثناء وجده في الأردن نجح بعد تعاون مع الملك حسين بن طلال في تأسيس الخطوط الجوية الملكية الأردنية وقام بتأسيس اكاديمية الطيران ومركز للتدريب الفني، وقام فيما بعد بتأسيس شركة أرامكس وتولى عضوية مجلس إدارتها وكذلك تأسيس شركتي Aviation pioneers وأراب وينغز والعديد من الشركات الأخرى.[1][2]

التعليم والحياة المبكرةعدل

نشأ غندور في بيروت، لبنان حيث قضى معظم شبابه، وقد تم قبوله في إيك، وهي مدرسة إعدادية مشتركة للتعليم الخاص تؤهل إلى الجامعة الأميركية في بيروت التي تخرج منها في وقت لاحق مع درجة هندسة الفضاء. ذهب أيضا للمزيد من التعلم في جامعة نيويورك في الولايات المتحدة. عاد غندور إلى لبنان في عام 1954 وانضم إلى هيئة الطيران المدني اللبناني كمهندس ورئيس لسلامة الطيران.[3]

النشاط السياسيعدل

أدت الاتجاهات السياسية التي قام بها غندور إلى انضمامه إلى الحزب القومي الاجتماعي السوري الذي تم طرد أعضائه من قبل الحكومة اللبنانية بسبب انقلاب فاشل حاوله الحزب في عام 1961. وعلى الرغم من أن غندور كان في باريس في دورة تدريبية خلال الانقلاب، كان مطلوب من قبل الحكومة اللبنانية واعتبروه هارب. وهكذا لجأ غندور إلى باريس ثم ساحل العاج التي غادرها بعد ذلك ليذهب إلى الكويت.

وقد قبلت السلطات الكويتية لجوء غندور إلى الكويت طالما لم تصدر الحكومة اللبنانية أي إدانة بتوقيفه. بقي غندور في الكويت وعمل في الإدارة العامة للطيران المدني في الكويت قبل وقت طويل من صدور حكم الإعدام غيابا من لبنان الذي أجبره على المغادرة فورا إلى الأردن.[4]

صدر حكم الاعدام في عام 1962 ووضعت الحكومة جائزة لمن يسهل القبض عليه حياً او ميتاً وكانت المخابرات تلاحقه، في مؤتمر القمة العربية عام 1964 الذي عقد في القاهرة كان علي غندور ضمن وفد الملك الحسين وألتقى برئيس الجمهورية اللبنانية شارل حلو وقال له بأنه سيصدر عفو عنه لكنه طالب بصدور عفو عام للجميع، وفي عام 1968 صدر حكم بالعفو عن الجميع واستطاع زيارة بيروت وسط استقبال حر.[1]

في الأردنعدل

ذهب غندور وزملاؤه إلى الملك الحسين بن طلال ليشكروه على قبولهم في الأردن. وكان اللقاء هو نقطة تحول الحياة في غندور عندما سأله الملك حسين عن خططه المستقبلية التي كانت نوايا غندور ستعود إلى غرب أفريقيا، ولم يوصي الملك حسين بخطط غندور، بل عرض عليه البقاء في الأردن من أجل إنشاء شركة الطيران الوطنية التي قبلها غندور. قدم غندور دراسة الجدوى للملك حسين الذي أعجبه وأصدر الأوامر لبدء المشروع المدعوم بمرسوم ملكي في عام 1963. وبعد ذلك بأسبوع، تم استئجار طائرة من طراز دسك من الخطوط الجوية اللبنانية الدولية وكان من المقرر أن تطير إلى القدس وبيروت. وتم تقديم طائرتان من طراز هاندلي بيج دارت هيرالد من سلاح الجو الملكي الأردني من قبل الملك حسين لتحويلها إلى طائرات مدنية لاستخدامها في شركة الطيران التي أنشئت حديثا. وتمت الموافقة على توصية غندور باسم شركة الطيران الملكية الأردنية الجديدة من قبل الملك حسين، وتم تمديد اسمها إلى عالية (بالإنجليزية: ALIA) نسبة لإبنة الملك الكبرى الأميرة عالية. (ومن سوء الفهم الشائع أن شركة الطيران سميت باسم زوجة الملك الثالثة، الملكة علياء).

إنجازاته ومناصبهعدل

  • مالك والرئيس المشارك في "أفييشن بيونيرز" (رواد الطيران) منذ 2007.
  • مؤسس ورئيس مجلس إدارة "أراب وينغز".
  • مؤسس ورئيس مجلس إدارة "الملكية الأردنية".
  • مؤسس وعضو مجلس إدارة شركة أرامكس
  • مؤسس "الشحن الجوي العربي"
  • مؤسس "الأكاديمية الملكية الأردنية للطيران".
  • مدير "جت إيرويز"
  • عضو المجلس الاستشاري في "ميرشنت بريدج وشركاه"
  • عضو مجلس إدارة "شركة ناس للطيران"
  • عضو مجلس أمناء "الجامعة الأميركية في بيروت"
  • مستشار الملك حسين في الطيران المدني والنقل الجوي المدني والسياحة
  • عضو مجلس إدارة "آرام للاستثمارات الدولية"
  • عضو مجلس إدارة "شركة المنتجعات السياحية في الأردن"
  • عضو مجلس أمناء "الجمعية الملكية للفنون الجميلة"، ومجلس أمناء "الصندوق الملكي للثقافة والتعليم"
  • عضو "منتدى الفكر العربي"، وعضو "مؤسسة سعاده الثقافية".[2]

الجوائز والتكريماتعدل

مراجععدل

  1. أ ب ت ث ""علي غندور" من محكوم بالإعدام إلى رئيس للخطوط الجوية الملكية الأردنية,". archive.aawsat.com. مؤرشف من الأصل في 14 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2017. 
  2. أ ب Aliqtisadi. "من هو علي غندور؟ | ملف الشخصية | من هم؟". الاقتصادي | بوابة الأعمال والشركات. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2017. 
  3. ^ "بعيداً عن السياسة: مع علي غندور: حكم عليّ بالاعدام في لبنان لجرم لم اقترفه". جريدة الدستور الاردنية. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2017. 
  4. ^ [1] نسخة محفوظة 01 مايو 2011 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ "Reply to a parliamentary question about the Decoration of Honour" (PDF) (باللغة الألمانية). صفحة 588. مؤرشف من الأصل (pdf) في 28 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2012.