افتح القائمة الرئيسية

علي جودت الأيوبي

سياسي ودبلوماسي عراقي شغل منصب رئيس الوزراء ثلاث مرات في عهد المملكة العراقية

علي جودت الأيوبي وهو أحد السياسيين العراقيين في عهد المملكة العراقية[1][2]. وشغل منصب رئيس الوزراء في العراق ثلاث مرات للفترة من (1934 - 1935م)، ومن (1949 - 1950م)، وأخيراً في عام 1957م.

علي جودت الأيوبي
علي جودت الايوبي.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1886
الموصل
الوفاة مارس 3, 1969
بيروت
مواطنة
Flag of Iraq.svg
العراق  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
مناصب
رئيس وزراء العراق (11 )   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
27 أغسطس 1934  – 4 مارس 1935 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png جميل المدفعي 
جميل المدفعي  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
رئيس وزراء العراق   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
10 ديسمبر 1949  – 5 فبراير 1950 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png نوري السعيد 
توفيق السويدي  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
رئيس وزراء العراق   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
20 يونيو 1957  – 15 ديسمبر 1957 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png نوري السعيد 
عبد الوهاب مرجان  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة سياسي،  ودبلوماسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

ولادته ونشأتهعدل

ولد علي الأيوبي في الموصل عام 1886م، وكان من عائلة من أهل الموصل متوسطة الحال وأخذ لقبه من أسم جدهِ (أيوب)[3]، ولقد لقبه باسم جدهِ بالأيوبي صديقه طه الهاشمي، وأسمه مركب على حال أسماء العوائل البغدادية (علي جودت)، ولقد درس بالمدرسة الرشدية في الموصل ثم قدم إلى بغداد، حيث كان في الخامسة عشرة من عمره فانضم إلى المدرسة الرشدية العسكرية ثم المدرسة الاعدادية العسكرية وبعدها سافر إلى إسطنبول ودخل المدرسة العسكرية وتخرج منها برتبة ضابط عام 1906[4].

وبعد تخرجهِ من المدرسة العسكرية في إسطنبول عاد إلى بغداد فعين مباشرة في دائرة الأركان في جيش بغداد، ولما عين ناظم باشا والياً على بغداد أسس مدرسة سماها مدرسة صغار الضباط، فأختير الأيوبي ليكون فيها معلماً. وفي أثناء الحرب العالمية الأولى خاض عدة معارك ثم وقع في أسر جيش الإنجليز في جبهة العراق عام 1915.[4]

وبعد خروجه من الأسر عند قيام الثورة العربية تطوع للخدمة العسكرية فيها وسافر إلى الحجاز وخدم مع الأمير علي بن الحسين ثم التحق بجيش الأمير فيصل في العقبة، وكان أحد الضباط العرب في الجيش الشمالي الذين اشتركوا في القتال حتى دخول جيش العرب إلى دمشق وبعدها إلى حلب، وبعد استسلام الدولة العثمانية عين حاكماً عسكرياً لمدينتي حلب وحمص، خلال فترة قصيرة من حكم المملكة العربية السورية التي كانت أول مملكة عربية في سوريا خلال عهد الملك فيصل الأول، وبعد ذلك شغل منصب متصرف لواء في ألوية الحلة والنجف وكربلاء والموصل وديالى والبصرة، ثم وزير المالية ووزير الداخلية ووزير الخارجية والسفير العراقي لدى محكمة سانت جيمس والسفير في فرنسا وواشنطن حيث أسس أول سفارة عراقية في الولايات المتحدة.

وفاتهعدل

بعد ثورة 14 تموز 1958 في العراق اتخذ من بيروت دار إقامة لهُ، وفيها كتب مذكراته التي نشرت عام 1967، وتوفى في بيروت في 3 مارس 1969م[4].

المصادرعدل