افتح القائمة الرئيسية

علي الأعرج بن إسماعيل

سياسي مغربي

أبي الحسن علي بن سماعيل المعروف بالأعرج هو سلطان المغرب من سلالة العلويين، ابن مولاي إسماعيل بن علي الشريف، حكم ما بين سبتمبر 1734 إلى فبراير 1736 بعد تنحية أخوه عبد الله بن إسماعيل. وكان المولى أبو الحسن تحت سيطرة قائد البخاريين القوي سالم الدكالي الذي بايع وعزل عدة سلاطين.

علي الأعرج بن إسماعيل
Moulay ali ben ismail.jpg

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد القرن 18  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الوفاة أبريل 1737
فاس
مواطنة
Flag of Morocco.svg
المغرب  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الأب إسماعيل بن الشريف  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
مناصب
سلطان المغرب   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1734  – 1736 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png عبد الله بن إسماعيل 
عبد الله بن إسماعيل  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

محتويات

مسيرتهعدل

والدته هي عائشة مباركة، السلطانة القوية الشهيرة باسم زيدانة نسبة إلى أخيه زيدان بن إسماعيل. دخلت والدته في صراع مباشر مع ضرتها خناتة بنت بكار، التي كانت تطمح في تولي ابنها المولى عبد الله، بينما استطاعت زيدانة تسخير جيش البخاري في خدمة مصالحها.

بعد فرار السلطان المولى عبد الله بن إسماعيل، الذي كان يؤيده جيش الودايا والمغافرة، من مكناسة إلى وادي نول اجتمع عبيد جيش البخاري في الديوان واتفقوا على بيعة المولى أبي الحسن علي بن إسماعيل، الذي كان موجودا بسجلماسة فكتبوا إليه وبعثوا بكتيبة من الخيل لتأتي به، ولما وصل إلى مدينة صفرو لقيه أعيان فاس فبايعوه وعادوا في صحبته إلى فاس الجديد فولى عليهم مسعود الروسي في ربيع الثاني سنة 1147هـ وأمره أن لايقبض منهم إلا الزكاة والضرائب الشرعية و"ما جرت به العادة من الهدايا الخفيفة"، على حد تعبير الناصري.

ولما استقر بمكناسة قدمت عليه الوفود لمبايعته، وفرق المال على الجيش إلى أن نفذ ما عنده قام بسجن خناثة بنت بكار أم السلطان المولى عبد الله فاستصفى ما عندها ثم امتحنها لتقر بما عسى أن تكون قد أخفته.

ثورة أهل فاسعدل

ثار أهل فاس على عاملهم مسعود الروسي بعد قتله لأحمد بودي رئيس اللمطيين، ثأرا لأخيه أبي علي الروسي عقب وفاة السلطان المولى إسماعيل، فهرب العامل وقام أهل فاس بفتح السجون واطلاق سراح المعتقلين. غض السلطان الطرف عنهم وبعث إليهم أخاه المولى المهتدي ومعه القائد غانم الحاجي وكتب إليهم يقول أنه عزل مسعود الروسي وولى مكانه غانم الحاجي، فلم يقبل أهل فاس، فرجع إلى مكناسة، فندم أهل فاس وبعثوا جماعة من العلماء والأشراف بهدية كبيرة مع المولى المهتدي إلى السلطان للاعتذار لما فرط منهم ولما دخلوا على السلطان قبض هديتهم وأمر بهم إلى السجن. لما وصل الخبر إلى أهل فاس انتفضوا من جديد وأغلقوا أبواب المدينة واعتقلوا أصحاب مسعود الروسي فقتلوهم.

وفي رمضان من سنة 1147هـ بعث السلطان على الأعرج أحد قواد عبيد البخاري، أبو محمد عبد الله الحمري، فاجتمع بأهل فاس واعتذر إليهم باسم السلطان وطلب منهم أن يبعثوا معه جماعة للمصالحة مع السلطان. فبعثوا طائفة من علمائهم وأشرافهم بهدية نفيسة إلى السلطان فدخلوا على السلطان وعاتبهم ثم عفا عنهم وسرح لهم إخوانهم الذين كانوا في السجن وولى عليهم عبد الله الحمري.[1]

وفاتهعدل

توفي في أبريل 1737 في مدينة فاس وخلفه عبد الله بن إسماعيل.

مصادرعدل