علم النفس الموجه نحو العمليات

علم النفس الموجه نحو العمليات (بالإنجليزية: Process-oriented psychology)، يسمى أيضًا عمل العملية، وهو نظرية علم عمق النفس ومجموعة من التقنيات التي طورها أرنولد مندل، والتي ترافقت مع علم النفس ما وراء الشخصي،[1][2] وعلم النفس الجسدي،[3][4][5] وما بعد علم النفس التحليلي[6][7] (الناشئ عن أفكار الطبيب النفسي كارل يونغ، أو ما يدعى علم النفس اليونغاني). طُبق علم النفس الموجه نحو العمليات في عدة سياقات تشمل العلاج الفردي والعمل في المجموعات والمنظمات.[8] عُرف هذا المجال بربط تحليل الأحلام مع التجارب الجسدية[9][10] وتطبيق علم النفس على القضايا العالمية التي تشمل التفاوتات الاجتماعية الاقتصادية[11] وقضايا التنوع[12] (مثل العرق والإثنية والعمر والقدرات واللغة والجنسية والحالة الاجتماعية الاقتصادية والجنس والدين والتوجه الجنسي) والنزاع الاجتماعي[13][14][15] والقيادة.[16]

الأصل والقبولعدل

نشأ علم النفس الموجه نحو العمليات في سبعينيات القرن العشرين على يد أرنولد مندل -وهو محلل نفسي أمريكي يتبع علم النفس التحليلي (اليونغاني)- انتقل لاحقًا إلى سويسرا.[4] يعتبر هذا المجال من علم النفس تطويرًا لعلم النفس التحليلي مع مفهوم الجسد الحلم الذي وسع مجال تحليل الأحلام شاملًا العمل مع الأعراض الجسمية للناس وتجاربهم الجسدية.[17]

صرح المحلل النفسي جون سينغر أن عمل مندل وسع علم النفس التحليلي الذي أنشأه يونغ، فلم يعد يقتصر على النفس فحسب، بل يشمل الجسد أيضًا، والعلاقات والبيئة بأكملها. وصف ستانسلاف غروف أرنولد مندل بأنه واحدٌ من «رواد علم النفس ما وراء الشخصي».

تعتبر مفاهيم مندل عن «الديمقراطية العميقة» ونموذج العمل العالمي worldwork  جزءًا من أدوات التغيير التحويلي الذي يدعم الحوكمة الجماعية (نموذج مبتكر من الحكم الذي يوجه الحلول مركزًا على القيمة العامة حيث يستطيع أصحاب المصالح العمل معًا لتحسين إدارة المصادر العامة والتزويد بالخدمات).[18]

في تحقيق هام حول العلاقة بين الأمريكيين الأفارقة وعلم النفس التحليلي الذي أنشأه كارل غوستاف يونغ (سي. جي. يونغ)، وصف بروستر عمل مندل على مفهوم الجسد الحلم dreambody وربط الأعراض الجسمية مع التطورات النفسية. يجد بروستر أن تطوير مندل لأفكار يونغ ينحاز إلى المفاهيم الأفريقية في الشفاء الذي يربط العقل بالجسد.

«أعتقد أن نهج مندل في مفهوم الجسد الحلم الذي يؤكد على شفاء الجسد تعكس النظام الأفريقي الذي يكامل شفاء الجسد مع العقل خلال هذه العملية».[18]

يُعرف عمل العملية (أو علم النفس الموجه نحو العمليات) ضمن مجال العلاج النفسي للجسد وعلم النفس الجسدي بتأكيده على الحركة وشعور الجسد. كان مندل واحدًا من خمسة أشخاص كرمتهم الجمعية الأميركية للعلاج النفسي للجسد بجائزة بايونير. بعد نشره كتابًا بعنوان «الجسد الحلم» عام 1982، ذكرت التقارير أنه نال «متابعين في مجال الشفاء الشمولي من كافة أنحاء العالم» رغم أنه قليل الانتشار في «الحلقات النفسية التقليدية».[19][20][21][22] يوصف «عمل العملية» بأنه طريقة تكاملية شمولية لفهم السلوك البشري. تمتاز هذه الطريقة بأنها مبتكرة وارتجالية: أي أنها طريقة «لينة مرنة مليئة بالحيوية تستخدم بعض المبادئ الأساسية لارتجال الطرق الفعالة لمواجهة أي شيء يأتي في طريقها، لتكون بإنصاف أنواع الوجود الشخصي والسياسي والجسدي والعقلي والروحي». تملك أوجه تشابه مع طريقة إيجن جيندلن Eugene Gendlin للعلاج النفسي بالتركيز (توجيه الانتباه إلى المعرفة الداخلية التي خضعت للتجربة بشكل مباشر لكنها لم تُصغ بالكلمات بعد) وتعرف بأنها التركيز على الأنواع غير المعروفة من التجارب:[23][24][25][26]

«يسعى عمل العملية إلى مواجهة الجانب غير المعروف وغير العقلاني من الحياة، وهو يقدر الأعراض والاضطرابات في أي نوع، ولا ينظر إليها بصفتها أمراضًا يجب علاجها أو تجاوزها، أو التخلص منها بطريقة ما، لكن باعتبارها تعبيرًا عن كل شيء نحتاجه للوصول إلى المزيد من الازدهار والسعادة والتنوير».[27]

انطلاقًا من المفهوم الأصلي للجسد الحلم، طور عمل العملية نظريةً وطريقةً للعمل عند تبدل حالة الوعي، بما في ذلك الحالات القريبة من الموت والغيبوبة، ومع التجارب التي تمنحها التشاخيص النفسية. ألهم كتاب مندل في الغيبوبة[28][29][30] والعناية التلطيفية[31] إنتاج عمل مسرحي في المملكة المتحدة أُنجز في إدنبرة[32] ولندن.[33][34] عُرف عمل العملية وأرنولد مندل بتكوين نظرية وطرق للعمل على حل النزاع وقضايا القيادة في المجموعات والمنظمات.[35][36][37][38]

ارتبط علم النفس الموجه نحو العمليات بالحركات الروحانية. ويعتبر مثالًا عن التكيف الانتقائي الغربي الحديث للشامانيين (مذهب الاعتقاد بالشياطين)، وعُلم في مؤسسة فيندهورن في شمال شرق اسكتلندا. استشهد فريد آلان وولف بمفهوم مندل عن «الجسد الحلم»، ويضع معهد العلوم العقلية مندل ضمن دليلهم.[39][40][41][42]

النظريات والممارسةعدل

العمليةعدل

تركز نظرية علم النفس الموجه نحو العمليات حول فكرة «العملية»: وهي نمط مترابط ذو معنىً مع مرور الزمن، وتمكن ملاحظته وتعقبه عبر الإشارات غير المقصودة (مثال: التواصل غير اللفظي، والأعراض الجسدية، والأحلام، والحوادث، والنزاعات). يزعم البعض أن كون الشخص واعيًا «للعملية الحلمية» قد يساعده على التعامل مع الاضطرابات التي تشمل الشدة العقلية والنفسية، ومشاكل العلاقات والقضايا الاجتماعية.[43][44]

بدأت نظرية «العملية الحلمية» مع مفهوم أرنولد مندل عن «الجسد الحلم»، إذ طورها انطلاقًا من التحليل الحلمي اليونغاني وملاحظة أن الأحلام والأعراض الجسدية ترتبط باتصالات ذات معنى. أكد مندل أن المعالجين قادرون على العمل على التجارب الجسدية لكشف اللاوعي كما لو أنهم يعملون على الأحلام.[9]

يمثل إصرار عمل العملية على الربط بين الأحلام والأعراض الجسدية وجهة نظر مشابهة للشامانية «المعتقدات الدوائية الإنسانية القديمة، إذ عكست الأمراض الحالة الروحية للمرء». قورنت نظرية مندل مع أفكار عالم يونغاني آخر، وهي ميريديث سابيني، التي عرفت العلاقة الرمزية بين الصور الحلمية والأعراض الجسدية بشكل مشابه، وقيمت دورها في استحضار وعي عملية التفرد الشخصي، أي تطور النفس اليونغانية. يُعرف مندل بتقديمه طريقة للعمل النفسي مع الأعراض الجسدية باستخدام تقنيات «التضخيم»، وهذا يعني تصعيد تجربة الأعراض أو الأحلام وتتبّع تعبيرها من خلال «قنوات الإحساس» المتنوعة حتى يُكشف معنى «الجسد الحلم» للمراجع.[9]

عُممت فكرة الجسد الحلم إلى مفهوم «العملية الحلمية»: وهو نمط ذو معنىً كامن ضمن الأعراض والأحلام والنواحي اللاعقلانية المقلقة من التجارب. يشرح توتون -فيما يخص علم النفس الموجه نحو العمليات- يشير الحلم إلى أي إشارة خارج الوعي تتصل عبرها عملياتنا ببعضها.

تذهب إشارات عملية الحلم إلى ما بعد الأحلام الليلية والأعراض الجسدية، فتشمل أحلام اليقظة والصور المجازية وتقلبات الوعي الذي يأتي ويذهب. «بالنسبة لعمل العملية، يمكن تعريف الحلم بأنه نشاط غير واعٍ للشخص في كلا حالتي النوم واليقظة». قال شافتون إن مندل بالاشتراك مع والتر بونيم وفريتز بيرلز وستريفون ويليامز وجيريمي تايلور وإيغون جيندلن، افترضوا جميعًا أن العملية الرمزية الشبيهة بالحلم تحدث أثناء اليقظة، وتطبق تقنيات عمل الحلم وفقًا لذلك على أنواع من تجارب الوعي.[6]

يُعتقد أن عملية الحلم تملك معنىً واتجاهًا هادفًا نحو التغيير، وتعكس تأثير الطاوية (تقليد فلسفي أو ديني من أصل صيني يؤكد على العيش بانسجام مع الطاو التي تعني الطريق أو السبيل في اللغة الصينية) وعلم الفلسفة التحليلية (اليونغانية).

يمكن فهم العملية الحلمية على أنها وعي تحليلي (يونغاني) يسعى للتكامل، وتقدم فرصًا للأفراد لتنمية بصيرتهم الواعية.[4]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ Collins, M. (2001). Who Is Occupied ? Consciousness, Self Awareness and the Process of Human Adaptation. Journal of Occupational Science, 8(1), 25–32. doi: 10.1080/14427591.2001.9686482 (p.29)
  2. ^ Grof, S. (2010). The Consciousness Revolution. In V. V. Kozlov, V. V. Maykov, & V. F. Petrenko (Eds.), Consciousness Revolution: Transpersonal Discoveries That Are Changing the World. Materials of the 17th International Transpersonal Conference. Moscow, 23–27 July 2010. (pp. 100–103). Moscow: Presidium of the International Academy of Psychological Sciences. Retrieved from "Archived copy" (PDF)، مؤرشف من الأصل (PDF) في 29 أكتوبر 2013، اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2014.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link) (p.102)
  3. ^ Young, C. (2011). The history and development of Body Psychotherapy: European collaboration. Body, Movement and Dance in Psychotherapy, 6(1), 57–68. doi:10.1080/17432979.2010.545189 (p.65)
  4. أ ب ت Totton, N. (2003). Body Psychotherapy: An Introduction. Berkshire, England: Open University Press, McGraw-Hill House. (ردمك 0-335-21039-2) (p.107-108)
  5. ^ Caldwell, C. (1997) 'Dreams and the dreaming body. Amy and Arny Mindell' in C. Caldwell (Ed.) Getting in touch: The guide to new body-centered therapies. Wheaton, IL: Quest. (ردمك 0-8356-0761-5) (p.61)
  6. أ ب Singer, J. (1995). Arny and Amy Mindell on Process Oriented Psychology (Interview). The San Francisco Jung Institute Library Journal, 13(4), 25–40. (p. 40)
  7. ^ Toub, M. (2010). Growing Up Jung: Coming of Age as the Son of Two Shrinks. New York: W.W. Norton & Company. (ردمك 978-0393067552) See Ch 1 The Marginalized & Ch 2 Dreambody (pp. 15-68)
  8. ^ McLagan, Pat (2002)، Change is everybody's business، San Francisco, CA: Berrett-Koehler Publishers، ص. 131–132، ISBN 978-1576751909، مؤرشف من الأصل في 2 يناير 2020.
  9. أ ب ت Shafton, A. (1995). Dream reader: contemporary approaches to the understanding of dreams. Albany, NY: State University of New York Press. (ردمك 0-7914-2618-1) (p. 522-525)
  10. ^ Zwig, A. (1990). A body-oriented approach to dreamwork. In S. Krippner (Ed.), Dreamtime and dreamwork: Decoding the language of the night (pp. 78–86). Los Angeles, CA England: Jeremy P. Tarcher, Inc. (ردمك 0-87477-594-9)
  11. ^ Totton, N. (2000). Psychotherapy and Politics. London: Sage Publications. (ردمك 0-7619-5850-9) (p.45-48)
  12. ^ Collins, M. (2008). Politics and the Numinous: Evolution, Spiritual Emergency, and the Re-emergence of Transpersonal Consciousness. Psychotherapy & Politics International, 6(3), 198–211. doi:10.1002/ppi (p. 207)
  13. ^ Lattin, D. (1992, May 1). Mediators target hot spots. San Francisco Chronicle.
  14. ^ Peay, P. (1997, July 5). Public therapy aims to heal rifts of racism. St Petersburg Times, FL.
  15. ^ Toub, M. (2010). Anger at the G20 in Toronto (July 13). Psychology Today. Retrieved October 10, 2013, from http://www.psychologytoday.com/blog/growing-jung/201007/anger-the-g20-in-toronto
  16. ^ Murphy, Kate (11 نوفمبر 2012)، "Thorsten Bauer"، New York Times، ص. News: 2(L)، مؤرشف من الأصل في 28 سبتمبر 2018.
  17. ^ Brown, Valerie A.؛ Harris, John A. (2014)، The human capacity for transformational change: harnessing the collective mind، Routledge، ISBN 9781138800632، مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2019.
  18. أ ب Brewster, Fanny (2017)، African Americans and Jungian Psychology: Leaving the Shadows، Routledge، ISBN 978-1138952768.
  19. ^ Totton, N. (Ed.). (2005). New Dimensions in Body Psychotherapy. London: Open University Press/McGraw-Hill. (ردمك 978-0335215928) (p.4, Ch. 11 pp.153-167)
  20. ^ Payne, H. (2006). Tracking the web of interconnectivity (Editorial). Body, Movement and Dance in Psychotherapy: An International Journal for Theory, Research and Practice, 1(1), 7–15.(p. 9-10)
  21. ^ Steckler, L. H. (2006). Somatic soulmates. Body, Movement and Dance in Psychotherapy, 1(1), 29–42. doi:10.1080/17432970500410960 (p.37)
  22. ^ Chodorow, J. (1991). Dance Therapy and Depth Psychology: The Moving Imagination. Hove, East Sussex: Routledge. (p.112)
  23. ^ "USABP Pioneer Award 2012"، United States Association for Body Psychotherapy، مؤرشف من الأصل في 11 يوليو 2018، اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2013.
  24. ^ Shafer, David (29 أغسطس 2001)، "Dream Academy: and you thought your degree was useless"، Willamette Week، ص. 18–21، مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2016، اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2013.
  25. ^ Totton, 2003 (p.107)
  26. ^ Wilkerson, R.، "Arnold Mindell and the Dreambody"، Dreamtree, 23 March 2010، مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2015، اطلع عليه بتاريخ 29 أكتوبر 2013.
  27. ^ Hartley, Linda (2004)، Somatic Psychology، London: Whurr Publishers Ltc، ص. 213، ISBN 1 86156 430 9.
  28. ^ Manetta, L. M. (1999). Book Review: Coma, A Healing Journey: A Guide for Family, Friends and Helpers. American Journal of Hospice and Palliative Medicine, 16(4), 621–621. doi:10.1177/104990919901600413
  29. ^ Ramon, S. (1989). Book Reviews: City Shadows: Psychological Interventions in Psychiatry by Arnold Mindell. International Journal of Social Psychiatry, 35(2), 210–210. doi:10.1177/002076408903500212
  30. ^ Williams, P. (2012). Rethinking madness: towards a paradigm shift in our understanding and treatment of psychosis. San Francisco: Sky’s Edge Publishing. (ردمك 978-0984986705) (p.105-108)
  31. ^ Mindell, A. (1995). Coma: The Dreambody Near Death. Penguin Books. (ردمك 9780140194838)
  32. ^ Burnet, A. (1999, April 17). Preview Landscape of the mind. The Scotsman, p. News: p17. Edinburgh, Scotland.
  33. ^ Gardner, L. (1999, May 4). Arts: Beautiful dreamers: It's hard to imagine a less promising subject for a play than a coma. But if anyone can make it work, it's Improbable Theatre. The Guardian, p. News: p13. London
  34. ^ Taylor, P. (1999, May 24). Theatre: In Death's other kingdom. The Independent. London.
  35. ^ Saunders, C.، "Deep Democracy: The Cutting Edge of Conflict Resolution with Arny and Amy Mindell"، Originally published in The New Times August 1994، مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2016، اطلع عليه بتاريخ 29 أكتوبر 2013.
  36. ^ Zimmermann, Z. (2011, April 25). A simple conflict resolution model. Denver Examiner (CO), Section: Denver Psychology Examiner.
  37. ^ Kate Sutherland. (2012). Process oriented psychology (Ch. 8) In Make Light Work in Groups: 10 Tools to Transform Meetings, Companies and Communities. Incite Press. (ردمك 978-0986612749)
  38. ^ Bressen, T. (2004). Working on Your Issues with someone (whether or not they join in). Communities Magazine, (Number 124 (Fall)).
  39. ^ Znamenski, A. A. (2007). The beauty of the primitive: Shamanism and the western imagination. New York: Oxford University Press. (p.253)
  40. ^ Sutcliffe, S. (2000). A Colony of Seekers: Findhorn in the 1990s. Journal of Contemporary Religion, 15(2), 215–231. doi:10.1080/13537900050005985 (p.217)
  41. ^ Wolf, F. A. (1994). The body in the mind. Psychological Perspectives: A Quarterly Journal of Jungian Thought, 30(1) (p. 32-33)
  42. ^ "IONS Directory Profile: Arnold Mindell"، Institute of Noetic Sciences، مؤرشف من الأصل في 29 مايو 2016، اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2013.
  43. ^ Thompson, Sylvia (6 ديسمبر 2006)، "Looking back at how to move on"، Irish Times.
  44. ^ Mindell, Arnold (1985)، River's Way: The process science of the dreambody، London: Routledge & Kegan Paul، ISBN 978-0-7102-0631-2.

وصلات خارجيةعدل