افتح القائمة الرئيسية

علم إعراب القرآن يقول صاحب أبجد العلوم، وهي من فروع علم التفسير على ما في: مفتاح السعادة لكنه في الحقيقة هو: من علم النحو وعده علمًا مستقلا ليس كما ينبغي وكذا سائر ما ذكره السيوطي في: الإتقان من الأنواع فإنه عد علوما ثم ذكر ما يجب على المعرب مراعاته من الأمور التي ينبغي أن تجعل مقدمة لكتاب إعراب القرآن ولكنه أراد تكثير العلوم والفوائد.[1]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ "أبجد العلوم • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". اطلع عليه بتاريخ 5 يوليو 2016. 
 
هذه بذرة مقالة عن علوم اللغة العربية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.