علاج الذاكرة المستعادة

علاج الذاكرة المستعادة هو مصطلحًا علاجيًا نفسيا للعلاج باستخدام طريقة أو تقنية أو أكثر لغرض استرجاع الذكريات.[1] إنه لا يشير إلى طريقة علاج محددة ومعترف بها، بل يشير إلى العديد من تقنيات المقابلات المثيرة للجدل و/أو غير المؤكدة، مثل التنويم المغناطيسي والصور الدلالية، واستخدام العقاقير المهدئة والمنومة، التي نادراً ما تستخدم في العلاج المسؤول عن اضطرابات ما بعد الصدمة واضطرابات الانفصام الأخرى. يدعي أنصار العلاج أن الذكريات المؤلمة يمكن أن تدفن في العقل الباطن وتؤثر على السلوك الحالي، وأنه يمكن استعادتها. المصطلح غير مدرج في الدليلي التشخيصي والإحصائي للاضطرابات ولا ينصح بهِ من قبل جمعيات الصحة العقلية الأخلاقية والمهنية السائدة.[2]

انظر أيضاعدل

روابط خارجيةعدل

المراجععدل

  1. ^ ليف، هارولد (نوفمبر 1999). "المرضى والعلاجيين: أحكام قضائية تتعلق بعلاجات الذاكرة المستعادة (Patients Versus Therapists: Legal Actions Over Recovered Memory Therapy)". سايكايتريك تايمس. XVI (11). مؤرشف من الأصل في 13 يناير 2008. 
  2. ^ ويتفيلد، س.؛ سيبيرغ؛ فيبك، ب. (2001). معلومات مغلوطة فيما يتعلق بالتحرش الجنسي بالأطفال والكبار (Misinformation Concerning Child Sexual Abuse and Adult Survivors). دار نشر هايورث. صفحات 55–56. ISBN 978-0-7890-1901-1. 
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع علمي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.