عثمان بن حويرث

Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تحتاج هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. فضلاً ساهم في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. من الممكن التشكيك بالمعلومات غير المنسوبة إلى مصدر وإزالتها. (ديسمبر 2018)

عثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد العزى بن قصي هو أحد الحنيفين الأربعة الذين تركوا عبادة الأصنام في الجاهلية قبل البعثة النبوية وهم: ورقة بن نوفل وعبيد الله بن جحش وزيد بن عمرو بن نفيل، بالإضافة لعثمان بن حويرث. ذكرهم ابن إسحاق حيث قال بعضهم لبعض: تعلموا والله ما قومكم على شيء لقد أخطأوا دين إبراهيم، ما حجر نطيف به لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع؟ يا قوم التمسوا لأنفسكم دينا فإنكم والله ما أنتم على شيء، فتفرقوا في البلدان يلتمسون الحنيفية، دين إبراهيم.[1][2]

قصته مع قيصرعدل

قدم على ابن جفنة ملك الشام لكنه طرده بعد ذلك فانطلق حتى قدم على قيصر، لكن ابن جفنه كاد له ويظن أنه قد سقاه سما فمات.[2]

وفي مصدر أن عثمان بن الحويرث قد قدم على قيصر، ملك الروم فتنصَّر وحسنت منزلته عنده.[1]

رثاه ابن عمه ورقة بن نوفل بشعر قال فيه:[2]

هب أتى ابنتي عثمان أن أباهماحانت منيته بجنب المرصد
ركب البريد مخاطر عن نفسهميت المظنة للبريد المقصد
فلأ بكين عثمان حق بكائهولأنشدن عمرا وإن لم ينشد
بل ليت شعري عنك يا ابن حويرثأسقيت سماً في الإناء المصعد
أم كان حتفا سيق ثم لحينهإن المنية للحمام لتهتدي
قد كان زينا في الحياة لقومهعثمان أمسى في ضريح ملحد
ولقد برى جسمي وقلت لقومنالما أتاني موته لا تبعد
أمسى ابن جفنة في الحياة مملكاوصفي نفسي في ضريح مؤصد


المصادرعدل

 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.