افتح القائمة الرئيسية

عبد الله بن أحمد بن حنبل ( 213 هـ / 828م - 290 هـ / 903م )، هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني البغدادي، حافظ للحديث، من أهل بغداد،[1] والده هو الإمام أحمد بن حنبل، وأمه اسمها ريحانة، تزوجها الإمام أحمد بعد وفاة زوجته الأولى عباسة أم ابنه صالح بن أحمد بن حنبل، وأنجبت له ريحانة ابنه عبد الله هذا[2].

عبد الله بن أحمد بن حنبل
معلومات شخصية
الميلاد 828
بغداد  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 903
بغداد
مواطنة
Black flag.svg
الدولة العباسية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام، أهل السنة والجماعة
المذهب الفقهي المذهب الحنبلي
الأب أحمد بن حنبل  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
الحياة العملية
تعلم لدى أحمد بن حنبل  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون أحمد بن شعيب النسائي،  وأبو القاسم البغوي  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة فقيه،  ومحدث  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
مجال العمل فقه إسلامي،  وعلم الحديث  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات

محتويات

مولده ونشأتهعدل

ولد عبد الله بن أحمد سنة 213 هـ في بغداد [3]، تعلم على يد أبيه فكان مكثرا في الرواية عن أبيه، لأنه سمع المسند وهوسبعة وعشرون ألف حديث، والتفسير وهو مئة وعشرون ألف سمع منها ثمانين ألفا، والباقي وجادة، وسمع الناسخ والمنسوخ والتاريخ، وحديث شعبة، والمقدم والمؤخر في كتاب الله، وجوابات القرآن، والمناسك الكبير والصغير [2].

شيوخهعدل

تلاميذهعدل

مؤلفاتهعدل

  1. زوائد مسند الامام أحمد، زاد به على مسند أبيه نحو عشرة آلاف حديث.
  2. الزوائد على كتاب الزهد.
  3. كتاب السنة.
  4. كتاب الجمل.
  5. مسند أهل البيت، مخطوط في مجموع قديم بالتيمورية.
  6. الثلاثيات، مخطوط من 85 ورقة، كتب سنة 654 في شستربتي، تحت رقم 3487.

ثناء العلماء عليهعدل

  • قال أبو الحسين ابن المنادي:[5] كان صالح قليل الكتاب عن أبيه، فأما عبد الله فلم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه منه، لأنه سمع المسند وهو ثلاثون ألفا، والتفسير وهو مئة ألف وعشرون ألفا، سمع منها ثمانين ألفا، والباقي وجادة، وسمع الناسخ والمنسوخ والتاريخ، وحديث شُعبة، والمقدم والمؤخر في كتاب الله، وجوابات القرآن، والمناسك الكبير والصغير، وغير ذلك من التصانيف، وحديث الشيوخ. وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال، وعلل الحديث، والأسماء والكنى، والمواظبة على طلب الحديث في العراق وغيرها، ويذكرون عن أسلافهم الإقرار له بذلك، حتى إن بعضهم أسرف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع للحديث على أبيه. كان فيما بلغني يكره ذلك وما أشبهه. فقال يوما فيما بلغني: "كان أبي يعرف ألف ألف حديث"، يرد بذلك على قول المسرفين الذي يفضلونه في السماع على أبيه.
  • قال أبو بكر الخلال:[6] كان أبو عبد الله الإمام أحمد يقرأُ عليه كثيرا، وكان ربما غاب صالح، فيقول له: إن صالحا مشغول بعياله، فاقرأ علي، فكان لا يفعل، قال فلما كثر ذلك عليه، وعلم كثرة شغله وتخلفه عن السماع، كان أبي يقرأ علي إذا غاب صالح ويدعه، وكان عبد الله رجلا صالحا، صادق اللهجة، كثير الحياء.

وفاتهعدل

 
موقع مرقد عبد الله بن أحمد بن حنبل

مات عبد الله بن أحمد في يوم الأحد، ودُفن في آخر النهار سنة 290 هـ [3]، ودفن في مقابر باب التبن، وصلى عليه زهير بن صالح بن أحمد بن حنبل وكان عمره سبعا وسبعين سنة[2]. وقال الخطيب البغدادي أن عبد الله دفن في الجانب الغربي بمنطقة يقال لها الشونيزية مستندًا إلى وصية عبد الله بن أحمد بن حنبل بأن يدفن إلى جوار قبر نبي يوشع بن نون.[7]

المراجععدل