افتح القائمة الرئيسية

عبد الله العلمي

فقيه وشاعر فلسطيني

عبد الله بن محمد العَلَمي (1861- 26 يوليو 1936) فقيه وشاعر فلسطيني ومفسر ومناظر ومشارك في بعض العلوم الإسلامية. [1][2][3] ولد في غزة وتعلم بها وفي الأزهر. تصدر للتدريس في غزة وبيروت ثم عين رئيساً لبلدية غزة فمفتشاً لمعارفها. هاجر إلى سوريا سنة 1918 وعين عضواً في المؤتمر السوري الأول، وألقى دروساً في الجامع الأموي. هو من علماء الشافعية. توفي في دمشق. من آثاره تفسير مشكلات القرآن ومؤتمر تفسير سورة يوسف.

الشيخ  تعديل قيمة خاصية البادئة الشرفية (P511) في ويكي بيانات
عبد الله العلمي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1861  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
غزة  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 26 يوليو 1936 (74–75 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
دمشق  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the Ottoman Empire.svg
الدولة العثمانية
Flag of Egypt (1882-1922).svg
الخديوية المصرية
Flag of the United Kingdom.svg
الانتداب البريطاني على فلسطين
Flag of the State of Damascus.svg
دولة دمشق
Flag of Syria French mandate.svg
الدولة السورية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة الأزهر  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة فقيه،  وشاعر،  ومدرس  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

هو عبد الله بن محمد بن صلاح الدين العَلَمي، الحسني نسباً، الغزي مولداً، الدمشقي استقراراً ووفاة.
ولد سنة 1278 هـ/ 1861 م في غزةوتلقى تعليمه الأولي فيها على يد علماء عصره، ثم رحل إلى مصر سنة 1880 وجاور في الأزهر سبع سنوات دارسًا على يد علمائه ثم عاد إلى مسقط رأسه فعمل مدرسًا للتفسير فيها في الجامع الكبير. ثم رحل إلى مصر لمدة عام، عاد بعده إلى عمله غزة، انتقل إلى التدريس في جامع السيد هاشم، ثم ترك مهنة التدريس وعمل بالتجارة، ورحل إلى مصر فبيروت حيث عين مدرسًا في مكتب الصائغ، عاد بعدها إلى غزة فعين مأمور إجراء، فمفتشًا على مدارس قرى غزة، ثم تقلد منصب تحصيل أموال المعارف، فرئيسًا لمجلس البلدية بالوكالة، ثم هاجر إلى نابلس فدمشق، وعمل واعظًا في الجامع الأموي ومعلمًا للبنات سنة 1918.
في سنة 1336 هـ/ 1918 م هاجر بأسرته إلى دمشق، فكان من أعضاء المؤتمر السوري الأول وألقی دروساً في التفسير والإرشاد الديني في الجامع الأموي، إلى أن توفي في 8 جمادى الأولى 1355/ 26 يوليو 1936 م.

شعرهعدل

له كتاب يحوي أربع منظومات، طبع في القاهرة 1899، شعره أقرب إلى النظم، يكثر فيه تضمين آي من القرآن، منظوماته الأربع:

الأولى «زورق البحور في علم العروض» لبيان أنواع البحور وأوزانها، والزحاف والعلل وأسمائها،
والثانية «باقة الرياض الغزية في إفراغ الألفية ومدح خير البرية والخلفاء الأربع والإمام الحسين الأرفع»، حيث الشطر الأول نظم والثاني من باب النحو،
والثالثة «الكوثرية في مدح خير البرية»، اختار لها بحر الخبب،
والرابعة «مدح العجوز بالقدح المرموز» وهي قصيدة منظومة في ذم الدنيا على طريقة الصوفية،

مؤلفاتهعدل

  • تفسير مشكلات القرآن، مخطوط.
  • مؤتمر تفسير سورة يوسف، مجلدان، مطبوع.
  • النوردجة في قصة المولد الأَرِجَة المنظومة على كيفية المزدوجة
  • البصيرة على بيتي الجبيرة في مذهب الإمام الشافعي
  • الديباج المنشور على المتن المسمى زورق البحور في علم العروض
  • الحرية ومجلس المبعوثان من تعاليم القرآن
  • تفسير قصة يوسف وفيه بيان الطبائع الصهيونية
  • سلاسل المناظرة الإسلامية النصرانية بين شيخ وقسيس

مراجععدل

  1. ^ عادل نويهض (1983). معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر. المجلد الأول (الطبعة الثالثة). بيروت، لبنان: مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر. صفحة 326. 
  2. ^ "عبدالله العلمي". معجم البابطين. مؤرشف من الأصل في 15 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2018. 
  3. ^ "عبد الله بن محمد بن صلاح العلمي". مؤسسة القدس للثقافة والتراث. مؤرشف من الأصل في 15 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2018.