عبد الرزاق أبو بكر جنجلاني

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

عبد الرزاق أبو بكر جانجلاني، أبو سياف الفليبيني.. زعيم سابق لجماعة أبو سياف الإسلامية ويعتبر أهم مؤسسي الحركات الإسلامية في الفلبين .

عبد الرزاق أبو بكر جنجلاني
معلومات شخصية
الميلاد 1959
باسيلان  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة ديسمبر1998
الفلبين  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the Philippines.svg
الفلبين  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة قائد عسكري  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الولاء جماعة أبو سياف  تعديل قيمة خاصية (P945) في ويكي بيانات

سيرة ذاتيةعدل

ولد لأب مسلم ولأم نصرانية، ينتمي لقبيلة التاسوك في جزيرة "بايسيلان" في جنوب جزيرة "ميندناو" جنوبي الفلبين، وهي عبارة عن جزيرة كبيرة منعزلة، فيهاأكثرية مسلمة، ولكنها تعاني من اضطهاد النصارى القادمين من الشمال.

نشأ وترعرع تحت كنف والده، رباه أباه أحسن تربيه، وكان أبوه مع المجاهدين الفلبينيين، حين كبر أبو سياف بدت عليه ملامح النبوغ والذكاء، سريع البديهة يجيد التعلم ويحب التحدي.

استطاع أباه ان يحصل له على منحة دراسية، وفعلا اختير للذهاب إلى ليبيا لدراسة اللغة العربية وعلومها، وفعلا طار إلى هناك والتحق بإحدى جامعاتها وأتقن اللغة العربية، واستطاع الحصول على المركز الأول بين أقرانه وكان متفوقا بينهم، بعدها رجع إلى الفلبين واستطاع الحصول على منحة دراسية إلى المملكة العربية السعودية والتحق بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، درس بها وعلى أيدي علماء الحرم معتكفًا في الحرم الأيام الطوال، وأتم دراسته الجامعية بتفوق حيث حصل على المركز الثاني من الخريجين من الجامعة.

رجع إلى الفلبين وكان ذو سمعة طيبه وهيبة قويه بين الفلبينيين، علم وأخلاق وعمل وتواضع ولين جانب ودعوة كلها صفات علقت الناس به، أضف إلى ذلك تقواه وورعه وطاعته وعبادته

وكانت حركات الجهاد الإسلامي لها أكثر من ثلاثين سنه، وكان يقوده علماء فلبينيين وطلبة علم أشاوس مخلصين، قتل أكثر هؤلاء الصالحين والقادة المجاهدين، وآلت الأمور إلى "الجبهة الإسلامية" بقيادة نور ميسواري، فهادن الحكومة النصرانية الفلبينيه وسلمهم أسلحته وعقد معه الصلح مقابل مكاسب بسيطة، عندها غضب عليه المجاهدون وعرضوا على أبي سياف ان يقودهم، حينها نظر أبو سياف بالأمر وقلب نظره وفكره حتى اجبر على القيادة للصفات التي تؤهله، وفعلا أنشأ "الحركة الإسلامية في الفلبين" والتي اشتهرت باسم "جماعة أبي سياف" وذلك في عام 1411 هـ.

يقول أبو سياف : ".. لم نكن نفكر في بداية الأمر أن ننشأ أي حركة أو أي جبهة خشية من التفرق، لأننا في البداية كنا نريد أن ننضم إما إلى "الجبهة الإسلامية" أو "الجبهة الوطنية" لكننا عندما التقينا ببعض الإخوة في "الجبهة الإسلامية" لم نُعجب بهم، لأننا رأينا هناك إعداد بلا نهاية، هناك كمية كبيرة من الأسلحة، هناك تربية مكثفة، لكن هناك ركود وسكون أيضًا، وعندما التقينا بـ"الجبهة الوطنية" وجدنها هي الأخرى لا تتمثل بأوامر الإسلام، كثير من الإخوة كثير منهم لا يؤدون الواجب، تجد الواحد يقاتل كجندي لكنه في نفس الوقت يهدم دينه لأنه تارك للصلاة، وعند ذلك علمنا بأن "الجبهة الإسلامية" أو "الجبهة الوطنية" لا تستطيع أن تقوم بالواجب المطلوب، فتشاورنا فيما بيننا وكونا هذه الحركة وسمينها بـ"بالحركة الإسلامية" بكل بساطة".

شارك في عمليات كثيرة بالضوابط الشرعية، ضد النصارى الذين يقتلون المسلمين، وقامت جماعته بخطف عدد من النصارى الذين كانوا يأتون للجزيرة لتنصير وكان غرض أبو سياف وجماعته من تلك الاختطافات أن يتترسوا بالمختطفين من هجمات الدولة ونجحوا في ذلك.

وكان أبو سياف قد اختطف عدد من جنود الجيش من قبل وتترس بهم هو وإخوانه لكن الدولة لم تؤمن أبو سياف وجماعته بل قصفتهم وقتلت منهم.

فقام باختطاف أبناء القساوسة وأبناء التجار النصارى وكانت الدولة تحجم ولا تتقدم عليهم خوفًا على أروح المختطفين، فأمنوا الإخوة على أنفسهم وذراريهم بتلك الاختطافات.

وكانت تربطه علاقة وثيقة مع الجماعات الجهادية وكان يُرسل مجموعاته إلى معسكرات التدريب ونظم جماعته وطلب من بعض الجماعات أن ترسل له مدربين وبالفعل فقد أرسل له عدد من المدربين والخبراء وقاموا برفع مستوى الكفائة القتالية لمجموعاته، وقد قبضت الحكومة الفلبينية على عدد من الإخوة العرب في الفلبين وسلمتهم لأمريكا ولا زالوا في السجون الأمريكية، وكذلك استشهد عدد من الإخوة العرب هناك.

وكثير ممن الذين عرفوا أبا سياف يصفونه بأنه كان صاحب عقيدة سليمة وفكر سوي وأنه عُرف بكثرة العبادة، إذ كان صوامًا قوامًا، وكان مجتهدًا في الدعوة رغم أنشغاله بتدبير شئون الجماعة العسكرية إلا أنه كان كثيرًا ما يلقي الدروس وخاصة في المساجد وخاصة في جزيرة باسيلان. وكان يتمنى الشهادة دوما ويدعو الله بها، مكث سنوات أسد من أسود الله يصول ويجول.

مقتلهعدل

وفي عام 1418 هـ الموافق 1998 م حوصر بقرية في "زامبوانجا" واختبأ هو ومن معه منالجيش الفلبيني، ولكنه قال لقد تعبت من الاختباء والتخفي وأنا أريد الشهادة، وفعلا خرج عليهم وقات، لم يعلم النصارى بأن من قتلوه هو أبا سياف حتى أعلن المجاهدون استشهاده.

عم أرجاء الفلبين الفرح النصراني بمقتله وأعلنوه عيدا لهم، ذهب أخو أبا سياف إلى والده وكان والده يحب أبو سياف أكثر من إخوته، وقال الابن لوالده: "ما رأيك بأبي سياف" فأخذ الأب يمتدحه ويفخر به ويدعو له بالحفظ، فقال الأبن: "لو قتل ماهو موقفك ؟؟؟" قال: "لو قتل فهذا ما يتمناه" فأخبره بمقتل أخيه فحزن الأب وبكى حتى ضمر جسده.

تعرض إلى تشويه سمعة بعض الناس واخذوا يكيلون له السب والهمز بجهله وقلة علمه، والعلماء يعرفونه، ويزكونه، واغلب أعماله ليس فيها خلاف شرعي واستمدوا عملهم من فتاوى العلماء، وكان آخر من أفتاهم في سطح الحرم المكي الشيخ بن عثيمين

المراجععدل

1- اصدار "أسود الفلبين أنهم قادمون" من إنتاج مركز مورو الإعلامي، وهو تقرير عن الحركة الإسلامية في الفلبين.

2- "من قصص الشهادء.. الشيخ أبي سياف الفلبيني" مهندس. حمد القطري

3- "مجلة صدى الملاحم" العدد الرابع - سنة 1429 هـالصادرة عن تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.

4- "مجلة البيان"، العددها رقم 163 الصادر في شهر ربيع الأول 1422 هـ.

مواضيع ذات صلةعدل