افتح القائمة الرئيسية

العلامة والشيخ عبدالرحمان(1902_1985) بن محمذ فال بن عبدالرحمن بن [[محمذ فال(لمرابط) بن متالي]] الشنقيطي عالم وفقيه وأديب مالكي المذهب، من مواليد بلاد شنقيط، درس على يد والده وأتم تعليمه على يد أعلام الزاوية المعينية بأيت الرخاء وأكردوس ، وشغل منصب قيم زاوية الشيخ النعمة بأيت الرخاء إلى أن توفي بها.

عبد الرحمن متالي
الشيخ عبد الرحمان متالي.jpg
 

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد سنة 1902  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 1985
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2013)

نسب الشيخعدل

هو الشيخ عبد الرحمان بن محمذ فال بن عبد الرحمان بن محمذ فال الملقب (لمرابط) بن المختارالملقب (متالي) بن محمد بن أحمد بن اعمر بن أحمد الملقب (ابج) بن عبد الله الملقب (ييج) بن محمد الملقب (فودي) بن عبد الله (ييج الأول) بن أحمد المكنى (حيمد) بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد ذي الثدي (والمعروف بابي بزول وهو فودى الأكبر) بن إبراهيم بن شمس الدين بن يحي الكبير القلقمي بن محمد بن عثمان بن أبي بكر الحضرمى بن يحي بن عبدالرحمان بن محمد الزكى الملقب (اران) بن عبد الله الملقب (اتلان) بن أحمد الملقب (اجملان) بن إبراهيم بن مسعود بن عيسى بن عثمان بن إسماعيل بن عبد الوهاب بن يوسف بن عمر بن يحي بن عبد الله بن أحمد الاغر بن عبد الله الأكبر بن ادريس الأصغر بن ادريس الأكبر بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبطى بن علي كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حياته ونشأتهعدل

ولد الشيخ العلامة عبد الرحمان والملقب (بابا) عام1902م، والدته فاطمة الملقبة (اطفيلة) بنت محمدنا بن الخرشى بن السالم. أسرته أسرة علم وصلاح، كان جده محمذ فال الملقب (لمرابط) ذا صلاح واستقامة أجمع الكل على شرفه وفضله وعلمه، وكان جامعا بين العلم والعمل ومحظرته من اعرق المدارس في بلاد شنقيظ واقدمها وارفعها مجدا. تعلم عبد الرحمان (بابا) القرآن الكريم حفظاً وتجويداً ورسمًا وهو لم يتجاوز14 سنة على يد والده ، ثم درس العلوم الشرعية والعربية المتداولة من خلال المتون والشروح، ، تحمـّل الغربة في سبيل ذلك حتى صار من أعيان علماء وقته علما وصلاحا.كان يتردد على عاصمة العلم والجهاد انذاك كردوس والتي عرفت نهضة ادبية لا مثيل لها واصبحت تضاهي اقدم الجامعات والمدارس كالقرويين والأزهر والزيتونة. فاتصل باعلامها واخد عنهم عدة علوم. ولازم كثيرا منهم وعاصر العديد من أبناء الشيخ ماءالعينين وعلماء سوس . قدم عبد الرحمان مع اخيه محمد الزايد رفقة والدهم محمذ فال بن عبدالرحمان بن محمذ فال (لمرابط) مع وفد فخذ اهل اعمر اكدبيجة الذي تزعمه أحمد بن أحمد بن محمذ فال بن متالي وكان وفد آل متالي هذا ضمن الوفد الثاني من اعيان القبائل البيظانية التي وفدت على الشيخ ماءالعينين بالسمارة في يوم الجمعة 17/جمادى الاولى / عام 1325هـ صحبة الشيخ الطالب اخيار بن الشيخ ماءالعينين يقول الشيخ النعمة : "... فاني رايتهم (أي وفد فخذ اهل اعمر اكدبيجة ) كتبوا رسالة إلى الشيخ ماءالعينين جاء فيها " ان كل ما فعله عليهم رئيسهم أحمد بن أحمد فهو ماض " فتوطدت بذلك الصلة بين آل متالي والشيخ ماءالعينين. استقر محمذ فال وولديه بشتوكة ايت بها عند القائد الكريمى وهو من مريدي الشيخ ماءالعينين وقد بالغ في احسانهم وقد مكث والدهما عنده مدة في انتظار حلول وقت الحج وفي انتظار ذلك اشتغل محمذ فال بالتدريس وتعليم أبناء الدوار الذي نزل بهم ومعهم ابنيه المذكورين لكن اجل والدهم دنى فتوفي قبل ان ينال مبتغاه فدفن بمكان قرب خميس ايت عميرة غير بعيد من مكان سكنى القائد الكريمى وذلك في سنة 1340هـ 1921م. بعد وفاة والدهم عاد إبناه المذكورين إلى تيزنيت فبقي بها عبد الرحمان يتابع دراسته بعد ذلك توجه إلى آيت الرخاء وعمره 19 سنة في حين قفل محمد الزايد إلى بلاد شنقيط. تزوج عبد الرحمان من التقية العابدة "منة" الملقبة (ماما) بنت محمد الغيث الملقب بـ (لاي) بن محمد نافع الملقب ب(الناوه) ينتهي نسبها الشريف إلى زينب بنت علي شقيقة الحسين رضي الله عنهم. والدتها هي مريم بنت محمد فال الملقب امادي بن الطالب من قبيلة آل الجيه المختار. توفيت يوم الخميس 18 رمضان 1408 الموافق 5/5/1988م ذريته منها احمدو وهند الملقبة(اماحة) ويحانذ الملقبة (تكيبر) ومحمد الغيث .

سيرتهعدل

كان العلامة عبد الرحمان بن محمذ فال وليا ورعا ناسكا تقيا عالما وأديبا إماما متواضعا معظما وقورا، مجلسه مجلس وقار لا يسمح فيه بالكلام الفاحش كتوما للأسرار حنونا عطوفا على الضعفاء والمساكين والجيران وابن السبيل راعيا لاحوالهم مساعدا لهم قلما يأكل وحده شهد له جميع من عاصره بزهده في الدنيا وتمسكه بالسنة وكراهيته للبدعة وأهلها فكان رحمة من الله على العباد والبلاد وما جاورها فأغناهم الله بعد فقر وأمنهم بعد خوف. واصبح ملاذا للخائف ومحجة لطالب علم وطالب دنيا، وقد أتته الدنيا وهي راغمة ولم تشغله عن العبادات والطاعات. ، توطّدت العلاقات بينه وبين فطاحل علماء وطلاب مدرسة الشيخ النعمة بن شيخنا الشيخ ماءالعينين وروادها وكذلك بينه وبين علماء وطلاب المدرسة العتيقة بايت الرخاء وروادها وبينه وبين اهل سوس والصحراء والشمال. كان رضي الله عنه ذاكرا لله طوال الوقت لا تفارقه كلمة " لااله الا الله محمد رسول الله " حج سنة 1974م . بعد وفاة المقدم محمد الأمين بن الطاهر تسلم عبد الرحمان مسؤولية تدبير شؤون الزاوية فكان رضي الله عنه أكثرهم إسهاما في اتساع رقعة إشعاعها مما جعل بعض القبائل الاخرى تعرض عليه الاقامة بين ظهرانيهم وعرضوا عليه بناء زاويه له وخاصة قبيلة اداورحمان فرفض العرض. قام بتوسيع الزاوية واكتملت عام 1371هـ/1952م. لقد كانت الزاوية حاملة لأمجاد الإسلام ومنهلا للعلوم والمعارف ومعقلا من معاقل الجهاد كان يتردد عليها المجاهدون طيلة فترة الجهاد ضدّ المستعمرالفرنسي وفي مقدمتهم المجاهد الشيخ مربيه ربه بن الشيخ ماءالعينين. لقد كانت الزاوية والمدرسة العتيقة ممثلّة في شخص علمائهما وأبنائهما وخريجيهما في الصفّ الأمامي على خطّ المواجهة مع العدو وكان المجاهد عبدالرحمان داعما للمجاهدين ضد احتلال النصارى لبلد الإسلام يسعى إلى تطهير البلاد الإسلامية من الكفار وقد شارك في معارك ( الاخصاص وبيزكارن). وفي رقبته اثار جروح بليغة من جراء قصف الطيران الفرنسى. كما اجتمع بعض المجاهدين من قبيلة ايت باعمران مدججين بالسلاح عنده بالزاوية عام1957م من اجل التشاور رافضين الجنسية الإسبانية وبعد اكرامهم كالعادة زودهم بما تيسر من المؤنة وبارائه وتوجيهاته وتوجه معهم إلى منطقة الاخصاص لمشاركة باقى افراد قبيلة ايت باعمران المجاهدة ضد المستعمر الاسبانى فانتصر المسلمون وفشل المخطط الاسبانى وتمركزق قواته في افنى فقط. وكان رضي الله عنه يفض النزاعات بين القبائل .

إنتاجه العلميعدل

اجمع علماء عصره بأنه عالم،أديب، وشاعر مجيد وقد خلف الشيخ ديوانا شعريا كبيرا وغني في شتى الاغراض والمواضيع الخُلقية والوعظ، ونجد فيه كذلك الشعر الاجتماعي المناسباتى،. كما له بعض الشروح الفقهية وبعض الرسائل المخطوطة.

نماذج من أشعارهعدل

يمينا بالمحاجر والحداق *** وما تحت البراقع والنطاق

وما أظعن الظعائن كل خود *** مهفهفة على حُمر النيــاق

وما سكب المدامع ذو إحتراق *** بنار الشوق أيام الفراق

لأيام الفراق أشد هولا *** على الأحباب من يوم التلاق

وله :

زعم الأطبة ان بي الصفراء *** لما رأوا جسمي عليه الداء

والبعض قال رمته عين هكذا *** لكنها الحسناء والنجلاء

وله :

أستودع الله الشهادة فهي لي *** عند الإله وديعة وأمانه

حتى أرى مولاي يوم لقائه *** وأرى بها رضوانه وأمانه

وله :

مفتخر وحق لي أن أفتخر *** لأنني عبد المليك المقتدر

وله :

لا تفنين العمر في الأصحاب *** واسلك سبيل القوم والأصحاب

واشغله في ذكر الإله وفي التقى *** والعلم والتعليم والأداب

وله :

ليس النجاح بكثرة الأصوات *** وشرائها بالمال والنفقات

إن النجاح بصالح الأعمال *** لمصالح الأجيال والطبقات

دنيا وأخرى لا نجاح غيره *** ومصالح الإسلام بالخدمات

وله :

ماذا يفيد النظم والتنسيق *** والرقص والإنشاد والتصفيق

ماذا يفيد مقال لا ونعم معا *** إن لم يك الإخلاص والتطبيق

وله :

تركت لنا تاريخ مجد خالد *** أجدادنا شبانهم وشيوخ

وشبابنا قد بدلوه بغيره *** فلذا عليهم بدل التاريخ

وله :

إن السياسة سوسة تلهي الفتى *** عن شغله ولما بناه تحطم

وفاتهعدل

توفي يوم ثاني عيد الاضحى عام 1405هـ الموافق ليوم الأربعاء 1985/08/28م، فصلى عليه جمع غفير من أهله ومن مريدي الزاوية ومن أهل البلد وأصدقائه .

المراجع المعتمدةعدل

- ديوان العلامة عبد الرحمان بن محمذ فال متالي. تحقيق حفيده شيبة محمد الإمام بن محمد شيبة بن الشيخ مربيه ربه. - كتاب " تكذيب وتفنيد القول المعزول بنفي شرف من ابي بزول" لمصطفى حبيب الرحمان(التندغي) . - معلومات شفوية استقيتها بنفسى من الشيخ محمدن ولد أحمدو ولد الحسن ولد خيرى الملقب (محمدن ولد الداه ) وهو من أهم العلماء الشناقطة المعاصرين المقيم حاليا في المدينة المنورة حفظه الله وأمد في عمره .

- " التعريف بالشيختين ومن اقتدى بهما من آل الشيخ ماءالعينين " لمؤلفه ماءالعينين مربيه ربه بن سيدي محمد . - " نسبة اسرة آل النوى " لمؤلفه ماءالعينين مربيه ربه بن سيدي محمد . - " الشيخ ماءالعينين علماء وامراء في مواجهة الاستعمار الاروبى " تاليف الطالب اخيار بن الشيخ مامين.