عبد الجبار محسن

عبد الجبار بن محسن بن سلمان اللامي، هو صحفي وأديب عراقي، وكان مدير التوجيه السياسي للجيش العراقي أثناء القادسية الثانية[1] في الثمانينيات، ومستشاراً صحفياً للرئيس صدام حسين، وكان يحمل رتبة لواء فخرية في الجيش العراقي، ومن أشهر أقواله تَسْمِيَتُهُ صدام حسين القائدَ الضرورة[2]، ذُكر اسمُه ضمن قائمة ثانية لخمسة وثلاثين مطلوباً للجيش الأمريكي،[3] ذهب إلى الأردن بعد الاحتلال الأمريكي وأقام فيها حتى توفيَ عام 2012م، وأذيعت له مراجعات و نقد لشخصية صدام وحكومته[4].[5][6].

عبد الجبار محسن
وكيل أسبق لوزارة الثقافة و الإعلام
الرئيس صدام حسين
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1931  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 23 ديسمبر 2012 (80–81 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
عَمّان
الإقامة زيونة
عمان  تعديل قيمة خاصية (P551) في ويكي بيانات
الجنسية العراق عراقي
الديانة مسلم، شيعي
الزوجة أمل علي الشرقي
الحياة العملية
المهنة صحفي
التيار حزب البعث

النشأةعدل

نشأ في خَلْف السدة في تل محمد قرب بغداد الجديدة، ودرس هناك المرحلة الابتدائية في مدرسة الفلاح، ودرس الإعدادية في القسم العلمي من الإعدادية المركزية، كان ذكياً وحافظاً لأبيات شعر فصيحة وعامية، وألّف شيئاً من ذلك، كما حفظ آيات كثيرة من القرآن، وأقوالاً لميشيل عفلق وعلي الوردي وشكسبير وآخرين، تخرّج في كلية الآداب قسم الاجتماع.[7]

الأسرةعدل

تزوج عبد الجبار محسن من الأديبة والمترجمة أمل بنت علي الشرقي العمارتلي،[8][9] التي تخرجت أيضاً من كلية الآداب، وكان أبوها شيخاً وثريّاً و وزيراً، وكان أبو محسن يعمل بستانياً عنده، فتزوجها وأنجبت له مصعب.[10]

المهنةعدل

كتب عبد الجبار في جريدة الثورة، ومجلة ألف البغدادية، وكان أسلوبه سلساً، ومواضيعه اجتماعية وتاريخية.[11]، نُشرت باسمه مقالات كثيرة في جريدة الثورة تصف أحداث الانتفاضة الشعبانية التي كانت الحكومة العراقية تُسمّيها "صفحة الغدر والخيانة"، ثم أعلن أنّه لم يكن كاتبها الحقيقي، بل كان صدام هو الذي يُمليها وتُنشر باسم عبد الجبار محسن، لكنّ اللغة المستعملة في تلك المقالات تحتوي على ألفاظ جنوبية بعيدة جغرافياً عن لهجة صدام حسين.[7] ذكرَ عبد الجبار أنه هو أول من سمّى صدام حسين القائد الضرورة ثم ندم على ذلك، وقال بعد احتلال العراق "أُعلِنُ نبأَ موت حزب البعث ونستطيع أن نقرأ عليه الفاتحة".[12][13]

مراجععدل

  1. ^ Richard J.؛ editors، Peter M. Leitner. Unheeded Warnings: The Lost Reports of the Congressional Task Force on Terrorism and Unconventional Warfare Volume 1: Islamic Terrorism and the West (باللغة الإنجليزية). Lulu.com. ISBN 9780615252445. مؤرشف من الأصل في 24 يناير 2020. 
  2. ^ الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - اعترافات عبد الجبار محسن: سنوات المحنة.. صدام حسين نسخة محفوظة 02 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "استسلام المستشار الصحفي لصدام حسين" (باللغة الإنجليزية). 2003-06-27. مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 نوفمبر 2019. 
  4. ^ شخصية صدام حسين كما يصفها سكرتيره الصحفي - YouTube نسخة محفوظة 15 نوفمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ عبد الجبار محسن يرحل صامتا بعد أن كتب شهادة وفاة البعث - كتابات نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ الانتهازي الذليل عبد الجبار محسن ...الذي كان يعمل سكرتير صحفي للقائد الشهيد نسخة محفوظة 11 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  7. أ ب "حق الرد : إلى موقع كتابات (عبد الجبار محسن) غير مؤهل ليشهد للتاريخ". www.albasrah.net. مؤرشف من الأصل في 5 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2019. 
  8. ^ "المرأة العراقية ودورها في بناء العراق الحديث". MEO (باللغة الإنجليزية). 2018-03-17. مؤرشف من الأصل في 06 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 نوفمبر 2019. 
  9. ^ كامل سلمان جاسم (2003-01-01). معجم الأدباء 1-7 من العصر الجاهلي حتى سنة 2002م ج7. Dar Al Kotob Al Ilmiyah دار الكتب العلمية. مؤرشف من الأصل في 24 يناير 2020. 
  10. ^ "عن وفاة الرفيق عبد الجبار محسن اللامي - Relations internationales". alzaidi.canalblog.com (باللغة الفرنسية). 2013-05-22. مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 نوفمبر 2019. 
  11. ^ "عن وفاة الرفيق عبد الجبار محسن اللامي - Relations internationales". alzaidi.canalblog.com (باللغة الفرنسية). 2013-05-22. مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2019. 
  12. ^ "وفاة عبد الجبار محسن المستشار الصحفي لصدام حسين في عمان". وكالة نون الخبرية. مؤرشف من الأصل في 9 أغسطس 2014. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2019. 
  13. ^ "عبد الجبار محسن يرحل صامتا بعد أن كتب شهادة وفاة البعث - كتابات". مؤرشف من الأصل في 14 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 ديسمبر 2019.