مركز ومدينة طوخ، بوسط محافظة القليوبية. وهي من القرى القديمة التي وردت في المعاجم باسم طوخ مجول واحتفظت بهذا الاسم حتى سنة 1808 م حيث عرفت باسم طوخ الملق لوقوعها في وسط الأراضي الزراعية التي في أرض الملقة وقد ذاعت شهرتها بعد إنشاء قسم طوخ سنة 1826 م

طوخ
Tokh-Gate.JPG

طوخ
علم
طوخ
شعار

تاريخ التأسيس 1826 (منذ 194 سنة)
تقسيم إداري
البلد  مصر[1]
المحافظة Flag of Qalyubia Governorate.png محافظة القليوبية
المركز مركز طوخ
المسؤولون
المحافظ اللواء/عبد الحميد الهجان [2][3]
خصائص جغرافية
إحداثيات 30°21′14″N 31°12′03″E / 30.35394°N 31.20071°E / 30.35394; 31.20071  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
الارتفاع 20 متر  تعديل قيمة خاصية (P2044) في ويكي بيانات
السكان
التعداد السكاني 44,503 نسمة (إحصاء 2006)
معلومات أخرى
التوقيت ت م ق (+2 غرينيتش)
الرمز الهاتفي 013 (2+)
الرمز الجغرافي 347236  تعديل قيمة خاصية (P1566) في ويكي بيانات

التاريخعدل

قرية طوخ من القرى القديمة، حيث وردت باسم طوخ مجول[4] في كتاب قوانين الدواوين للأسعد بن مماتي من أعمال الشرقية وهو الاسم الذي وردت به في الروك الصلاحي الذي أجراه السلطان الأيوبي الناصر صلاح الدين سنة 572هـ/1176م، كما وردت باسم طوخ مجول[5] من أعمال القليوبية في كتاب «التحفة السنية في أسماء البلاد المصرية» لابن الجيعان الذي حصر القرى المصرية بعد الروك الناصري الذي أجراه السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون سنة 715هـ/1315م. وفي العصر العثماني كان اسمها في تربيع سنة 933هـ/1527م الذي أجراه الوالي العثماني سليمان باشا الخادم في عصر السلطان العثماني سليمان القانوني طوخ مجول ضمن قرى ولاية القليوبية، وفي تاريخ 1228هـ/1813م الذي عدّ قرى مصر بعد المسح الذي قام به محمد علي باشا باسم طوخ الملق[6] ضمن قرى مديرية القليوبية.

قرى ومدن مركز طوخعدل

مدينة طوخ - مدينة قها - الدير -الأبيارى - العريضة - أجهور الكبرى - أكياد دجوى - الحصة - الحصوة - السفاينة - السيفا - الصالحية - الصفا - العبادلة - العمار الكبرى - الغزاوية - المنزلة - امياى - برشوم الصغرى - برشوم الكبرى - بلتان - ترسا - جزيرة الأحرار (قليوبية) جزيرة الأعجام سابقا - خلوة سنهرة - دندنا - زاوية بلتان - سنهرة - سرى - شبرا هارس - طنط الجزيرة - عرب الرواشدة - عرب الغديرى - قرقشندة -كفر الجمال - كفر الحدادين - كفر الحصافة - كفر الرجالات - كفر العمار - كفر الفقهاء - كفر النخلة - دندنا - كفر حسن سعد - كفر علوان - كفر منصور -كفور عابد - كوم الأطرون - مشتهر - منشية العمار - منصورة نامول - ميت كنانة - كفر شومان - نامول - كومبتين.الحسانيه

أهم معالمهاعدل

  • مسجد السيدة عشق دوران بعرب الغديرى، مسجد اثرى يرجع تاريخ انشاؤه للقرن الثالث عشر الهجري.
  • مسجد ومقام الشيخ (باز) بعزبة سليمان مراد بقرية الدير طوخ قليوبية.
  • مسجد الأوقاف بقرية مشتهر.
  • وأكبر مصلى في طوخ (العليمى)، ترجع بعض عناصره إلى العصر العثماني والبعض الآخر للعصر المملوكي ولكن طبقا للكتابة التي وجدت على باب المنبر ما يدل على إنشاء هذا المسجد في عهد الخديوي إسماعيل خامس ملوك أسرة محمد علي وابن إبراهيم باشا بن محمد علي من 1863- 1879 م.
  • مسجد العمرى بمدينة طوخ، أقام هذا المسجد الخديوى عباس حلمي الثانى عام 1898م وهو نجل الخديوي توفيق ويقال أن اسم العمرى مشتق من اسم أحد أصحابه الذين قدموا إلى مصر مع عمرو بن العاص أثناء فتح مصر.
  • مسجد عشق دوران بعرب الغديرى، والذي يرجع تاريخه إلى القرن السابع الهجري[بحاجة لمصدر]
  • المسجد البحري بقرية طنط الجزيرة، يعتبر من أكبر المساجد بمركز طوخ ويتسع لأكثر من 700 مصلٍ، ويعد من أكبر دور العبادة وتلقى دروس العلم والخطب الدينية .

أعلام مشاهير مدينة طوخعدل

  • الليث بن سعد: العالم المؤرخ والأديب.
  • الشيخ(باز) أحد علماء الأزهر الكرام وكان مقيم بناحية قرية الدير وهي تابعة لمركز طوخ قليوبيه
  • أبو العباس القلقشندي: صاحب كتاب صبح الأعشى أكبر موسوعة عربية إسلامية في العصر المملوكي
  • العارف بالله - سيدى محمد الطوخي - من علماء الأزهر الشريف
  • الكاتب عامر سعيد مؤلف المجموعة القصصية "سجين الألف عام"

مراجععدل

  1. ^    "صفحة طوخ في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 9 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "عبدالحميد عبدالعزيز الهجان محافظا للقليوبية خلفا لـ«مرزوق».. تعرف على السيرة الذاتية". بوابة الأهرام. مؤرشف من الأصل في 19 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "السيرة الذاتية للمحافظ". www.qaliobia.gov.eg. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ ابن مماتي ص160
  5. ^ ابن الجيعان ص12
  6. ^ رمزي القسم الثاني ج1 ص46