افتح القائمة الرئيسية

صليبا خميس، (العبرية: צליבא ח'מיס)، (20 أكتوبر 1922- 31 اغسطس 1994)، هو سياسي وكاتب شيوعي من فلسطيني ال 48، اشغل منصاب قيادية في الحزب الشيوعي الاسرائيلي، ومنصب رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، وسكرتير لجنة الدفاع عن الاراضي وكان من قيادي يوم الارض عام 1976.[1]

صليبا خميس
معلومات شخصية
الميلاد 20 أكتوبر 1922
نابلس  فلسطين
الوفاة 31 اغسطس 1994
جنيف
مكان الدفن حيفا
الإقامة حيفا
مواطنة  اسرائيل
الديانة مسيحية
عدد الأولاد 3
الحياة العملية
المهنة صحفي،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
التيار شيوعي

عاش معضم حياته في مدينتي الناصرة وحيفا. تزوج من أرنا مير، شيوعية وناشطة حقوق انسان، وانجبا ثلاثة أبناء منهم الممثل والناشط جوليانو مير خميس.

توفي في جنيف عام 1994، خلال تواجده لحضور مؤتمر دولي هناك، ونقل جثمانه إلى مثواه الاخير في حيفا.

حياتهعدل

ولد صليبا خميس في مدينة نابلس. وعاش في مدينة الناصرة وأنهى دراسته الابتدائية والثانوية فيها. كانت اولى تجاربه السياسية في العام 1936، حين اعتقل على ايدي قوات الانتداب البريطاني بعد مشاركته في مظاهرة لطلاب المدرسة الثانوية في الناصرة مناصرة للثورة الفلسطينية ضد الانتداب.

درس بعد تخرجه من ثانوية الناصرة بمدرسة "الفرندز" في رام الله ، ومن ثم عمل في دائرة التموين ودائرة الأشغال العامة التي عمل فيها والده خليل خميس سابقاً.

التحق بعصبة التحرر الوطني في فلسطين في منتصف الاربعينات. في 12 يوليو 1948، قبل ايام من اختلال الناصرة اعتقل جيش الانقاذ صليبا خميس وبعض أعضاء عصبة التحرر الوطني لتأييدهم قرار التقسيم.[2] ثم الطق سراحهم بعد دفاع اهالي الناصرة وزملائه في العصبة ومنهم الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود، الذي قتل بعد ذلك بيوم في معركة السجرة.

بعد احتلال الناصرة انتخب صليبا خميس سكرتيرا لعصبة التحرر الوطني في المدينة التي اصبحت تحمل اسم الحزب الشيوعي الإسرائيلي بعد مؤتمر الوحدة بين الشيوعيين اليهود والعرب في تشرين الثاني 1949. ثم انتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب، وبعدها عضوا في المكتب السياسي وسكرتارية اللجنة المركزية.

اعتقل إداريا في العام 1958 من قبل السلطات الإسرائيلية إبان مواجهات أول أيار بين السطة والشيوعين، حيث تنقل بين سجون الجلمة والرملة والدامون وغيرها.

عين رئيسا لتحرير صحيفة "الاتحاد"في سنة 1967، وفي مطلع عام 1968 أوفد لتمثيل الحزب الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا، حيث عمل في مكتب صحيفة الأحزاب الشيوعية "الوقت"، ومن ثم "قضايا السلم والاشتراكية"، وعاد بعد سنوات لتسلم رئاسة تحرير المجلة الأدبية "الجديد".

كان من بين المبادرين في العام 1975 لتأسيس "لجنة الدفاع عن الأراضي" للتصدي لخطط مصادرة الاراضي العربية وتهويد الجليل، وشغل منصب سكرتيرها لسنوات طويلة، وكان من قيادي الاضراب التاريخي في يوم الأرض عام 1976.

في العام 1989 أبعد صليبا عن مهامه الحزبية في الحزب الشيوعي الاسرائيلي، ونتيجة خلاف مع قيادة الحزب. وفي العام نفسه أسس مجلة "الفكر الجديد" التي صدر منها عددا واحدا فقط.

توفي في جنيف، خلال سفره لحضور مؤتمر دولي في 31 اغسطس 1994، على اثر حادث كسر تعرض له. ودفن في مقبرة كفار سمير في حيفا.

مراجععدل

  1. ^ "موقع الفجر صليبا خميس.. ملح الأرض/ وليد ياسين". elfger.net. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2019. 
  2. ^ "الأديب الفلسطيني حنا أبو حنا في عامه الـ 90: لازلت أنتظر حلما سيتحقق حتما | وديع عواودة". القدس العربي (باللغة الإنجليزية). 2018-10-23. مؤرشف من الأصل في 16 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2019. 
 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.