افتح القائمة الرئيسية

سلسلة اغتيالات ثورة الأرز

(بالتحويل من شهداء ثورة الارز)

سلسلة اغتيالات ثورة الأرز أو "شهداء الأرز" هو مصطلح أطلق على رجال ونساء اغتيلوا بسبب مواقفهم الداعية إلى وحدة وسيادة واستقلال لبنان. وتدخلت الأمم المتحدة في التحقيق في هذه الاغتيالات وأنشأت محكمة دولية لمحاكمة المخططين والمساهمين والمنفذين لجميع هذه الاغتيالات.

الضحاياعدل

ضحايا أخرونعدل

تم اغتيال العديد من الشخصيات إليه التي لم تشارك في الأعمال السياسية إلا أن لها علاقة إما في التحقيقات المتعلقة بالاغتيالات أو لها علاقة بالتطورات السياسية في هذه الفترة ومنهم:

  • العميد الركن فرانسوا الحاج مدير العمليات في الجيش الذي استُهدف بانفجار ناتج عن سيارة مفخخة انفجرت لدى مرور سيارته وقتل أربعة من مرافقيه. وكان مدير عمليات المعارك مع إرهابيي الشمال.
  • النقيب في قوى الأمن الداخلي وسام عيد الذي اغتيل بعبوة ناسفة أدت إلى مقتل مرافقه وأربعة مدنيين آخرين في منطقة الحدث وهم آلان صندوق، إميل فارس، سعيد عازار ورجاء المغربي[1].
  • أنطوان غانم

ضحايا مرافقونعدل

أدت التفجيرات إلى المقتل العديد من المرافقين والمارة. واللائحة التالية تسرد بعض اسمائهم:

  • انفجار الحريري: توفي في هذا الانفجار[2]:
    • المرافقون القتلى يحيى العرب، طلال ناصر، مازن الذهبـي، محمد درويش، رواد حيدر، عمر المصري، زياد طراف.
    • المدنيون القتلى: عبد الحميد غلاييني، آلاء عصفور، جوزف عون، رواد حيدر، يمامة ضامن، عبدو أبو فرح، هيثم عثمان، ريما بزي، صبحي الخضر وزاهي أبو رجيلي.
  • انفجار وليد عيدو: اغتيل في هذا الانفجار نجله وليد ومرافقه سعيد شومان ولاعبي نادي النجمة الرياضي حسين دقماق وحسين نعيم وعدد آخر من المارة [بحاجة لمصدر].
  • انفجار أنطوان غانم: توفي في هذا الانفجار مرافقيه الشهيدين نهاد جورج غريب وطوني ضو.

ناجونعدل

واستهدف أخرون بعمليات اغتيال إلا أنهم نجوا منها وهم:

  • مروان حمادة: وكان أول من استهدف بعمليات الاغتيال ونجا من الموت بأعجوبة من متفجرة وضعت في منطقة المنارة في بيروت.
  • الياس المر: استهدف بمتفجرة وضعت في سيارته ونجا من الموت وأصيب بكفيه.
  • مي شدياق: استهدفت بمتفجرة وضعت في سبارتها ونجت من الموت إلا أنها فقدت إحدى يديها ورجلها.
  • سمير شحادة: نجا العقيد في قوى الامن الداخلي وهو أحد مسؤولي التحقيقات في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، من هجوم بمتفجرة ناسفة متطورة وضعت عند مدخل مدينة صيدا الشمالي، قتل فيه أربعة من قوى الأمن الداخلي.

انظر أيضاعدل

مراجععدل