افتح القائمة الرئيسية

شقرون بن أبي جمعة الوهراني

أبو عبد الله محمد شقرون بن أبي العباس أحمد بن أبي جمعة المغراوي الوهراني الفاسي ، من علماء بداية القرن العاشر الهجري، السادس عشر ميلادي بفاس.

شقرون بن أبي جمعة الوهراني
مدرسة ابن يوسف فاس

معلومات شخصية
الاسم الكامل أبو عبد الله محمد شقرون بن أحمد بن أبي جمعة المغراوي الوهراني الفاسي
الميلاد 879 هـ/1474 م .
وهران، الدولة الزيانية Dz tlem2.png
الوفاة 929هـ 1523 م
فاس، الدولة الوطاسية Flag of Morocco 1258 1659.svg
الإقامة المغرب
المذهب الفقهي مالكية
الأب أحمد بن أبي جمعة الوهراني
الحياة العملية
الحقبة بداية القرن 10 هـ / 16 م
مؤلفاته الجيش الكمين لقتال من يكفر عامة المسلمين.
  • تقريب النافع في الطرق العشر لنافع.
تأثر بـ ابن غازي المكناسي ، أبو العباس الدقون
أثر في علي بن يحي السلكسيني

اسمه ونسبه و مولدهعدل

عرف بشقرون لأنه كان أشقرا أحمر العينين[1] و هو لقبه الذي اشتهر به. ولد سنة 879 هـ 1474 م بوهران[2] و أبوه أبو العباس أحمد بن أبي جمعة الوهراني صاحب الفتوى الشهيرة لمسلمي الأندلس. جده أبو جمعة بن الإمام محمد بن عمر الهواري المغراوي المشهور دفين وهران[1] . رحل إلى فاس صبيا مع أبيه و أقام بها إلى وفاته.

شيوخهعدل

  • أبوه أحمد بن أبي جمعة الوهراني (توفي سنة 921 هـ 1515 م)[3]: من كبار علماء وهران بوقته. أخذ عن الشيخ غانم ين يوسف الغمري و غيره. و هو صاحب الفتوى الشهيرة للموريسكيين بالأندلس و التي تجيز لهم التظاهر بالنصرانية و إخفاء الإسلام و أبوه أول شيوخه[4].
  • محمد بن غازي المكناسي (توفي سنة 910 هـ 1504 م )[5]: انتهت إليه رئاسة العلماء بفاس بوقته. كان فقيها عالما بالقراءات و العربية و الحساب . لازمه شقرون و أخذ عنه و رثاه بقصيدة مشهورة حين توفي[6].
  • أحمد بن محمد الدقون (توفي سنة 921 هـ 1515 م )[7]: أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف الصنهاجي الغرناطي الأندلسي. انتقل من غرناطة قبيل سقوطها إلى فاس و أقام بها إلى وفاته. أجاز لشقرون الرواية عنه بشعر منه :

أجاز لك الدقون يا نجل سيدي ... أبي جمعة و الآل كل الذي روى[8]

  • أبو عبد الله بن العباس التلمساني (توفي بعد سنة 920 هـ 1514 م)[9]: أبو عبد الله محمد بن محمد بن العباس العُبّادي التلمساني. من علماء تلمسان بوقته، أخذ عن علماء تلمسان وعن ابن غازي بفاس . لقيه شقرون بفاس و أخذ عنه علوم ابن زكري التلمساني و غيره[10].

تلاميذهعدل

لم يذكر المترجمون لشقرون الوهراني من أخذ عنه من تلاميذه. و ذكره ابن مريم في جملة شيوخ أحد علماء تلمسان و هو :
  • علي بن يحي السلكسيني التلمساني (توفي 972 هـ / 1565 م)[11] : أبو الحسن علي بن يحي السلكسيني الجاديري التلمساني. كان من كبار علماء تلمسان بوقته. إمام و خطيب جامع أجادير. برع في الفقه و الفرائض و القراءات و الحساب.

مكانته العلميةعدل

كان شقرون من العلماء الظاهرين بفاس. كان عالما بالفقه و برع في القراءات و علم الكلام[12]. و قد كان أيضا شاعرا مُجيدا. و كان واسع الآفاق و الاهتمامات مثل عادات المجتمع و آدابه. وآثاره و مصنفاته المختلفة المتنوعة تدل على غزارة علمه و كثرة اطلاعه.

مصنفاته[13]عدل

  • الجيش الكمين لقتال من يكفر عامة المسلمين.
  • تقريب النافع في الطرق العشر لنافع.
  • تقييد على مورد الظمآن.
  • فهرست لشيوخه.
  • قصيدة في رثاء ابن غازي.
  • المنظومة الشقرونية (في المأكولات و المشروبات).

أسرتهعدل

وفاتهعدل

توفي بفاس و دفن بها سنة 929 هـ الموافق سنة 1523 م[17].

المصادرعدل

  • البستان في ذكر الأولياء و العلماء بتلمسان. ابن مريم التلمساني. تحقيق ابن أبي شنب. المطبعة الثعالبية. الجزائر. 1906 م.
  • محمد بن أبي جمعة الوهراني. حياته و آثاره. يوسف عدّار. مجلّة التراث العربي. دمشق. السنة 107. يوليو 2007 م.
  • الأعمال الكاملة للشيخ المهدي البوعبدلي. المجلد الثامن. دليل الحيران و أنيس السهران في أخبار مدينة وهران لمحمد ين يوسف الزياني. تحقيق المهدي البوعبدلي. عالم المعرفة للنشر و التوزيع. الجزائر. الطبعة الأولى 2013 م.
  • نيل الابتهاج بتطريز الديباج. أحمد بابا التنبكتي. منشورات دار الكاتب، طرابلس، لبنان. الطبعة الثانية 2000 م.
  • درة الحجال في أسماء الرجال. ابن القاضي المكناسي. تحقيق محمد الأحمدي أبو النور. دار التراث. القاهرة، مصر. الطبعة الأولى 1971 م.

المراجععدل

  1. أ ب ت محمد بن أبي جمعة الوهراني. حياته و آثاره. يوسف عدّار. مجلّة التراث العربي. دمشق. السنة 107. يوليو 2007 م. ص 56.
  2. ^ محمد بن أبي جمعة الوهراني. حياته و آثاره. يوسف عدّار. مجلّة التراث العربي. دمشق. السنة 107. يوليو 2007 م. ص 57.
  3. أ ب الأعمال الكاملة للشيخ المهدي البوعبدلي. المجلد الثامن. دليل الحيران و أنيس السهران في أخبار مدينة وهران لمحمد ين يوسف الزياني. تحقيق المهدي البوعبدلي. عالم المعرفة للنشر و التوزيع. الجزائر. الطبعة الأولى 2013 م. ص 68 ص 69.
  4. ^ محمد بن أبي جمعة الوهراني. حياته و آثاره. يوسف عدّار. مجلّة التراث العربي. دمشق. السنة 107. يوليو 2007 م. ص 58.
  5. ^ نيل الابتهاج بتطريز الديباج. أحمد بابا التنبكتي. منشورات دار الكاتب، طرابلس، لبنان. الطبعة الثانية 2000 م. ص 581.
  6. ^ محمد بن أبي جمعة الوهراني. حياته و آثاره. يوسف عدّار. مجلّة التراث العربي. دمشق. السنة 107. يوليو 2007 م. ص 59.
  7. ^ درة الحجال في أسماء الرجال. ابن القاضي المكناسي. تحقيق محمد الأحمدي أبو النور. دار التراث. القاهرة، مصر. الطبعة الأولى 1971 م. ج1 ص 92.
  8. ^ درة الحجال في أسماء الرجال. ابن القاضي المكناسي. تحقيق محمد الأحمدي أبو النور. دار التراث. القاهرة، مصر. الطبعة الأولى 1971 م. ج1 ص 93.
  9. ^ البستان في ذكر الأولياء و العلماء بتلمسان. ابن مريم التلمساني. تحقيق ابن أبي شنب. المطبعة الثعالبية. الجزائر. 1906 م. ص 259.
  10. ^ محمد بن أبي جمعة الوهراني. حياته و آثاره. يوسف عدّار. مجلّة التراث العربي. دمشق. السنة 107. يوليو 2007 م. ص 60.
  11. ^ البستان في ذكر الأولياء و العلماء بتلمسان. ابن مريم التلمساني. تحقيق ابن أبي شنب. المطبعة الثعالبية. الجزائر. 1906 م. ص 145 ص 146.
  12. ^ محمد بن أبي جمعة الوهراني. حياته و آثاره. يوسف عدّار. مجلّة التراث العربي. دمشق. السنة 107. يوليو 2007 م. ص 62.
  13. ^ محمد بن أبي جمعة الوهراني. حياته و آثاره. يوسف عدّار. مجلّة التراث العربي. دمشق. السنة 107. يوليو 2007 م. ص 62 ص 63 ص 64 ص 65.
  14. ^ الأعمال الكاملة للشيخ المهدي البوعبدلي. المجلد الثامن. دليل الحيران و أنيس السهران في أخبار مدينة وهران لمحمد ين يوسف الزياني. تحقيق المهدي البوعبدلي. عالم المعرفة للنشر و التوزيع. الجزائر. الطبعة الأولى 2013 م. ص 79.
  15. ^ الأعمال الكاملة للشيخ المهدي البوعبدلي. المجلد الثامن. دليل الحيران و أنيس السهران في أخبار مدينة وهران لمحمد ين يوسف الزياني. تحقيق المهدي البوعبدلي. عالم المعرفة للنشر و التوزيع. الجزائر. الطبعة الأولى 2013 م. ص 55.
  16. ^ البستان في ذكر الأولياء و العلماء بتلمسان. ابن مريم التلمساني. تحقيق ابن أبي شنب. المطبعة الثعالبية. الجزائر. 1906 م. ص 228.
  17. ^ البستان في ذكر الأولياء و العلماء بتلمسان. ابن مريم التلمساني. تحقيق ابن أبي شنب. المطبعة الثعالبية. الجزائر. 1906 م. ص 115.