شعبان يوسف

كاتب مصري

شعبان يوسف (7 أبريل 1955) كاتب، وشاعر، وناقد، وباحث مصري، ومؤسس منتدى «ورشة الزيتون الأدبية» ومجلة «كتابات».[1] ألف سبعة دواوين ومسرحية، بالإضافة إلى إنه ألف العديد من الكتب الناقدة والبحثية.[2] ترأس هيئة تحرير سلسلة «كتابات جديدة»، وأشرف على مجلة «منارات النديم» الأدبية، وكتب لغيرهم من الصحف والمجلات من أمثال جريدة «التحرير» وجريدة «أخبار الأدب».[1][3] لعب دور بارز في الكشف عن شعراء وكاتبات مهمشين ومجهولين. لدى يوسف العديد من الإسهامات في مجال الإنتاج الإعلامي، فشارك في إعداد وتقديم برامج تلفزيونية كـ«عصير الكتب»، و«سور الأزبكية»، و«المقهى الثقافي».[1] حالياً، يعمل يوسف في مجلة «عالم الكتاب» ويعمل على نشر كتاب جديد تحت عنوان ”علمانية مصطفى محمود المنكسرة“.[1][4]

شعبان يوسف
معلومات شخصية
الميلاد 7 ابريل، 1955
مصر
الجنسية  مصر
الحياة العملية
النوع ديوان الشعر، المقالات الأدبية، مسرحية، النقد، البحث
التعلّم
المهنة كاتب، رئيس تحرير، مقدم برامج، منتج تلفزيوني
اللغات العربية
P literature.svg بوابة الأدب

التعليمعدل

أكمل يوسف تعليمه الإبتدائي في مدرسة الشهيد مصطفى حافظ، وتخرج من كلية التجارة.[1][5]

الحياة الشخصيةعدل

كانت مرحلة يوسف الإبتدائية هي نقطة بداية رحلته في الكتابة. بدأ يوسف بالقراءة أولاً، فاختار رواية ”روبن هود“ كأول رواية له، وقرأها نحو عشرة مرات تقريباً نظراً لبلوغها نفس درجة الصعوبة كرواية أرسين لوبين وغيرها من الكتب العالمية. وكان أستاذه لمادة العلوم والمشرف على مكتبة مدرسته الإبتدائية، حسني العباسي، من الأشخاص الذين لعبوا دوراً في تشجيع يوسف على القراءة. وبفضل مواصلة تعمقه في عالم القراءة، فتحت له أبواب لعوالم أخرى جديدة.

وتعرف يوسف على الشعر من خلال أحد اصدقائه من المرحلة الإعدادية. فعلمه والد صديقه العروض، والإيقاعات، والتفاعيل، ومن بين الشعراء التي تعلم يوسف عنهم، نال حافظ إبراهيم إعجابه وتأثر انفعالياً بأعماله.[5]

السيرة المهنيةعدل

تعتبر الحركة الطلابية هي أولى مساهمات يوسف وكانت في فترة السبعينيات.[1]

في عام 1979، أسس يوسف منتدى «ورشة الزيتون الأدبية» الذي استهدف من خلاله استقبال أكبر عدد ممكن من الكتاب المصريين المبدعين المتخصصين في مجال الأدب وتقديم أعمالهم دون تفضيل أو الإنحياز إلى تيار أدبي معين وذلك بهدف إثراء الحركة الثقافية. واستمر المنتدى بتقديم خدماته لما يزيد عن ثلاثين عامًا.[1][6] وفي نفس السنة، أسس مجلة «كتابات»، وساعد في تأسيسها الشاعرين رفعت سلام ومحمود نسيم.[1] وفي عام 1980، عمل في أحد المكتبات الموجودة في سور الأزبكية لمدة عام، وسرد خبراته في المكتبة في برنامج تلفزيوني تحت نفس المسمى، والذي شارك يوسف في تقديم فقرة اسبوعية من البرنامج وتمت اذاعتها على قناة «التلفزيون العربي».[1][5]

واستمرت جهوده في القرن الواحد والعشرين، حيث تجلت في توليه رئاسة هيئة تحرير سلسلة «كتابات جديدة» التابعة للهيئة المصرية العامة للكتاب، وذلك منذ 2011 حتى 2016. وخلال نفس هذه الفترة، تحديداً منذ عام 2013 حتى 2015، عمل ككاتب لجريدة «التحرير» المصرية ونشرت له مقالة كل اسبوع.[1] وبفضل إشرافه على مجلة «منارات النديم» الأدبية، أثرى معارفه في علم السوسيولوجي والابتكارات الشبابية.[3] بالإضافة إلى إنه كتب لجريدة «أخبار الأدب» وما زال يعمل لها حتى الوقت الراهن.[1]

وطوال مسيرته المهنية كشاعر، أصدر يوسف سبعة دواوين ومسرحية. ولكنه لم يكن راضٍ عن القصائد الذي قام أبناء جيله بتأليفها، ما دفعه إلى التنقيب عن الظواهر الشعرية سعياً لتهذيب الشعر. فكرس جهده لإكتشاف أعمال لشعراء مهمشين ومجهولين، وجوانب إبداعية من الحياة الثقافية لم يول غيره من الشعراء اهتمام لها. فتخصص في الكتابة النقدية أو البحثية بهدف البحث عن أحقية الظواهر الشعرية وتسليط الضوء على أعمال المهمشين.[2] بالإضافة إلى إنه كشف عما سببته الثقافة المصرية للكاتبات العربيات من تهميش واقصاء متعمد، وألف عنه كتاب تحت عنوان ”لماذا تموت الكاتبات كمدا؟“ أملاً في إيلاء المزيد من الإهتمام لأعمالهن وأن يتقبل المجتمع رأيهن وصوتهن وحجتهن.[7] ففي بداية عام 2020، أصبح يوسف واحد من بين ما يزيد عن 100 شاعر وناقد من 15 دولة عربية الذين شاركوا في ملتقى القاهرة الدولي الخامس للشعر العربي الذي نظمه المجلس الأعلى للثقافة.[8] وفي يونيو من نفس العام، أطلق المجلس الأعلى مبادرة تحت عنوان «الثقافة بين إيديك» حيث شارك فيها عدد كبير من الكتّاب والمبدعين من مصر وغيرها من الدول العربية الأخرى، من بينهم يوسف، الذي قدم قراءة في كتاب ”لماذا تموت الكاتبات كمداً؟“، وذلك ضمن سلسلة «اقرأ معانا». وتولى المجلس الأعلى تسجيل القراءة الصوتية بالفيديو لمدة تألفت من عشرة دقائق ورفعها على موقع «الفيسبوك» و«يوتيوب» والتفاعل مع تعليقات المتابعين.[9]

ألف يوسف العديد من الكتب واستعاد نشر روايات عن كتّاب مرموقين من أمثال شهدى عطية الشافعي، وسيد قطب، ونبوية موسى، وإسماعيل أدهم وغيرهم.[1]

ومن الجانب الإنتاج الإعلامي، شارك يوسف في إعداد وتقديم العديد من البرامج التلفزيونية، من بينهم برنامج «عصير الكتب» الذي شارك الكاتب والسيناريست، بلال فضل، في إعداده، وتمت اذاعته على قناة «دريم» المصرية. كما عمل ضمن فريق إنتاج البرنامج الثقافي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب والإشراف على فعالياته، وأعدّ برنامج «المقهى الثقافي».[1]

كما حضر مؤتمرات عُقدت دولياً وعالمياً، من بينها معرض مسقط الدولي للكتاب.[1][10]

يعمل يوسف حالياً في مجلة «عالم الكتاب» المصرية التابعة للهيئة المصرية العامة للكتاب كرئيس تحرير.[1] كما يعمل على تأليف كتاب جديد تحت عنوان ”علمانية مصطفى محمود المنكسرة“، ويسرد فيه التغيرات الجذرية التي أصابت رحلة الدكتور مصطفى محمود الفكرية.[4]

مؤلفاتهعدل

أعماله الشعريةعدل

  • مقعد ثابت في الريح“، دار سينا للنشر، القاهرة، 1993.
  • معاودات“، دار النديم للصحافة والنشر، القاهرة، 1994.
  • كأنه بالأمس فقط“، 1998.
  • تظهر في منامي كثيرا“، كتب عربية، عمّان، 1999.
  • ديوان 1999“، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2002.
  • أكثر من سبب لعزلة“، كتب عربية، عمّان، 2002.
  • أحلام شيكسبيرية“، دار هفن للترجمة والنشر، القاهرة، 2008.

مسرحياتعدل

كتب ناقدةعدل

إصدارات أخرىعدل

  • علمانية مصطفى محمود المنكسرة“، دار ابن رشد، القاهرة، 2020. يتناول الكتاب ملامح التمرد الحادة التي ظهرت على مصطفى محمود والتي بدت في مجموعته القصصية الأولى ”أكل عيش“ الصادرة عام 1955. وخلال فترة عمله لمجلة روز اليوسف، بدأ محمود بتطوير أدواته الفنية والكتابية سعياً لتطوير مقالاته الأدبية أولاً، ومن ثم طرح أفكاره المتمردة التي لحسن حظه لاقت قبولاً ورواجاً كبيرين على المستويين الجماهيري والنخبوي. يوضح يوسف في كتابه بتأثر فكر محمود بأفكار الشيخ علي عبد الرازق الذي سردها في كتابه ”الإسلام وأصول الحكم“ الصادر عام 1925، وكذلك كتاب ”من هنا نبدأ“ للشيخ خالد محمد خالد والذي نُشر عام 1950.[4]

مراجععدل

  1. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ "شعبان يوسف"، العالم العربي، مؤرشف من الأصل في 07 فبراير 2021، اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2021.
  2. أ ب "شعبان يوسف:ظواهر دخيلة أفسدت الشعر"، البيان، دار الإعلام العربية، 01 يناير 2016، مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2017، اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2021.
  3. أ ب "مجلة الفيصل"، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الرياض، (205)، 01 يناير 1994، مؤرشف من الأصل في 07 فبراير 2021، اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2021.
  4. أ ب ت الشريف, أحمد (14 يناير 2020)، ""علمانية مصطفى محمود المنكسرة" كتاب جديد لـ شعبان يوسف.. قريبا"، اليوم السابع، مؤرشف من الأصل في 15 يناير 2020، اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2021.
  5. أ ب ت الشريف, أحمد (07 ديسمبر 2020)، "شعبان يوسف: الأبنودى وحجازى حذفا مقدمات دواوينهما الأولى بعد الشهرة"، اليوم السابع، مؤرشف من الأصل في 7 فبراير 2021، اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2021.
  6. ^ دياب, يوسف؛ عيسى, عادل (24 يناير 2020)، "صور : بمشاركة شعبان يوسف .. إقامة احتفالية ورشة الزيتون بمعرض الكتاب"، مبتدا، مؤرشف من الأصل في 7 فبراير 2021.
  7. أ ب جرجس, چاكلين (01 أكتوبر 2020)، "الشاعر والكاتب شعبان يوسف لــ «صوت بلادى»: وقعت في غواية البحث و النقد الأدبى و روحى تعلقت به رغم إغواء الشعر ومغامراته اللغوية والصورية"، جريدة صوت بلادي، مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2021.
  8. ^ "تعرف على البرنامج الكامل لـ"ملتقى القاهرة الدولي الخامس للشعر العربي" على مدار 4 أيام"، بوابة الأهرام، 08 يناير 2020، مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2020، اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2021.
  9. ^ جميل, بسنت (13 يونيو 2020)، "الأعلى للثقافة يستضيف شعبان يوسف ليقرأ لماذا تموت الكاتبات كمدا.. أونلاين"، اليوم السابع، مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2021.
  10. ^ "معرض مسقط الدولى للكتاب يختتم أعماله بمشاركة مصرية متميزة"، اليوم السابع، 05 مارس 2017، مؤرشف من الأصل في 09 يناير 2019، اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2021.