شركة نيرن للنقل

شركة نقل

لقد كانت شركة نيرن للنقل شركة رائدة في مجال نقل السيارات تدير طريقا عبر الصحراء من بيروت وحيفا ودمشق إلى بغداد وبالعكس وذلك منذ عام 1923. وأصبح طريقهم معروفًا باسم "طريق نيرن". استمرت الشركة حتى عام 1959.[1]

مقطورة عسكرية بريطانية حولتها الشركة كحافلة للنقل ، 1945 - 1946

التأسيسعدل

أسس الشركة نورمان نيرن (1894-1968) وشقيقه جيرالد (1897-1980) من بلنهيم في نيوزيلندا والذي عمل في الجيش البريطاني في الشرق الأوسط خلال الحرب العالمية الأولى. .[1][2]

في عام 1905 ، كان والدهما أحد أوائل النيوزلنديين امتلاكا للسيارة ريو ، وكان الأخوان قد حققا نجاحا في بيع الدراجات النارية هناك قبل الحرب العالمية الأولى. ومن بين العلامات التجارية الأخرى ، كانوا الوكلاء الوحيدون لهارلي-ديفيدسون.[2]

بعد الحرب، كان الأخوان يتاجران أولاً في مركبات الجيش السابق، ثم أسسا شركة لبيع السيارات عام 1919 ، لكن لم تكن ناجحة بما يكفي ، فقررا تشغيل خدمة سيارات الأجرة بين بيروت وحيفا بالسيارات التي لم يتمكنا من بيعها. وقد تبع ذلك عملية تجريب مع مركبات مختلفة ، وكثيراً ما دخل الأخوان في صراع مع أصحاب المركبات التي تجرها الخيول والذين يشكلون خطراً على أعمالهم.[2]

في عام 1920 بدءا خدمة نقل البريد والركاب بين بيروت وحيفا. وفي عام 1923 ، طلب القنصل البريطاني في دمشق فحص إمكانية عبور الصحراء السورية بالسيارة.[1] وقد كان العراق خاضعاً لولاية عصبة الأمم المتحدة في ذلك الوقت ، مما يجعل للطريق ميزة عظيمة في نقل الموظفين البريطانيين هناك بعد ان تعثرت خطط ربط السكك الحديد إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط وكان الطريق الجوي إلى القاهرة نادرا ومكلفا.[2]

تلقت نيرن تشجيعاً من التجار المحليين الذين كانوا يستخدمون الإبل والتي كانت بطيئة وعرضة لهجوم رجال القبائل. كان أحدهم الشيخ المحلي ومهرب الذهب محمد بن بسّام الذي أجرى تجارب على مسارات مختلفة باستخدام سياراته الخاصة.[1]

مراجععدل

  1. أ ب ت ث The Nairn Way by John M. Munro and Martin Love in Saudi Aramco World, July/August 1981, Vol. 32, No. 4. Retrieved 28 April 2014. نسخة محفوظة 29 أبريل 2014 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب ت ث "The Cadillac Versus the Camel" by Maurice D. Hendry in Veteran and Vintage Magazine, February 1968, pp. 182-188 & p. 196. Archived here. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.