شرف بن راجح العوني ولد بالطائف سنة 1881م، وتلقى تعليمه فيها واشترك في حملة عسير سنة 1910م، ثم خلف أباه في إمارة الطائف سنة 1915م.

شرف بن راجح
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1880
تاريخ الوفاة 1955

وعند نشوب الثورة العربية الكبرى كان الساعد الأيمن للأمير عبد الله الأول بن الحسين في حشد القبائل لمهاجمة الأتراك داخل تحصينات الطائف، وعندما استسلمت الفرقة التركية انتقل إلى المدينة المنورة فانضم إلى جيش الأمير فيصل بن الحسين وأصبح مساعده الأول في قيادة الجيش.

وعندما غادر الأمير فيصل إلى العقبة في تموز عام 1917م، أناب شرف بن راجح عنه في قيادة القوات العربية التي كانت تحارب الأتراك على خط سكة الحديد.

عاد راجح إلى الطائف بعد أن استسلام الأتراك في المدينة عام 1919م، وتولى إمارتها إلى أن هاجمها السعوديون واستولوا عليها في أيلول 1924م. بقي إلى جانب الملك علي بن الحسين إلى ان غادر جدة إلى العراق في أواخر سنة 1925م.

أقام في بغداد حتى قيام حركة رشيد عالي الكيلاني سنة 1941م، إذ أختير وصياً على العرش بعد أن غادر الأمير عبد الإله بن علي العراق.

وعندما أخفقت الحركة ذهب إلى إيران وهناك ألقت القوات البريطانية القبض عليه وأبعد مع أنصار الحركة إلى روديسيا؛ وبعد انتهاء الحرب نقل إلى بغداد وسجن فيها.

ثم أطلق سراحه فجاء إلى عمّان بدعوة من الملك عبد الله الأول بن الحسين سنة 1950م، وفي الأردن عيّن عضواً بمجلس الأعيان الأردني إلى حين وفاته فيها سنة 1955م.

نشر رياض الصلح مقالة تشيد بشرف بن راجح في عدد الجريدة الصادر في 9 تموز / يوليو 1913. وذكر أنه أثار إهتمام الضباط العسكريين البريطانيين في عمليات الثورة العربية بين سنتي 1916 و1918، وتضمّنت تقاريرهم عنها دوره في جمع رجال القبائل العربية المختلفة وقيادتهم في عمليات عسكرية اتسمت بالذكاء في التخطيط والجرأة في التنفيذ، والحكمة في مواجهة الأخطار والتصدي لها.

انظر أيضاعدل

المراجععدل

  • الألبوم الهاشمي؛ رقم الإيداع لدى المكتبة الوطنية: ( 230/ 3/ 1994). والذي أخذ المعلومات من كتاب الثورة العربية الكبرى ( رجال صنعوا التاريخ) لسليمان موسى، صفحة 81- 82