السونار أو أصداء (بالإنجليزية: sonar)‏ هو تقنية انتشار الصوت وتستخدم عادة في البحر لاكتشاف ما تحت الماء والاتصال والكشف عن الآثار أو الأجسام تحت البحر، وأيضا ما يسمى الكشف الصوتي (acoustic location).[1][2][3] وقد كان يستخدم قبل اكتشاف الرادار. وهو نوعان: السونار الـمُنفعل (الـمُستقبِل للموجات الصوتية) والسونار النشط (الـمُنتج للموجات الصوتية). ومصطلح سونار يستخدم للأدوات أو الآلات التي تنتج وتستقبل الموجات الصوتية، وقد يستخدم جوّاً للملاحة الآلية. أما السودار (SODAR) فهو سونار هوائي يستخدم في الفحص الجوي. كلمة سونار تعني (SOund Navigation And Ranging) وتستخدم موجات صوتية طيفها يتراوح من تحت السمعي إلى فوق الصوتي. وتُعرف دراسة الأصوات تحت الماء بعلم الصوتيات تحت المائية (underwater acoustics) أو (hydroacoustics).

السفينة الفرنسية (Motte-Picquet) ومجهز بها سونار من نوع مسمى (VDS) Variable Depth Sonar

تاريخ التطور: في عام 1490م ذكر العالم ليناردو دافينشي مصطلح السونار المستقبل. فإذا ما قمت بتغطيس ماسورة مياه من جهة واحدة في مياه البحر ووضع أذنك على الجهة الأخرى، يمكنك سماع صوت السفن المبحرة عن بعد. و لكن يبقي من غير المؤكد إذا ما كان دافينشي قد طبق هذه التجربة لأن صوت السفن بدون موتور يكون منخفضاً. مع العلم بأنه كان بإمكانه سماع صوت المجاديف أو أصوات أخرى صادرة من تلك السفن المبحرة.

تأثير السونار على الحياة البحريةعدل

أظهرت الأبحاث أن استخدام السونار النشط يمكن أن يؤدي إلى جنوح جماعي للثدييات البحرية. في بعض الحالات، تتقطع السبل بالحيتانيات بعد فترة وجيزة من نشاط السونار العسكري في المنطقة؛ ما يشير إلى وجود صلة. وقد ثبت أن الحيتان المنقارية هي أكثر ضحايا الجنوح شيوعاً، وهي حساسة للغاية تجاه السونار النشط متوسط التردد.[4] كما تم تطوير النظريات التي تصف كيفية تسبب السونار في موت الحيتان بعد أن اكتشف التشريح إصابات داخلية لدى الحيتان التي تتقطع بها السبل.[5][6][7]

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. ^ "Howeth: Chapter XXXIX (1963)". مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Stacy L. DeRuiter; Brandon L. Southall; John Calambokidis; Walter M. X. Zimmer; Dinara Sadykova; Erin A. Falcone; Ari S. Friedlaender; John E. Joseph; David Moretti; Gregory S. Schorr; Len Thomas; Peter L. Tyack (2013). "First direct measurements of behavioural responses by Cuvier's beaked whales to mid-frequency active sonar". Biology Letters. 9 (4): 20130223. doi:10.1098/rsbl.2013.0223. PMC 3730631. PMID 23825085. مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Sonar Transducers: A History نسخة محفوظة 10 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Goldbogen J. A.; Southall B. L.; Deruiter S. L.; Calambokidis J.; Friedlaender A. S.; Hazen E. L.; Falcone E. A.; Schorr G. S.; Douglas A.; Moretti D. J.; Kyburg C.; McKenna M. F.; Tyack P. L. (Jul 3, 2013). "Blue whales respond to simulated mid-frequency military sonar". وقائع الجمعية الملكية. 280 (765): 20130657. doi:10.1098/rspb.2013.0657. PMC 3712439. PMID 23825206. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Damian Carrington (3 July 2013). "Whales flee from military sonar leading to mass strandings, research shows". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 01 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Jepson P. D.; Deaville R.; Acevedo-Whitehouse K.; et al. (Apr 30, 2013). "What caused the UK's largest common dolphin (Delphinus delphis) mass stranding event?". PLOS ONE. 8 (4): e60953. Bibcode:2013PLoSO...860953J. doi:10.1371/journal.pone.0060953. PMC 3640001. PMID 23646103. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Winter vs. National Resources Defense Council نسخة محفوظة 2017-12-09 على موقع واي باك مشين. No. 07–1239., October term, 2008


 
هذه بذرة مقالة عن الغوص بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.