سوريا الجنوبية (جريدة)

Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

سوريا الجنوبية، هو اسم جريدة نشرها المحامي محمد حسن البديري في القدس في بدايات أيلول (سبتمبر) 1919، رأس تحريرها عارف العارف بمساهمة الحاج أمين الحسيني وآخرين.

في ذلك الوقت، كان مصطلح سورية الجنوبية يستخدم للإشارة إلى وضع سياسي يدعم قومية سوريا الكبرى وقد ارتبط بالمملكة التي وعد الإنجليز الهاشميين بها أثناء الحرب العالمية الأولى. بعد الحرب حاول الأمير الهاشمي فيصل الأول تأسيس دولة عموم سوريا أو المشرق العربي (أي دولة تضم لبنان وفلسطين وإمارة شرق الأردن وسوريا بحيث تكون فلسطين محافظة من سوريا الجنوبية). كان من المفترض أن تتحد هذه المملكة مع مناطق الهاشميين الأخرى في الحجاز والعراق، ما يسهم إلى حد كبير في تحقيق طموحات القومية العربية. ومع ذلك كان موقف الأمير حرجاً بسبب الوعود التي قطعها البريطانيون لعدة أطراف (أنظر اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور) وقد تسببت هذه الوعود في تحطيم سوريا المستقلة على يد فرنسا عام 1920 واحتلال اليهود لفلسطين.

تبنّت صحيفة "سوريا الجنوبية" فكرة "عموم سوريا" مع فكرة الوحدة العربية والمواقف الفلسطينية السياسية الوطنية. لم تكن تلك المواقف متناقضة في ذلك الوقت بل كان يدعم بعضها بعضاً. ومع اختفاء مملكة فيصل السورية، فقدت فكرة "عموم سوريا" الدعم، وركزت الصحيفة على القومية الفلسطينية وعارضت حكم المملكة المتحدة والهجرة الصهيونية، قبل قمع السلطات البريطانية لانتفاضة موسم النبي موسى.

المراجععدل


 
هذه بذرة مقالة عن الإعلام بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.