سهيل خوري

سهيل خوري هو المدير العام لمعهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى في فلسطين، مواليد القدس 1963، درس الموسيقى في جامعة آيوا الأمريكية. سطّر خوري انجازات مهمة على الصعيدين الموسيقي والفني عبر إسهامه في تأسيس مجموعة من المؤسسات الفنية والثقافية في فلسطين. وضع خوري بصمات هامة على الحركة الموسيقية من خلال شغله للعديد من المناصب التي صبت في بوتقة تطوير الحياة الثقافية الفلسطينية. صدرت له أعمالٌ موسيقية عديدة مثل مرح 1987، مرج بن عامر 1989، عاشقة 1995، مطر 1998، بس شوي 2003، الفوانيس والقدس بعد منتصف الليل 2009.

سهيل خوري
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1963 (العمر 58–59 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة موسيقي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

جوائزعدل

منحت مؤسسة التعاون جائزة التميز للعام 2006 في حقل الإنسانيات الفلسطينية للموسيقي سهيل خوري المدير العام لمعهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى بسبب تميزه في الإبداع الموسيقي وفي إدارة وتطوير معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى خلال السنوات الماضية.

تهدف هذه الجائزة السنوية إلى التعبير عن تقدير مؤسسة التعاون للأفراد الذين ساهموا في إثراء الثقافة والمحافظة على الهوية الفلسطينية. وتمثل هذه الجائزة تقديرا لجميع الأفراد أو مجموعة الأفراد الذين أدت جهودهم في حقل الإنسانيات الفلسطينية إلى أعمال متميزة تلبي أهداف مؤسسة التعاون، وتفيد القضية الفلسطينية. ويكون التنافس على جائزة بين مرشحين من الكتاب والمؤلفين والرسامين والمصورين ومخرجي الأفلام والمؤدين ( الممثلين والمغنين والراقصين والموسيقيين والكوميديين وغيرهم، أولئك الذين يؤثرون في البيئة الثقافية الفلسطينية). وتطرح الجائزة في إطار مسابقة دولية يتم اختيار الأفراد المؤهلين لنيلها من قبل لجنة من خبراء في مختلف الحقول الإنسانية وتشتمل الجائزة على شهادة ودرع ومكافأة مالية قيمتها 50 ألف دولار. وقد تقرر منح ما قيمته 40 الف دولار من قيمة الجائزة لمعهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى.

تم تقديم الجائزة في يوم الخميس 30 تشرين الثاني في دبي خلال حفل «القدس في قلوبنا» الذي هدف إلى جمع تبرعات لدعم برنامج ترميم وإعادة تأهيل البيوت في القدس القديمة والقرى وضواحيها لتشجيع أهاليها والقاطنين فيها على الثبات والبقاء في بيوتهم.

خمسة شبان من المعهد قدموا عرضا موسيقيا خلال الحفل الذي أقيم في أبراج الجميرة في الإمارات العربية المتحدة بحضور أكثر من 450 شخصا.