سليم علي سلام

سياسي لبناني

سليم علي سلام (1868 - 1938) نائب في مجلس المبعوثان العثماني ، ونائب في الحكومة العربية ، ورئيس بلدية بيروت ، ورئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية .

سليم علي سلام
Salim Ali Salam portrait.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1868[1]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
بيروت  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1938 (69–70 سنة)[1]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
بيروت  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the Ottoman Empire.svg
الدولة العثمانية (1868–1918)
Flag of Kingdom of Syria (1920-03-08 to 1920-07-24).svg
المملكة العربية السورية (1918–1920)
Lebanese French flag.svg
دولة لبنان الكبير (1921–1938)  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
عضو في مجلس المبعوثان  تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
أبناء صائب سلام،  وعنبرة سلام الخالدي  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية،  والتركية العثمانية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

الولادة والنشأةعدل

ولد سليم علي عبد الجليل سلام في مصيطبة بيروت سنة 1868 م ، وعمل في التجارة منذ نشأته ، بعد تسلمه اعمال والده المتوفى سنة 1885 م ، و قد برع في هذا المضمار .

 
سليم علي سلام مع أبناءه

نشاطه التجاريعدل

عين عضواً في غرفة التجارة سنة 1898 م ، ثم عضوا في محكمة التجارة 1899 م ، ثم رئيسا البنك الزراعي سنة 1900 م .

نشاطه السياسيعدل

أصبح رئيسا لبلدية بيروت سنة 1908 م ، كما انتخب في نفس السنة نائبا في مجلس المبعوثان العثماني بإستانبول ، وعضو في مجلس إدارة ولاية بيروت 1909 م ، كما تولى في نفس السنة رئاسة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية ، و في سنة 1912 م تولى رئاسة مؤتمرات الساحل الوحدوية ، وبعد خلع الاتحاديون الأتراك السلطان عبد الحميد الثاني ، تغيرت سياسة الباب العالي اتجاه أهل الشام ، و بدأت حركات التحرر العربية تلوح بالافق ، انضم سليم سلام للمؤتمر العربي الأول في باريس سنة 1913 م ، وساهم بتاسيس جمعية الاصلاح البيروتية ، المناهضة للسياسة التركية في الشرق ، وفي سنة 1918 م استطاع الملك فيصل بن الحسين الهاشمي ، من الدخول إلى دمشق ، منهيا حكم الاتحاديين الاتراك للمنطقة ، بعد نجاح الثورة العربية ، فأسس الحكومة العربية الكبرى ، و كان سلام أحد اعضائها ، ومديرا لمكتبها في بيروت ، في حين انه انضم للموتمر السوري العام ، في دمشق سنة 1919 م ممثلا عن بيروت مع جميل بيهم ، وامين بيهم ، وعارف النعماني ، وجورج حرفوش ، كما ترأس مؤتمرات الساحل والاقضية الأربعة سنة 1936 م ، وسنة 1937 م أصبح رئيسا للمجلس القومي الإسلامي ، وقد توفي سنة 1938 م .

 
سليم سلام مع الملك فيصل الأول في متنزه ريشموند في لندن عام 1925 مع ابنه صائب وابنتيه عنبرة ورشا .

مصادرعدل

  1. أ ب معرف أوجه تطبيق مصطلح الموضوع: http://id.worldcat.org/fast/164076 — باسم: Salīm ʻAlī Salām — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  • كتاب أبناء الشرق - صفحة 363 - 364 - للدكتور إبراهيم عبد الكريم كريدية - مكتبة نوفل - بيروت - لبنان . الطبعة الاولى 2007 .

كتاب - أبناء بيروت - صفحة 112 - المقاصديون 2004 م .

 
هذه بذرة مقالة عن شخصية سياسية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.