سرايا أهل الشام

فصيل مناهض للحكومة في الحرب الأهلية السورية

سرايا أهل الشام تحالف متمرد نشط في الحرب الأهلية السورية. وقد شكل في 2015 ويعمل في محافظة ريف دمشق، ولا سيما في جبال القلمون الغربي على طول الحدود اللبنانية السورية.[1]

سرايا أهل الشام
مشارك في الحرب الأهلية السورية
نشط30 سبتمبر 2015 – الآن
قادة
  • أبو موفق الشامي (القائم العام)[1]
  • أبو محسن القلموني (القائد العسكري)[1]
  • العقيد عبد الله الرفاعي  (تجمع القلمون الغربي)[2]
  • النقيب فراس البيطار (جيش تحرير الشام)[3]
  • زهير محمد (القائد الثاني لجيش تحرير الشام)[4]
منطقة العملياتالحدود السورية اللبنانية محافظة دمشق (سابقة)[5]
حلفاء هيئة تحرير الشام[6]
خصوم
معارك وحروبالحرب الأهلية السورية

الجماعات الأعضاء[1]عدل

  • تجمع القلمون الغربي
    • جيش تحرير الشام
      • فرقة تحرير الشام
        • لواء تحرير الشام[7]
        • لواء الصديق[7]
        • لواء الشهيد محمد قاسم
    • الفرقة 11 قوات خاصة
  • تجمع واعتصموا بحبل الله
  • رجال من القلمون
  • لواء الغرباء
  • كتيبة درع القلمون
  • كتيبة شهداء النبك
  • كتيبة ابن تيمية
  • كتيبة الشهيد أبو جعفر
  • كتيبة الشهيد علي دياب
  • كتيبة المتحابين بالله
  • كتائب شهداء القسطل
  • كتائب تحرير القلمون

تاريخعدل

في نوفمبر 2014، ألقت القوات المسلحة اللبنانية القبض على العقيد عبد الله الرفاعي من الفرقة 11 قوات خاصة التابعة للجيش السوري الحر بالقرب من عرسال. وقد احتجزته المديرية العامة للأمن العام وأفرج عنه في 2 يناير 2015.[8] في 14 أغسطس، اغتيل في عرسال.[9]

في 30 سبتمبر 2015، شكلت سرايا أهل الشام من أكثر من 13 فصيلًا من الجيش الحر والمتمردين الإسلاميين في جبال القلمون الغربي. وحافظت الجماعة على علاقات «جيدة» مع جبهة النصرة التابعة للقاعدة والجماعات الأخرى في فرع القلمون التابع لجيش الفتح السابق.[1]

في فبراير 2016، رفضت النزاع الدائر بين المتمردين خلال الحرب الأهلية السورية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وبقيت محايدة في النزاع، وذكرت أن الخصم الوحيد هو الحكومة السورية.[10] ومع ذلك، وخلال هجوم القلمون الشرقي (سبتمبر–أكتوبر 2016)، انضمت الجماعة إلى المتمردين الآخرين في قتال داعش.[11]

في فبراير 2017، بدأت المفاوضات بين سرايا أهل الشام و‌حزب الله من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وعودة السكان إلى البلدات والقرى التي تقع فيها المنافسة بين حزب الله والمتمردين.[12]

في 27 مايو 2017، اشتبكت هيئة تحرير الشام وسرايا أهل الشام مع تنظيم الدولة الإسلامية في جبال القلمون الغربي بالقرب من عرسال. 33 مقاتلًا قتلوا من الجانبين.[6]

المراجععدل

  1. أ ب ت ث ج "Syria rebels form new Qalamoun coalition". Now News. 1 أكتوبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2018-12-03.
  2. ^ "Syrian Jihadists Signal Intent for Lebanon". Institute for the Study of War. 6 مارس 2015. مؤرشف من الأصل في 2019-06-10.
  3. ^ "Shells hit Damascus area as Assad attends prayers". AP. 8 أغسطس 2013. مؤرشف من الأصل في 2019-06-10.
  4. ^ "المعارضة السورية تستعيد زمام المبادرة في القلمون". العربي الجديد. 20 أبريل 2015. مؤرشف من الأصل في 2019-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-29.
  5. ^ "Assad shown unharmed after Syria rebels report attack". Reuters. 8 أغسطس 2013. مؤرشف من الأصل في 2015-10-02. اطلع عليه بتاريخ 2015-01-04.
  6. أ ب "ارتفاع عدد قتلى الاشتباكات بين داعش والنصرة في عرسال". الميادين. 27 مايو 2017. مؤرشف من الأصل في 2017-07-02.
  7. أ ب "A fighter from the Sadik unit of Free Syrian Army's Tahrir al Sham brigade fires his Draganov sniper rifle from inside a house during heavy fighting in Mleha suburb of Damascus". مؤرشف من الأصل في 2015-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2015-01-04.
  8. ^ Mohammad Nemr (22 يناير 2015). "FSA vows to continue fighting Hezbollah". Al-Monitor. مؤرشف من الأصل في 2019-06-10.
  9. ^ "اغتيال العقيد عبد الله الرفاعي أبرز قادة القلمون". العربية. 15 أغسطس 2015. مؤرشف من الأصل في 2019-06-10.
  10. ^ "جيش "تحرير الشام" يصدر بياناً يعلن فيه موقفه من "تنظيم الدولة"". السورية. 4 فبراير 2016. مؤرشف من الأصل في 2019-06-10.
  11. ^ badly_xeroxed (5 سبتمبر 2016). "Sham Liberation Army report fierce battles waged against #ISIS in the past two days" (تغريدة).
  12. ^ "Hezbollah, rebel group discuss truce at the Lebanese border". Zaman al-Wasl. 11 فبراير 2017. مؤرشف من الأصل في 2017-10-19.