زكي مبارك

أديب وشاعر وصحفي وأكاديمي مصري

محمد زكي عبد السلام مبارك (5 أغسطس 1892 - 23 يناير 1952[2]) هو أديب وشاعر وصحفي وأكاديمي عربي مصري، حصل على ثلاث درجات دكتوراه متتالية فلقبه البعض إثر ذلك بالدكاترة زكي مبارك.[2] درّس في الجامعة المصرية لعدة سنوات وعمل مفتشا عاما للغة العربية.

زكي مبارك
معلومات شخصية
الميلاد 5 أغسطس 1892[1]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
سنتريس  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 23 يناير 1952 (59 سنة)   تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
القاهرة  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Egypt.svg مصر  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة باريس  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة صحافي،  وشاعر،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم العربية  تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزة الموازنة بين الشعراء  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P800) في ويكي بيانات
الجوائز
مؤلف:زكي مبارك  - ويكي مصدر

سيرتهعدل

ولد زكي مبارك في قرية سنتريس بمحافظة المنوفية في عام 1892، التحق بالأزهر عام 1908 وحصل على شهادة الأهلية منه عام 1916، وليسانس الآداب من الجامعة المصرية عام 1921، الدكتوراه في الآداب من الجامعة ذاتها عام 1924 ثم دبلوم الدراسات العليا في الآداب من مدرسة اللغات الشرقية، في باريس عام 1931 ثم الدكتوراه في الآداب من جامعة السوربون عام 1937.[3]

تسبب طه حسين في خروجه من الجامعة إلى الشارع بلا وظيفة وبلا مرتب، بالرغم من حصوله علي الدكتوراة ثلاث مرات وتأليفه أكثر من أربعين كتابا[4]، وقد أتيح له أن يعمل في الجامعة المصرية، وعمل في الجامعة الأمريكية وعين مفتشاً للمدارس الأجنبية في مصر ولكنه لم يستقر في هذه الوظيفة واخرج منها بعد أن جاء النقراشي وزيرا للمعارف والدكتور السنهوري وكيلا للوزارة.

وعمل في الصحافة أعواما طويلة ويحدثنا انه كتب لجريدة البلاغ وغيرها من الصحف نحو ألف مقال في موضوعات متنوعة. وانتدب في عام 1937م للعراق للعمل في دار المعلمين العالية، وقد سعد في العراق بمعرفة وصداقة كثير من أعلامه، وعلي الرغم مما لقي في العراق من تكريم إلا انه ظل يحس بالظلم في مصر وهو يعبر عن ظلمه اصدق تعبير بقوله «إن راتبي في وزارة المعارف ضئيل، وأنا أكمله بالمكافأة التي آخذها من البلاغ أجرا علي مقالات لا يكتب مثلها كاتب ولو غمس يديه في الحبر الأسود… إن بني آدم خائنون تؤلف خمسة وأربعين كتاباً منها اثنان بالفرنسية وتنشر ألف مقالة في البلاغ وتصير دكاترة ومع هذا تبقي مفتشاً بوزارة المعارف».

الجوائزعدل

  • وسام الرافدين، العراق، 1947

وفاتهعدل

في 22 يناير 1952 سقط مغشيًا عليه في شارع عماد الدين وأصيب في رأسه فنقل إلى المستشفى حيث بقي غائبا عن الوعي حتى وافته المنية في 23 يناير 1952.[3]

أعمالهعدل

 
زكي مبارك أمام مصنفاته.
  • مدامع العشاق
  • النثر الفني في القرن الرابع
  • عبقرية الشَّريف الرَّضي
  • الأسمار والأحاديث
  • التَّصوف الإسلامي في الأدب والأخلاق
  • الأخلاق عند الغزالي
  • الموازنة بين الشعراء
  • ذكريات باريس
  • العشاق الثلاثة
  • وحي بغداد
  • ليلى المريضة في العراق
  • حب ابن أبي ربيعة
  • اللغة والدين والتقاليد
  • جناية أحمد أمين على الأدب العربي

روابط خارجيةعدل

المراجععدل

  1. ^ المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — العنوان : اوپن ڈیٹا پلیٹ فارم — مُعرِّف المكتبة الوطنيَّة الفرنسيَّة (BnF): https://catalogue.bnf.fr/ark:/12148/cb13178023s — باسم: Muḥammad Zakī ʿAbd al-Salām Mubārak — الرخصة: رخصة حرة
  2. أ ب "زكي مبارك"، موقع الهيئة العامة للاستعلامات، مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2011، اطلع عليه بتاريخ 13 مايو 2010.
  3. أ ب "زكي مبارك"، موقع ديوان العرب، 28 أكتوبر 2006، مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2019، اطلع عليه بتاريخ 13 مايو 2010.
  4. ^ زكي مبارك نسخة محفوظة 09 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.