روبرت سانديفر

عضو عصابة أمريكي وضحية جريمة قتل

روبرت «يَمِي» سانديفر (بالإنجليزية: Robert "Yummy" Sandifer)‏؛ (ولد في 12 مارس 1983، وتوفِّي في 1 سبتمبر 1994) كان فتًى أمريكيًّا ذا أحد عشر عامًا من تشيكاغو، إلينوي، وعضوًا في عصابة الشوارع المدعوة بـ«التلاميذ السود» (بالإنجليزية: Black Disciples)‏. حاز مقتله من قبل زملائه من العصابة على الاهتمام الوطني بسبب صغر سنه، مما أدى إلى ظهوره على غلاف مجلة تايم في سبتمبر 1994.[1][2][3][4][5] لقب بـ«يَمِي» بسبب حبه لبسكويت الكوكي.[6]

روبرت سانديفر
Robert sandifer(wikiar).jpg

معلومات شخصية
الميلاد 12 مارس 1983(1983-03-12)
تشيكاغو، إلينوي، الولايات المتحدة
الوفاة 1 سبتمبر 1994 (11 سنة)
تشيكاغو، إلينوي، الولايات المتحدة
سبب الوفاة إصابة بعيار ناري
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
أسماء أخرى يَمِي
الحياة العملية
المهنة عضو عصابة شوارع
(التلاميذ السود)
تهم
العقوبة الوضع تحت المراقبة
الوضع ميت

بعد ارتكابه لجرائم عديدة، من بينها القتل، قُتِلَ على يد زملائه من أفراد العصابة الذين كانوا يخشون أن يصبح مُخْبِرًا، لأنه كان يجذب الكثير من الاهتمام لأنشطتهم الغير قانونية. انتشرت تغطية وفاة سانديفر واستعراضات لحياته القصيرة العنيفة على نطاق واسع في وسائل الإعلام الأمريكية. أصبح سانديفر رمزًا لمشكلة العصابات في المدن الأمريكية الداخلية، ولفشل شبكة الأمان الاجتماعي ولأوجه التقصيرات في نظام العدالة الأمريكي للقاصرين.

سيرته الشخصيةعدل

حياته المبكرةعدل

ولد روبرت سانديفر في تشيكاغو، إلينوي في يوم 12 مارس 1983. والدته، لورينا سانديفر، تم اعتقالها أكثر من 30 مرة أثناء ممارستها للدعارة،[7] وكان العديد من اعتقالاتها متعلقًا بالمخدرات. كان والده، روبرت أكينز، غائبًا طوال حياة سانديفر بسبب حبسه بتهمة جناية متعلقة بالأسلحة. تعرض سانديفر للإيذاء الجسدي منذ أن كان رضيعًا.[6]

حتى قبل بلوغه سن الثالثة من عمره، كان سانديفر معروفًا لدى قسم خدمات الأطفال والأسرة (الـDCFS). وأظهرت الفحوصات الجسدية أن سانديفر أصيب بحروق سجائر على ذراعيه ورقبته بالإضافة إلى كدمات خطية تدل على الضرب الجسدي. ألقت والدته في البداية باللوم على والده، رغم أنها تراجعت في وقت لاحق.[8]

في عام 1986، تمت إزالة سانديفر وإخوته من منزل والدته بواسطة الـDCFS وتم إرسالهم للعيش مع جدتهم في حي روزلاند في تشيكاغو. في بعض الأوقات، احتوى منزل جدته على ما يصل إلى 19 طفلاً. حسب معظم الشهادات، لم يكن منزل جدته أفضل بكثير من منزله السابق. في سن الثامنة، توقف سانديفر عن الذهاب إلى المدرسة وبدأ يجوب الشوارع لسرقة السيارات واقتحام المنازل. وفي سن العاشرة، أُلقي القبض عليه بتهمة السطو المسلح. أفاد فاحص نفسي في ذلك الوقت بأن روبرت «طفل يكبر دون أي تشجيع أو دعم»، وبأنه «لديه إحساس بالفشل قد تسلل إلى معضم جوانب نفسه الداخلية».[8]

في عام 1993، أزالت الـDCFS سانديفر وإخوته من منزل جدته وأرسلتهم إلى ملجأِ قاعة لورنس، في الجانب الشمالي من تشيكاغو، والذي هرب منه سانديفر ولم يعد أبدًا. من عام 1993 وحتى وفاته، لا يزالا مكان وحالة معيشة سانديفير غير واضحان، على الرغم من استمرار اعتقاله من قبل السلطات في تلك الفترة.[2]

مقتلهعدل

في يوم 28 أغسطس 1994، أُمر سانديفر بتقديم خدمة لعصابته، ففتح النار عدة مرات بمسدس نصف آلي عياره 9 ملم، فأصاب عدة أطفال. هرب سانديفر بسرعة من مكان الحادث، وكان من بين ضحاياه فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا، تُدعى شاڤون دين، والتي أصيبت وقتلت برصاصة طائشة. تصدرت الجريمة عناوين الصحف الوطنية.[9] صُدمتِ الأمَّةُ من وحشية الجريمة وحقيقة أن الجاني المزعوم كان عمره 11 عامًا. بدأت شرطة تشيكاغو في مطاردة ساندير. بحسب الرقيب رونالد بالمَر من شرطة تشيكاغو، كانت تصرفات سانديفر بشبه مبادرة عصابية تحولت إلى جريمة.

في يوم 31 أغسطس، أثناء وقوفه على شرفة أحد الجيران بعد أن طلب الاتصال بجدته (والتي كان لديه ثقة كبيرة بها)،[10] التقيا الأخوان كراغ وديريك هارداواي، الذين تراوحت أعمارهم بين 14 و16 عامًا، بسانديفر، وكانا أيضًا عضوين في عصابة التلاميذ السود. أخبرا سانديفر بأنه سيتم نقله إلى مكان آمن وأمراه بركوب سيارتهما.[9]

بدلاً من ذلك، تم نقله إلى نفق للسكك الحديدية في شارع شرق 108 وجادة داوفين الجنوبية وطُلب منه الركوع على ركبتيه. أثناء ركوعه، أصيب سانديفر بطلقتين في مؤخرة رأسه من قبل الأخوين هارداواي.[9] تم اكتشاف جثته من قبل قسم شرطة تشيكاغو في الصباح الباكر من يوم 1 سبتمبر.[11][12]

حضر حوالي 400 شخص جنازة سانديفر، والتي أقيمت في مركز شباب كنيسة الرب في المسيح في الجانب الشمالي الغربي من تشيكاغو.[13] أدينا الأخوان هارداواي في وقت لاحق بتهمة قتل سانديفر.[11][12] حُكِمَ على ديريك هارداواي، الذي كان يبلغ من العمر 14 عامًا وقت مقتل سانديفر، بالسجن 45 عامًا. تم إطلاق سراحه في ديسمبر 2016.[14]

المراجععدل

  1. ^ إليزابيث فالك لونغ (19 سبتمبر 1994). "إلى قرَّائنا". تايم. مؤرشف من الأصل في 2013-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-04.
  2. أ ب نانسي آر. غيبز؛ جولي غرايس؛ جون د. هول (19 سبتمبر 1994). "القتل في التصغير". تايم. مؤرشف من الأصل في 2013-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-04.
  3. ^ جولي غرايس (12 سبتمبر 1994). "لا يوجد أي أطفال هنا". تايم. مؤرشف من الأصل في 2013-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-04.
  4. ^ بيل هيويت (19 سبتمبر 1994). "الوفاة في سن مبكر". بيبول. ص. 52–54. مؤرشف من الأصل في 2016-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-04.
  5. ^ "غلاف مجلة تايم: روبرت (يَمِي) سانديفر". تايم. 19 سبتمبر 1994. مؤرشف من الأصل في 2013-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-04.
  6. أ ب مايك باورز. "أوقفوا العنف". مكتبة كوِستيا الرمزية (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-07-05.
  7. ^ "أصغر من أن يَقتُل، وأصغر من أن يُقتَل - روبرت "يَمِي" سانديفر • موربيدولوجي" (بالإنجليزية). 19 Jan 2018. Archived from the original on 2021-03-03. Retrieved 2021-07-04.
  8. أ ب جورج باباجون (2 Sep 1994). "روبرت: أعدم في سن الحادية عشر" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-07-05. Retrieved 2021-07-04.
  9. أ ب ت "Two fellow gang members charged in execution of 11-year-old". Daily Herald (بالإنجليزية). Associated Press. 3 Sep 1994. p. 6. Archived from the original on 2021-05-07.
  10. ^ ويليام بكلي; ماديلين لي. "11-year-old 'Yummy' Sandifer was on the run for killing a teenage girl. Then he was killed by his own gang in a Chicago story that shocked the nation 25 years ago". chicagotribune.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-06-20.
  11. أ ب شارون كوهن (18 Dec 2007). "Locked up at 14 for an infamous murder, living with regrets and dreaming of a future". Star-News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2013-12-14. Retrieved 2021-07-04.
  12. أ ب ويليام لي; ماديلين بكلي (30 Aug 2019). "11-year-old 'Yummy' Sandifer was on the run for killing a teenage girl. Then he was killed by his own gang in a Chicago story that shocked the nation 25 years ago". شيكاغو تريبيون (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-06-20. Retrieved 2021-07-04.
  13. ^ دون تيري (8 Sep 1994). "In an 11-Year-Old's Funeral, a Grim Lesson". نيويورك تايمز (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-02-07. Retrieved 2021-07-04.
  14. ^ كارول بوغرت. "لم أكن مفترسًا خارقًا. إنما كنت طفلًا اتخذ قرارًا فضيعًا". The Marshall Project (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-05-26. Retrieved 2021-07-04.